<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 13:48:55 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.kharjhome.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الخرج اليوم | غالية بنت عبدالعزيز ]]></title>
    <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-listarticles-id-37.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - kharjhome.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 13:48:55 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 20 Feb 2012 08:26:57 +0300</lastBuildDate>
    <category>غالية بنت عبدالعزيز</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ طاولة الملك آرثر في منظماتنا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" غالية بنت عبدالعزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/252.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تعد الاجتماعات أبرز مصادر تطوّر المنظمة وتغذية فكر القيادة العليا والإصلاح والتطوير المستمر, لذا  تلجاء القيادات إلى عمل اجتماعات دورية لمن هم يمثلونها من مختلف المستويات القيادية, وتكتمل حلقة الاجتماع حول طاولة قد تتخذ أشكالا عدة, إلا أنها قد تتخذ من معالم أشكالها حقيقةً وواقعاً, خاصة حينما تكون تلك الطاولة ذات زوايا فهناك من يمثل الرؤؤس لدى القيادة العليا في تقبل طرحهم وآرائهم والاستجابة لمتطلباتهم رغم محدودية علمهم وقدراتهم ومهاراتهم, ويضل البقية ليمثلوا الجوانب حتى وإن كانوا ذو نظرة ثاقبة ورؤية استشرافية مستقبلية وفكر مبدع وحس مجتمعي عالي, لنترك بعدها الصفحات تعبر عن الواقع المر لبعض المنظمات. 
عندها يعود بنا التاريخ إلى تلك الزاوية الجميلة في تلك الأسطورة التاريخية ونسدل الستار على جوانبها المظلمة, إنها تلك الأسطورة التي تتصل بسيرة الملك آرثر الإنجليزي الذي أعدّ مائدة مستديرة ليجلس حولها مائة من الفرسان يمثّلون زعماء المملكة دون أن يكون لواحد منهم ما يميّزه عن غيره حتى تنتفي بينهم المنافسة, فليس هناك  رئيس للطاولة، ولا تفضيل في الأصوات بين الحضور.
 هذه الطاولة لم تكن طاولة بالمفهوم المادي فقط, بل كانت تجسد روح التساوي والعدالة بين المجتمعين، لذا فأن أي من الجالسين له موقع مميز ويعامل معاملة مستوية ومتكافئة مع أقرانه كتساوي جوانب تلك الطاولة المستديرة, إن اجتماع الطاولة المستديرة يتخذ من التساوي صفة ظاهرية وقيمة داخلية لدى القائد, كما أنها تهدف إلى تسهيل بحث المشاكل واتخاذ القرارات الصائبة, إنها تتعامل مع الموضوعات الأكثر صعوبة وتعقيدا في جو مفعم بالحماس والمسئولية الجماعية والانتماء النابع من الشعور بالعدالة. 
إخوتي القادة 
تعد المائدة المستديرة رمزا للثقافة السياسية في أوقات الأزمات في المجتمعات التي تتعدد فيها الرؤوس والرئاسات, أليس من حق منظماتنا الإسلامية أن تكون الأولى بكل ما يرمز إلى العدالة والمساوة؛ ليحقق وطننا رياد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1491.htm</link>
      <pubDate>Sun, 19 Feb 2012 08:11:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مهلا ايها الرئيس  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبدالعزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/252.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>مهلا أيها الرئيس!
 
مهلا أيها الرؤوساء!! فلا تأدوا نجاح من بين أيديكم من الموظفين, عفواً.. أقصد من البشر, كلمات يُطلقها العديد من المرؤوسين في العديد من المنظمات عندما تُلغى معايير التميز, وتُسرق الأعمال, وتُذاب الجهود, ويُقتل الحماس, وتُهدر الأعمال, ويصبح المرؤوسين ضحايا الظلم والتسلط. عندها يبحثون عن تفسير للأحداث التي تدور حولهم؟؟ فلا يجدون !! 
مهلا أيها الرؤوساء!!
 التكافؤ لا يعني المساواة!
 الكسل لا يعني النشاط!
 التحفيز لا يعني الظلم!
 مصطلحات عندما يُجهل معناها تنقلب الموازين, وتعم الفوضى وتثار مشاعر الغضب والامتعاض, وتفشل المنظمات في ظل إداريون لا يحسنون فن القيادة ولا يمتلكون مقوماتها المعرفية والمهارية ويتسلل المنظمات الأمراض وتنهار أهدافها فجأة لتصحوا على أزمة يصعب إدارتها.
 مهلا أيها الرؤوساء.. التكافؤ لا يعني المساواة!
 التكافؤ مصطلح يعني منح كل فرد الحق الذي يتناسب مع ما يمتلكه وهو مبدأ يقوم على مراعاة الفروق الفردية بين البشر وتوظيفها بما يتناسب معها, بينما المساواة منح الجميع فرص متناسبة فيما يشتركون به وما هو من الحقوق العامة. وهما مبدأن تكامليان يتناغمان معا لتحقيق نجاح أهداف المنظمات لذا استحق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أن يكون قائد الأمة والمربي الأول بما يمتلكه من سمات شخصية وقدرات عقلية وكنز من المواهب والقدرات؛ لذا كان اسم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم يختلف تماما عن أسماء كثير من البشر, أما المساواة مبدأ يحمي من التمييز والتفرقة فيما هو حق مشترك للجميع فها هو نبي الأمة يطلق مبدأ المساواة العظيم "والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها" و بهذان المبدأن استطاع نبي الأمة تحقيق أهدافها في إطار مبادئ تكاملية.
 مهلا أيها الرؤوساء...الكسل لا يعني النشاط!
 الكسل حالة من حب التراخي وعدم الرغبة في العمل والإنجاز, أما النشاط فهي حالة من الحماس والمبادرة والعمل الدؤوب, ومن هنا امتدح الله القائمين  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1449.htm</link>
      <pubDate>Fri, 23 Dec 2011 19:58:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يوم الجودة الشاملة في التعليم العام.. من يحدد ملامح جودة التعليم؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبدالعزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/252.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>يوم الجودة الشاملة في التعليم العام.. من يحدد ملامح جودة التعليم؟!
هو 
•	المعجزة الاقتصادية للدول المتقدمة
•	مفتاح التنمية بكافة أشكالها
•	مورد استراتيجي في العملية الإنتاجية 
•	مورد يصعب نسخة أو تقليده صناعيا
•	المورد الأغلى و الأثمن
•	المحرك الأساسي للتقدم التقني
•	مستقبل الوطن وأمنه واستقراره  
إنه ....الإنسان
ولهذا كله فان إعداد العنصر البشري نال اهتماماً كبير وجهداً أكبر, إ ذ لابد ان يتوفر له:
•	رؤية واضحة للحياة بجميع مستوياتها
•	بيئة صحية وآمنه وثرية بجميع الموارد والإمكانيات
•	مجموعة من الكفايات من اتجاهات ومعارف ومهارات
•	مجموعة من السياسات والأنظمة واللوائح
•	نماذج حية تعكس فكر وسلوك ومشاركة وإبداع
وهذا يدعونا إلى ضرورة إحداث تحولات جذرية  في جودة النظم المؤثرة في تكوين العنصر البشري, ومن أبرزها النظم التربوية بكافة عناصرها, وفي مقدمتها المعلم لأنه العامل الحاسم في التغيير والتطوير, وهو الوسيط التعليمي الذي يقدم سلسلة كبيرة من التسهيلات للحصول على نتائج إيجابية مستمرة, وهو القائد لتطبيق الجودة من خلال القدوة بما يحمله من فكر وسلوك؛ لذا فإننا بحاجة إلى مجموعة من المشاريع والبرامج لإقناعه بالجودة وتطبيق ممارساتها من خلال المقترحات التالية:
•استحداث رخص لمهنة التدريس
•توحيد معايير عالمية للمعلمين بمختلف المراحل  
•نظام ترقية للمعلمين يتم المفاضلة عليه بناء على مستويات الأداء
•برامج أو دورات فصلية دورية للمعارف والمهارات الحديثة في العملية التعليمية وما يتعلق بها, بالتعاون مع الجامعات ومراكز التدريب العالمية 
•إنشاء مواقع تشاركية خاصة بالمعلمين لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة
•مراكز بحثية خاصة بفئة المعلمين وما يختص بطبيعة عملهم وممارساتهم ومشكلاتهم
•مركز استشارات يوفر مجموعة من الخبراء من أقطار العالم في مجالات التربية المتعددة والمتنوعة يتم التواصل معهم بمختلف الطرق 
•مكتبة إلكترونية عالمية لنتاج الأب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1431.htm</link>
      <pubDate>Sun, 27 Nov 2011 06:49:31 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كل عام وتعليم الخرج بتميز ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبدالعزيز " src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
كل عام وتعليم الخرج بتميز


يستحق المتميزون والمخلصون في إطار الاعمال الخدمية أو الربحية, ومن أبرزها التربية والتعليم بمن يشيد بجهودهم ويقدمهم كنماذج فريدة وقائدة لمن يحمل همّ التطوير والتحسين المستمر واستغلال الامكانيات المتنوعة في عصر المعرفة, وها هي جائزة التربية والتعليم للتميز جاءت لتميز اولئك عن من كان أداؤهم آلياً وخالياً من روح المنافسة والإبداع, جاءت لترسل الى جميع العاملين رسالة مفادها أن التميز لابد أن يصبح رؤية ومنهجاً علمياً تربوياً تعليمياً وأسلوب حياة؛ لنصل بالتربية والتعليم الى التميز والتفوق ونضع مملكتنا الحبيبة في المكانة التي تليق بها عالميا.

وقد شهدت جائزة التربية والتعليم للتميز أول انطلاقة علمية مقننة لتكريم المعلم والمدير عام 1430/1431هـ, والتي تفضل سمو وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود باعتمادها وبدأ العمل في تطبيقها, إذ مثلت الجائزة شراكة مثالية بين قطاعين من أهم القطاعات التعليمية في المملكة العربية السعودية هما الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية)جستن)، ووزارة التربية والتعليم، وهذه الشراكة بنيت على أساس رؤية مشتركة وأهداف متوافقة.

وتكتسب الجائزة أهميتها كونها ليست مجرد هدفاً وإنما هي وسيلة نحو الارتقاء بالعمل المؤسسي والفردي الى الابداع والتميز والاتقان, كما أنها تسهم الى حد كبير في تحسين الأداء والارتقاء به وتنمية الموارد البشرية ونشر ثقافة الجودة والتميز, بما يحقق غاية التعليم في المملكة العربية السعودية ويلبي الاحتياجات المتنوعة والمتجددة في ظل الثورة العلمية والتكنولوجية في عصر العولمة والانفتاح على الآخر.

كما أن تطلعات الجائزة تتجه نحو تنويع العناصر المشاركة بها كتوسع أفقي مع بقاء خيار التوسع الرأسي الإقليمي متاحاً أيضاً, ومن هذا المنطلق ندعو الجميع في مجال التربية والتعليم إلى السعي للدخول في هذه الجائزة, متمنين أن يكون لمحافظة الخرج نصيباً من قيادة الن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1382.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Sep 2011 02:35:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل تبحث عن بيئة عمل صحية؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبدالعزيز " src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>هل تبحث عن بيئة عمل صحية؟!

تعد الأخلاق بوصلة التقدم والنجاح في مختلف مجالات الحياة, فتخليق الحياة العملية أصبحت حاجة ماسة وضرورة إنسانية واجتماعية في ظل المؤثرات والتحديات الداخلية والخارجية, وتنوع الخصائص الشخصية لدى الأفراد, وتعد الحياة العملية من أبرز الأدوار الاجتماعية والوطنية التي يحتاجها الفرد في حياته؛ لما يترتب عليها من تأسيس القيم والمبادئ وتنظيم المجتمع والنهوض به لبناء مستقبل الوطن, لذا فإن أخلاقيات المهنة في المجالات المختلفة أصبحت فرضا لا خيار فيه, فقد اثنى الله على خير البشرية بقوله" وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ " القلم/4 , فالأخلاق هي الموجه الرئيس للسلوك الإنساني والاجتماعي والتربوي.
إنّ ما تعانيه اليوم مؤسسات المجتمع من مشاكل مصدرها غياب الالتزام بأخلاقيات المهنة, لذا جاءت المواثيق لتؤكد ضرورة الرجوع إلى اخلاقيات المهنة والتي تُستقى من الخلق الاسلامي القويم, فبدون الأخلاق لا يمكن الحديث عن سلامة واستقرار وتقدم ورقي المجتمع.
إنّ صياغة ميثاق لكل مهنة ونشره بين العاملين من أبرز ادوار القادة على اختلاف مستوياتهم ومجالات عملهم، وهي خطوة حاسمة لذا لابد من ربطها بنظام المحاسبية وجعلها جزء هام من تقويم العاملين. ومن هنا لابد من نشر مواد ومبادئ ميثاق أخلاقيات المهنة بين العاملين بشكل دوري والتوعية بها وذلك من خلال الدورات التدريبية، والأنشطة، وورش العمل، وإقامة الندوات، والبحوث، والدراسات، وتحديثها المستمر بالاستناد الى كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. كما لابد من  وضعها كمقررات أكاديمية ومتطلب لابد من الإلمام به قبل التخرج والتوجه إلى المهنة, ليشكل قاعدة معرفيه توجه السلوك الانساني. 
و في ظل مهن ينقصها التقيد بأخلاقيات المهنة ستضيع الجهود ويسود الفساد والظلم ويضعف الإنتاج وتُحبط الآمال ويجدب الإبداع وستكون بيئات العمل طاردة ويزيد الحراك السلبي للوظائف بحثا عن بيئات عمل صحية تلتزم بمواثيق أخلاقيات المه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1321.htm</link>
      <pubDate>Fri, 01 Jul 2011 16:21:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاختبارات التحصيلية بين مؤيد ومعارض ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبدالعزيز " src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

الاختبارات التحصيلية بين مؤيد ومعارض


يعتقد جمع التربويون الى وقت قريب بان الاختبارات التحصيلية هي الوسيلة الوحيدة الأنجع من وسائل القياس التي تستخدم لتدل على معرفة مستوى الطلاب في مقرر بعينه، والحكم على نجاح عناصر العملية التعليمية، وهي قديمة قدم تحصيل المعارف، والعلوم المختلفة، حيث ارتبطت دوما بالتعليم وبمعرفة نتائجه.

وفي الآونة الاخيرة  بدأ الشك يداهم قناعات التربويين, بل بدأ البعض يشكك في مكانتها ويرى بانها بوضعها الحالي تفتقد الشمولية والمصداقية والثبات,  انطلاقا من أساس هام ينبغي أن يكون الجوهر الاساسي للاختبارات التحصيلية ألا وهو تشخيص حالة الطالب بدقة من حيث نواحي ميوله، واستعداداته، وقدراته، وقد يكون لعامل الصدفة دور في اجتياز الاختبار, ناهيك عما يصحب  تصميم الاختبارات من ذوقية المعد وخبراته السابقة وحصرها على الاستراتيجيات المختارة من قبله مما يفقدها المصداقية في قياس مقدار جودة الكتاب المدرسي، أو ملاءمة الطرق، أو الأساليب المستخدمة في التدريس، كما أنها لا تعكس ملاءمة المنهج كله بالنسبة للطالب، أو المجتمع .

كما يعتقد الفريق المعارض لكون الاختبارات التحصيلية هي الوسيلة الوحيدة للتقييم بان الموقف التعليمي يعد اداة موازية للاختبارات, اذ انه يستغرق الوقت الاكبر في العملية التعليمية ويتناول الجزء التطبيقي الذي يعد انعكاسا منطقيا لمحصلة المعارف لدى الطلاب, ومن خلاله  نستطيع تقييم العديد من المهارات المعرفية والمهارية والوجدانية بالإضافة الى المهارات الشخصية والاجتماعية وهي جوهر العملية التعليمية "تكوين مواطن صالح فاعل ومنتج ".

ومن هنا لابد من احترام الاختلاف في وجهات نظر التربويون, وعلى مصممي الاختبارات التحصيلية الاستفادة من النقد كفرص جوهرية للتحسين والتطوير حتى نصل الى اداة قادرة على تقييم عناصر العملية التعليمية بشمولية ومصداقية ودرجة عالية من الثبات للوقوف على نقاط الضعف والقوة ومن ثم تطوير وتجويد مخرجاتنا. ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1299.htm</link>
      <pubDate>Thu, 09 Jun 2011 14:41:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطان متوازيان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبدالعزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
خطان متوازيان يسيران جنبا إلى جنب, إذا اختلفا ضاعت الجهود وأهدرت الأموال والطاقات وغابت شمس التقدم, بسيرهما الواضح المعالم توضع الأمور في مواضعها وترسم الخطط المستقبلية الفاعلة, وتشرق شمس الازدهار على المجتمع بأكمله, ويرتفع المستوى الثقافي والاقتصادي وتتحقق رفاهية الوطن والمواطن؛ ليعيش حياة كريمة تشبع رغباته في جميع المجالات وتتلون الحياة بألوان مختلفة.

إنهما الخطان الأهم التعليم وخطط التنمية, فعلى المجال المحلي تعد خطة التنمية التاسعة علامة فارقة في تاريخ المملكة العربية السعودية, فهي تسعى للتحول إلى اقتصاد معرفي للوصول إلى تنمية شاملة ومتوازنة في جميع مناطق المملكة؛ وهذا يزيد العباء الملقى على كاهل مؤسسات التعليم, إذ أنها المضخة الحقيقية للكوادر البشرية المؤهلة والكفؤة لتحقيق الأهداف المرسومة.     

إنّ واجب قطاع التعليم يفوق الواجبات الملقاة على مؤسسات الدولة الأخرى مما يحتم عليه تخطيط استراتيجي دقيق ذو أهداف عديدة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية تتكامل معا من أجل إنجاح التخطيط القومي الشامل وتوفير مخرجات متنوعة ذات جودة عالية, مستثمراً جميع القدرات والمهارات والطاقات, ومراعياً الاختلافات النوعية والكمية, ومستهدفاً لجميع فئات وشرائح المجتمع باعتبارها ثروة, ومشجعاً على الإبداع والابتكار, ومقدراً للمهنة ومعلياً من شأنها, وموظفاً للتقنية, ومواكباً للتغيرات السريعة, ومستفيداً من الفرص ومواجهاً للتهديدات والتحديات, ومحافظاً على الهوية الإسلامية والوطنية ومعتزاً بها .

 حينها نستطيع أن نستثمر الاستثمار الأمثل في رأس المال البشري ونقلل من أنواع الهدر ونرفع من الكفأة ونعزز بيئة الاستثمار ونشعل الحركة الاقتصادية ونحافظ على الوحدة الوطنية.

العنصر البشري هو الأولوية التنموية,  لذا ركزت خطة التنمية التاسعة عليه وزادت مخصصات التعليم  إيمانا منها بأنه الثروة الفعلية في العملية الإنتاجية, بل هو المصدر المتجدد للموارد الاقتصادية ع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1282.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 May 2011 13:07:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من  هي الشخصية البراقة؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبدالعزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



في جانب مضيء من الحياة وبفضل من الله عزوجل استطاع الإنسان أن يطوّع الكثير من الأدوات والآليات في العالم لتعمل لصالحه، من خلال الاستفادة من الكثير من التقنيات إلى أن وصل إلى آفاق بعيدة في عالم الإنجازات, وعلى الجانب الآخر تستنكر ضعف بعض البشر عن تطويع ذاتهم والسيطرة على أفكارهم وسلوكياتهم فأصيبوا بالعجز أمام تلك الآلات الجامدة, بالرغم مما حبى الله الكائن البشري من مرونة و قدرات غير محدودة يستطيع تسخيرها لصالح نفسه ومجتمعه بل العالم بأكمله.

وفي خضم السواد الأعظم من العجز قد تواجهك في إحدى محطات الحياة شخصية براقة تنجذب إليها أنظار الناجحون وتهفو إليها قلوب المخلصون وتتوق النفوس لمجاراتها, شخصية ترسم أروع صور العطاء والإنجاز, فهي تتجاوز مراحل التمركز حول الذات لتنفتح على العالم الخارجي؛ رغبة في خدمة وإصلاح الذات والمجتمع, وانطلاقا من استشعار المسئولية الشاملة, إنّه بريق الشخصية الإيجابية والتي يسعى المربون إلى تدعيمها لدى أجيال المستقبل؛ إذ أنها أبرز مسببات رقي الأمم وتقدمها فعن طريقها تسعى الشعوب إلى النمو و تبادر للتطور بتفاعل أبنائها مع واقعهم فيحسنون من إيجابياتهم ويقضون على سلبياتهم ويرفعون من سقف تطلعاتهم المستقبلية.

فماذا يقصد بالإيجابية؟ إنّها الدافع النفسي والاقتناع العقلي والجهد البدني الذي يشحذ الهّمة ويذكي الطموح, فالإيجابي لايكتفي بتنفيذ التكليف بل يدفع نفسه إلى البذل والعمل وانتهاز الفرص واستثمار الواقع دون أن يخالط ذلك جفاف أو جفاء. وبمعنى آخر هى إرادة الحياة الكريمة الفاعلة وإثبات شرعية الوجود المعنوى. فالإيجابية انتشار لا يقبل الانحسار، و عطاء ليس له حدود، وارتقاء فوق كل السدود، ومبادرة لا تكبلها القيود.

إنّ الواقع المحيط مليء بالتغيرات المتسارعه التي تولَد معها العديد من التحديات والتغيرات التي يقف منها البشر على ثلاثة أصناف: أناس يشاهدون ما يحدث, وأناس يتساءلون عمّا يحدث, وأناس يصنعون ما يحدث. إنّ ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1246.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Apr 2011 10:00:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماذا تفشل أحلامنا؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبدالعزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



كثيرا ما نحلم بالنجاح على المستوى المؤسسي  أو الفردي, ورغبة في تحقيقه يتم إحداث التغيير الكلي أو الجزئي, ونقصد بالتغيير الانتقال من الوضع الحالي إلى وضع أفضل, ولكن من المحزن أن عددًا من هذه الأحلام تصطدم بجدار الفشل ويعتريها الإخفاق.

لكن يا ترى ما هو سبب الإخفاق بالرغم من أن عملياته أخذت الكثير من الوقت والجهد والمال!

لهذا السبب أعدت الكاتبة دراسة نقدية اتضح من خلالها أن هناك عددًا من الفخاخ التي تخفى على مريدي التغيير وتعوق من عملية نجاحه من أبرزها مايلي:

الرغبة في التغيير دون وجود هدف واضح ومحدد للتغيير.
قد يوجد هدف واضح, لكن يخفق مريد التغيير في اختيار الأدوات والوسائل المناسبة للتغيير بما يتناسب مع الأوضاع.
عدم وجود معلومات وبيانات دقيقة وصادقة يبنى عليها التغيير بجميع خطواته ابتداء من الأهداف وانتهاء بالتقويم لتعود حلقة التغيير والإصلاح من جديد.
القولبة ويقصد بها تطبيق تجارب الآخرين دون مراعاة الاختلافات مثل: نوع المنظمة, نشاطاتها, ثقافتها, الإمكانات المادية والبشرية ....وغيرها للتناسب مع واقع المغير.
عدم التكامل في عملية التهيئة للتغيير, إذ يتم التركيز على الجانب المادي ويغفل الجانب البشري الذي هو وقود نجاح عملية التغيير.
سوء اختيار القادة ولا يقصد بهم قادة المنظمة, إنما الأفراد المناط بهم قيادة عملية التغيير.
إغفال مشاركة الأكاديميين والمختصين في مجال التغيير والاستفادة منهم.
النظرة التقليدية للتركيز على الجوانب النظرية أكثر من الجوانب التطبيقية التي هي أكسير نجاح التغيير .
عدم مشاركة المعنيين بالتغيير وعدم نشر المعلومات الكافية لهم, مما يقلل من الحماس ويفقد روح الانتماء للتغيير.
عدم دراسة تقبل الأفراد للتغيير, إذ تعد هذه الدراسة مهمة لإجراء العمليات التي تحد من مقاومة التغيير ومعرفة طرق التعامل معها.
عدم إتباع الطرق العلمية للتخطيط وهذا ناتج عن عدم الإلمام بها, أو عدم الاستعانة بذوي الخبرات في هذا  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1219.htm</link>
      <pubDate>Sun, 27 Mar 2011 14:44:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لغة تعجز قواميس الكون عن ترجمتها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبد العزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


سارة تلك  المرأة التي كانت حياتها مدرسة للصبر والتفاؤل معا .. سارة ذات الهمة العالية التي تصغر أمامها همم الرجال.

فقد نشأت سارة يتيمة الأم حيث فقدت والدتها في سن مبكرة مما منحها القدر على تحمل المسئولية واكسبها العديد من صفات الأم, وفي شبابها ضربت أروع أمثلة التضحية لأبنائها الثلاثة فحرمت نفسها من الزواج بعد وفاة والدهم خوفا عليهم وحبا لهم, وفي خضم صعوبات الحياة فقد سلكت نهجا مختلفا عما يتوقعه العقل فقد ملئت حياتها أملا وتفاؤلا وعطاء فهي حب الكبار وحضن الصغار ومكرمة الضيف وواصلة الرحم ومساعدة الضعيف والمحسنة للجار, فهي قلب معطاء يتدفق دون انقطاع فموارده لا تنضب.

إلا أن ربها أحبها- نحسبها كذلك والله حسيبها- فابتلاها في آخر عشر سنوات من عمرها بمرض افقدها القدرة على الكلام والحركة, ومع هذا كله فروحها تشع حبا وحنانا مما جعل الجميع يلتف حولها.

وبعد مرضها  ترسم سارة وشقيقتها نورة أجمل لوحات الأخوة الحقيقية, فبين الشقيقتين موعد أسبوعي بل عهد أخوة لا تنقضه ظروف الحياة الطارئة..وقد يتسأل العقل ماذا عساه يدور بين الشقيقتين في هذا اللقاء الأسبوعي؟ وكيف تدار أحداث الجلسة؟ وبأي لغة تتفاهمان بالرغم من انعدام اللغة المشتركة؟

وتزداد عجبا عندما تعلم أن نورة تحدث شقيقتها بما تحب وتعرف ما تريد وتعيشان معا ذكريات الماضي وتخبرها بأحداث المستقبل لتدخل السرور إلى قلب أختها, ليرتسم على شفتي سارة ابتسامة تحيي الأمل من جديد

وفي موعد الزيارة  الأسبوعي رحلت سارة وودعتها نورة, لكن أحداثه اختلفت عن كل يوم فقد ودعتها بالتقبيل والدموع والدعاء والصلاة عليها ودعت روحها وجسدها,لتعلن نورة عن آخر أيام المعاهدة الأسبوعية

رحمك الله يا سارة وأسكنك فسيح جناته, و أجزل لنورة الأجر والثواب وجمعكما في جنة الفردوس

لكن سارة ونورة تركتا رسالة لكل الأخوة الذين افتقدوا لغة التفاهم بالرغم من تشابه اللغات, بأن هناك لغة تفاهم تعجز قواميس الكون عن ترجمتها إنه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1183.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 Mar 2011 13:47:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مسيرة وفاء لا تنتهي فصولها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبد العزيز " src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>





هاهي أسراب الطيور عادت ..

هاهو الوطن يرتدي حلة جديدة ..

هاهي الأرواح تتراقص طربا ..

هاهي المشاعر تنثر أروع  الأبيات ..

وهاهي الأقلام تخط أجمل العبارات ..

إنها مناسبة تاريخية

إنها عودة ملك الإنسانية

ملك تربع على عرش القلوب قبل أن يتربع على عرش ملكه

ملك شعر العالم بإنسانيته قبل أن ينال وسامها

ملك خدم الحرمين ليزداد معها رفعة

ملك أحبه الشعب السعودي بل العالم بأكمله فأياديه البيضاء امتدت حتى شملت أرجاء المعمورة

عد إلى وطنك يا أبا متعب لتشرق شمس السعادة والرخاء من جديد

عد إلى وطنك وارسم معالم تنمية ورخاء

عد لتترجم  معاني السلام في ظل الإسلام إلى الكون بأكمله

عهدٌ تمليه أرواحنا أن نبادلك الوفاء وفاء ... والعزيمة إصرارا... والعطاء عملا وانتماء, فمسيرة وفاءنا لا تنتهي فصولها

 حفظك الله يا أبا متعب وأبقاك ذخرا للإسلام والمسلمين






بقلم : أ.غالية بنت عبد العزيز 
 

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1163.htm</link>
      <pubDate>Thu, 24 Feb 2011 01:32:27 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حافظ عليها وإن نازعوك لتتخلى عنها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبدالعزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

      
لا  تقوم المجتمعات ويعلى شأنها حتى  تنال منها منزلة رفيعة لتنعكس علي سلوك الفرد والمجتمع فهي ذات أهمية عظيمة في حياة المجتمعات بكافة أطرافها. إنها تتعدى السلوك إلى الاتجاهات، والعلاقات. كما أنها تحفظ الأمن، وتقي من الشرور, فتأثيرها أعظم من تأثيرِ القوانين والعقوباتِ لتأصِّلها في النفس البشرية, فهي تقوم بدور المراقب الداخلي الذي يراقب أفعال الفرد وتصرفاته لتوفّر إطاراً مهما لتوجيه السلوك ....إنّها القيم .

عندما تُشع القيَم الإسلامية على حياة المجتمعات والمؤسسات فإنها تشكل ذلك الفكر النقي والخلق القويم والسلوك السوي والهدف السامي الذي لا يتبدل بتبدل المصالح والأهواء؛ ليقف شامخا وراسخا أمام المغريات والماديات التي يقدسها أصحاب المصالح الأرضية الدنيوية ويلهث خلفها ذو الأنفس الدنيئة.

إن مفهوم  القيّم من المفاهيم الفلسفية المعقدة، التي يكثر حولها الانقسام والافتراق في الفكر الفلسفي، ويقصد بها ""الخير"" بمعناه العام، أما المعنى الاصطلاحي فقد أجمعت معظم الأدبيات على أنه: عبارة عن المعتقدات التي يحملها الفرد نحو الأشياء والمعاني وأوجه النشاط المختلفة، والتي تعمل على توجيه رغباته واتجاهاته نحوها، وتحدد له السلوك المقبول والمرفوض والصواب والخطأ، وتتصف بالثبات النسبي.

ويتم اكتساب القيم الشخصية عن طريق التنشئة  الاجتماعية، إذ يشترك عدد من العوامل  الرئيسة في تكوينها مثل: الدين، والأسرة، والثقافة، والتعليم، والبيئة، والجماعات  المختلفة التي ينتمي اليها الفرد  في حياته ويتم ذلك في إطار ثقافة  المجتمع الذي يعيش فيه.  وتضل الأسرة والمربي المصدر الأول في تكوين قيّم الفرد واتجاهاته، وهي بذلك تمده بالضوء الذي يرشده في سلوكه وتصرفاته، والسلوكيات الصائبة والخاطئة، والحسنة والقبيحة، وما يجوز عمله وما لا يجوز، والمرغوب فيه وغير المرغوب فيه، وماذا يجب عمله، وماذا يجب تجنبه، ولماذا ؟

إن القيم العليا تجعل للإنسانِ قيمة ومنزلة، ولحياته  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1150.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Feb 2011 17:49:37 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الفكر أولاً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبدالعزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



إخوتي القراء أضع بين أيديكم مداخلتي في "ندوة نحو بيئة مدرسية آمنه", والتي عنونتها بـ

"الفعاليّة الفكرية كمدخل لبيئة مدرسية آمنه"

      انطلق في مشاركتي من ركائز مدارس علم النفس التربوي فالمدرسة السلوكية تؤمن بالسلوك الظاهر دون اعتبار للعوامل التي تقف وراء هذا السلوك. بينما تهتم المدرسة المعرفية بالعوامل الداخلية التي تؤثر في السلوك الظاهر وإيمانا بمبادئ المدرسة المعرفية فإنه باختلاف العناصر المكونة للبيئة المدرسية الآمنة من عناصر مادية وأخرى غير مادية, إلا أن العقل البشري هو المنطلق الأول والأساسي للبيئة الآمنة بجميع مكوناتها؛ لأن العقل البشري بما يحمله من قناعات ومعلومات وأفكار ينتج العديد من المشاريع والطرق لتوفير البيئة الآمنة والتغلب على المشاكل التي تعيق أمنها, وما سواه هو أدوات نستطيع التحكم بها .

فعلى سبيل المثال جميع الاتجاهات الإدارية كإدارة الجودة وسيجما 6 والهندرة وإدارة المعرفة وغيرها ما هي إلا نتاج العقل البشري الذي سُخر للتفكير في سبل إيجاد البيئات الآمنة, وعلى غرار ذلك الكثير من المعرفة الجديدة. كذلك نجاح التجربة اليابانية في التعليم والتي تفوقت على تجربة  نظيرتها الأمريكية والتي خصصت قدرا كبيرا من ميزانية الدولة للتعليم فبينما خصصت اليابان 370مليار دولار للتعليم خصصت أمريكا 400 مليار دولار  مما دعا الأمريكيون إلى زيارة المدارس اليابانية وقد أدهشهم  انخفاض مستوى التجهيزات التقنية في المدارس اليابانية عن الأمريكية ومع ذلك كانت مخرجات التعليم اليابانية أفضل بكثير, إن الطلبة اليابانيون يتفوقون لأسباب تتجاوز اهتمام المربون بالمعلومات والتجهيزات والماديات بل تتعداها إلى نوعية القيم والمعتقدات و اتجاهات العاملين في المنظمة وهويتهم ومواقفهم والطرق المستخدمة  لبناء الشخصية.

ومن هنا لابد أن نشكر الله الذي سخر لنا قائدا عظيما خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود متعه الله بالصحة والعافية  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1125.htm</link>
      <pubDate>Thu, 27 Jan 2011 14:27:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دعونا نتعلم  من اليابان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبدالعزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>






لم  تكن العناية بمنظمات التعليم اليابانية مفاجئة بل كانت نتيجة النجاح الهائل الذي حققته والتي ظهرت للمحللين والباحثين وكأنها مختلفة تماما عن منظمات التعليم الأخرى في العالم بالرغم من الظروف القاهرة التي تعرضت لها جراء الحرب العالمية الثانية ومع ذلك حققت تميزا باهرا على مثيلاتها من الدول والتي كانت تتمتع بأوضاع سياسية مستقرة.

كل ذلك  دعا المعلمون الأمريكيون يمنُّوا أنفسهم بأن يلقوا نظرة خاطفة على المدارس اليابانية ليكتشفوا سر تفوق الطلبة اليابانيين المستمر على نظرائهم من الطلبة الأمريكيين في الاختبارات الدولية، علاوة على تفهم قدر ما عن الثقافة والمجتمع الياباني؛ لذا زار وفد أمريكي المدارس الابتدائية، ومدارس الأحداث العالية، والمدارس العليا (الثانوية) في مدينتي أوساكا ونيجاتا, وقد رأوا فصولاً مزدحمة ومكدسة، ووسائل تعليم مرئية قليلة، بل والمدهش للغاية أجهزة حاسب آلي قليلة للغاية مقارنة بالموجود في مثيلاتها من المدارس الأمريكية ووجدوا أن النماذج المثالية التي يحرص عليها التعليم الأمريكي، والمتمثلة في: معدل محدود من المعلمين والطلبة، مشاركة الطالب، التدريبات في المسائل الذهنية المهمة ليست جل الاهتمام في الصفوف التي زاروها وراقبوها, ويقول أحد أفراد تلك البعثة: "أنني طوال عمري أسمع عن التعليم الياباني، لكن يبدو لي الآن أن الأمر لا يتعلق بتعليمهم، وإنما يتعلق بما يفعلونه زيادة عن هذا التعليم» إن المدرسة في اليابان هي مركز حياة الأطفال، ويميل أولياء الأمور والمعلمون إلى التوحد والتكامل في الوظائف التي يؤدونها. ففي المدرسة، يتعلم الطلبة كل شيء من أول مبادئ الأخلاق حتى كيفية استخدام العيدان في تناول الطعام، ويتولى الطلبة مسؤولية تقديم طعام الغداء، وتنظيف المدرسة بعد انتهاء الحصص الدراسية, ومن الشائع والمعتاد بالنسبة للمعلمين اليابانيين زيارة الطلبة في منازلهم، ويتواصل المعلمون وأولياء الأمور أو الطلبة من خلال إبداء ملاحظاتهم ع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1085.htm</link>
      <pubDate>Thu, 30 Dec 2010 19:05:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الهندرة فنك يامدير! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبدالعزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


تقبع  العديد من منظمات المجتمع تحت سيطرة الروتين الذي يمنح العديد من الإدارات الراحة والثقة والمحافظة على هيبة المدير؛ نظرا لفهم اللوائح وآليات العمل والتمكن منها حتى وإن كانت تهدر الكثير من الوقت والجهد وذات جودة منخفضة, ومن خلال هذه الممارسات برزت مشكلة قلة الجودة وقتل روح المنافسة بين المنظمات, فعملية التغيير لدى البعض من المدراء تشكل كابوسا مخيفا وتتطلب الشجاعة وحب المغامرة والقدرة الكافية على دراسة عمليات التغيير. ومن هنا ندرك أهمية الاتجاهات الإدارية ومعرفتها والتمكن منها لدى العديد من الإداريين.

فهناك العديد من النماذج أو الطرق والآليات الروتينية الموروثة التي يقع الإداريين والعاملين أسرى لها؛ نتيجة تفكير الفرد الدائم داخل أطر ضيقة لا يستطيع الخروج منها (داخل الصندوق), بينما يمكن تأدية هذه الأعمال وتنفيذ الآليات بطرق مختلفة واستثمار الوقت والجهد من خلال التخلص من قيود التكرارية والرتابة والنظر إلى الأمور المحيطة بنظرة شمولية (خارج الصندوق)؛ لذا لابد من المراجعة الدورية وضرورة التفكير فيما نقوم به من أعمال مما يساعد على تفجير الطاقات الإبداعية الكامنة للأفراد.

وقد اكتشف مايكل هامر وجيمس شامبي  أسلوب جديد في الإدارة يسمى الهندرة, وهي كلمة عربية مشتقة من دمج كلمتي (هندسة) و (إدارة), ويعرّف بأنه  إعادة التفكير المبدئي والأساسي وإعادة تصميم العمليات الإدارية بصفة جذرية، بهدف تحقيق تحسينات جوهرية فائقة في معايير الأداء الحاسمة، مثل التكلفة ، والجودة ، والخدمة والسرعة.

ومن هنا فالمنظمات لا تعد الهندرة الإدارية مجرد تغييرات سطحية أو تجميلات ظاهرية للوضع القائم, إنما هي إعادة التفكير في الأساسيات وإعادة التصميم الجذري وتحقيق تحسينات متميزة والثورة على القديم والتوجه نحو دراسة العمليات وليس الجزئيات الفرعية و كسر القواعد وتحطيم التقاليد الموروثة والاستخدام الإبتكاري لتكنولوجيا المعلومات؛ لذا تحتاجها المنظمات ذات الوضع ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1059.htm</link>
      <pubDate>Mon, 13 Dec 2010 09:59:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لله درك يا أستاذه نورة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبدالعزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>




نورة  معلمة المرحلة الابتدائية التي التزمت بأخلاقيات المهنة منذ أمد بعيد .. ألتزمتها كمنج حياة فهي تمتلك مهارات تدريسية عالية.. وتوجيه محب.. وروح جذابة.. وقلب أم ..وحرص معلم. وأروع ما تتصف به مهارات الاتصال العالية التي يفتقدها البعض من معلمي المرحلة الابتدائية خاصة, إذ ينظر إلى الطالب نظرة دونية فيمكنه أن يتلفظ أو يمارس بعض التصرفات الغير تربوية بكل أريحيه باعتباره طفلا غير قادر على التمييز, ويغفل تماما عن حقيقة ذلك القالب الصافي الذي يصب فيه ما يريد؛ ليخرج حاملا العديد من صفات معلمة.

نورة لا تنزل إلى مستوى الطالبات, مما يعده البعض عيبا !

لكنها ترتقي  بمستوى الطالبات وتعاملهن وكأنهن زميلات فهاهي لا تترك العمل يوما أو تستأذن دون أن تخبر طالباتها بظروفها ليشعرن بعدها أنهن جزءٌ من اهتمامها لتدور حلقات الاهتمامات بينهن, وتقوي روابط المحبة؛ لتجعل ذلك العلم ممزوجًا بالحب مما يجعل المتلقي يتشرب العلم ويقلل الهدر الناتج من عملية التعليم-الوقت والجهد- .

وتعجب من تطبيقها لنظريات ومبادئ علم النفس كأنها علمٌ من أعلامه, بالرغم من بساطة ماتحمله؛ لترسل تلك الرسائل الخفية لكل متعلم ومثقف وتربوي لا ينعكس علمه على سلوكياته بأن "الممارسة وتطوير الذات والقدوة هي سر النجاح الحقيقي".

رسالتي إلى كل مربي

أبناءنا أمانه في عنقك, وبقدر ما تقدم لخدمة أبناء مجتمعك سيقدم الغير لابنك, فإن لم تطق ذلك فلا تنتظر غيرك.

لله درك يا أستاذة نورة فكم نتمنى أن تكون معلماتنا كلهن "نورة" 




بقلم :أ. غالية بنت عبدالعزيز



</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1034.htm</link>
      <pubDate>Sun, 28 Nov 2010 07:59:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل قيادة المرأة أفضل أم الرجل؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبدالعزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



 إخوتي قراء صحيفة الخرج اليوم

هل يمكن للسفينة أن تسير بدون ربان؟
هل يستطيع ربان سفينة الوصول للهدف دون امتلاك لمهارات القيادة؟
إن الإجابة عن هذه التساؤلات سيقودك بلا شك إلى إدراك أهمية القيادة.

القيادة حاجة ملحة لأي منظمة, فالمجتمعات البشرية لابد لها من قيادة مفكرة مخططة من الدرجة الأولى, تمتلك مهارات العمل الإداري على أسس علمية, قادرة على التحفيز ومتحمسة, تشيع روح الحماسة والحيوية إلى أعضاء المنظمة, تمتلك مهارات اتصال عالية, مطورة لذاتها وبيئة عملها المادية والبشرية.  لذا عرّفت القيادة في العديد من الأدبيات بجمله واحدة"هي عملية تحريك الناس نحو الهدف".

ومن هنا برزت الحاجة إلى قيادات من الطراز الأول، تخرج  المنظمة من حالة التقزّم، وترتفع بها من درك الانحطاط إلى قمة التميز والإبداع؛ لأنها تصبغ المنظمة بوجهتها وتضفي عليها طابعها المميز.

 وفي هذا  الإطار أجهد الفكر البشري في أي الجنسين أفضل قيادة؟ وأجدر على إدارة دفة المنظمات نحو أهدافها الرجل أم المرأة؟ واشتغلت الساحة الوظيفية بعقد المقارنة بين قيادة الجنسين فالبعض تركزت مناقشاته حول الفوارق الناجمة عن الطبيعة النفسية أو التركيبية لكل جنس,والبعض الآخر حول أثر عامل الجنس على طريقة أداء العمل, والتفكير, ونمط القيادة, والاتصال, والإدراك, والإشراف, والتقييم, وتقدير الذات وغير ذلك من الموضوعات المهمة في مجال الإدارة حديثا.

أما فئة  المثقفون فيقفون موقفا محايد من الآراء الشخصية ليخلصوا بنتائج نابعة من بحوث علمية, لذا اتجهت إحدى الباحثات السعوديات الدكتورة سارة المنقاش إلى إعداد دراسة حول الفروق بين نمط قيادة الجنسين عام 1428هـ, إذ كان مجتمع الدراسة رؤوساء ورئيسات الأقسام بجامعة الملك سعود, وخلصت الدراسة إلى أن الإناث يمارسن نمط القيادة فوق الجماعة بنسبة أكبر من الذكور, بينما يمارس الذكور نمط القيادة مع الجماعة بنسبة أكبر من الإناث, وهذه الدراسة تعد الأولى من نوعها مح ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1008.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 Nov 2010 20:21:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مدير الجامعة  والدور المنشود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية  بنت عبد العزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


تتركز سياسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله في الفترة الحالية على الرفع من مستوى العملية التعليمية لإدراكه التام بالدور الذي تلعبه مخرجات التعليم في توفير تنمية شاملة للدولة, لذا يعد منصب مدير الجامعة من المناصب الهامة جدا والتي تلعب دورا قياديا وإداريا بارزا لتحقيق أهداف الدولة والمجتمع من خلال إعداد كوادر المستقبل المؤهلة تأهيلا عاليا يتناسب مع المستوى الثقافي والتكنولوجي العالمي, والذي يحمل عبأ إدارة عجلة التطوير والنهضة.

 لقد كان لخادم الحرمين الشريفين وقفة دعم سخية لمؤسسات التعليم العالي إبتداء من البنى التحتية وانتهاء بدعم مشاريع التطوير وتجاوز ذلك إلى دعم المبدعين أنفسهم, مما زاد العباء الملقى على عاتق صاحب هذا المنصب ليقوم بدوره في تقديم السياسات والاستراتيجيات التي تعمل على الرفع من مستوى مخرجات التعليم العالي.

إن ما نحتاجه اليوم مدير ذو فكر وقاد, وقائد تحويلي يستطيع تحويل الجامعة من الدور التقليدي إلى الدور العالمي الجديد, ينقل الجامعة من عهد الركود إلى عهد الازدهار, مدير يتبنى التخطيط الاستراتيجي, له أسلوب قيادي مختلف ويفكر بطريقة مختلفة, شخص مؤثر ذو جاذبية, قادر على إشباع حاجات العاملين, داعم للتطوير والابتكار مطلّع على التجارب العالمية مستفيد من نتائج الدراسات والبحوث العلمية, ذو نظرة ثاقبة مستغل للفرص متصدي للتحديات والتهديدات ويتوج ذلك الشجاعة في اتخاذ القرارت المدروسة .

ولنقف قليلا  مع نموذج نلت شرف الاطلاع على  جهوده في فترة سابقة مدير جامعة الملك سعود بالرياض معالي الدكتور عبدالله العثمان وليس أبلغ من أن تعيش بين جنبات الجامعة لتشهد عن قرب جهوده التي حولت الجامعة إلى بحر هائج من الحراك العلمي في مختلف المجالات, فهو يضع أنموذجا للقيادة التحويلية, التي اتبعت العديد من الاتجاهات الحديثة ولنذكر منها على سبيل المثال لا الحصر إدارة المعرفة وإدارة التنافس وإدارة الاستثمارات وإدارة الجودة الشام ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-964.htm</link>
      <pubDate>Wed, 20 Oct 2010 14:29:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وقفة تساؤل حول تقويم الاداء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبدالعزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



تعد عملية تقويم الأداء الجهاز العصبي للمنظمة وأداة مهمة من أدوات إدارة الموارد البشرية داخلها فهي تعمل على تحليل وتقويم مستوى الموظف من حيث الأداء الوظيفي والخصائص الشخصية وعلاقات العمل.

 وبذلك فهي توفر أساسا موضوعيا عادلا للقرارات المتعلقة بالموظفين كقرارات الترقية أو النقل...وغيرها , والوقوف على مقدرة هؤلاء الأفراد وإمكاناتهم في أداء الأعمال المنوطه بهم, هذا بالإضافة إلى تمكنها من كشف نقاط القوة والضعف لدى الموظفين وإتاحة الفرصة للاستغلال الملائم للطاقات البشرية, علاوة على الدور الذي يقوم به تقويم الأداء الوظيفي في تقدير الاحتياجات التدريبية تقديرا واقعيا؛ لذلك ركز النظام على أهميته, وربط تحفيز الموظف بنتائجه.

 ولذا فهو يعتبر من الوثائق الهامة في حياة الموظفين,لأنه وسيلة من وسائل الإصلاح الوظيفي, واختيار الكفاءات المناسبة, وتحقيق العدالة بين الموظفين, وتشجيعهم ودفعهم للمزيد من البذل والعطاء عن طريق مكافأة المجدين.

ومع ذلك يعتقد البعض أن تقويم الأداء داخل المنظمات هي أداة يشهرها الرئيس في وجه مرؤوسيه متى شاء, وهذا الاعتقاد نشأ نتيجة لبعض الممارسات الخاطئة, ولأن سير تقويم الأداء داخل مؤسساتنا الحكومية غالبا مايتم باتجاه واحد فقط ألا وهو الهابط ! 

وبنظرة متفحصة  أكثر عمقا نتساءل أليس الهدف من عملية التقويم بالدرجة الأولى هو الحصول على تقويم صحيح ودقيق عن أداء جميع الموظفين باختلاف مناصبهم وأعمالهم داخل المنظمة مما يحقق أهدافها ويرفع من مستوى الأداء والكفاءة والفعالية.

إذن! لماذا لا تتسع دائرة التقويم لتكون أكثر شمولا وشفافية وتنوعا وباتجاهين, فالموظف يستطيع تقييم رئيسه من خلال بطاقات مقننه سبق إعدادها تتلائم مع الوظيفة المنوطه به كما أن الرئيس يقيّم مرؤوسيه, إنّ إتاحة الفرصة للتقييم المتبادل سيساهم في حل العديد من المشاكل وسينتج عنه تدريجيا إتقان العمل من قبل الجميع واتخاذه نهج حياة وتطوير الموارد البشرية والاب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-934.htm</link>
      <pubDate>Wed, 29 Sep 2010 12:19:31 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطموح والنشاط  وجهان لعملة واحدة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية  بنت عبدالعزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


إخوتي قراء صحيفة الخرج اليوم الالكترونية تقبل الله صيامكم وقيامكم وجعلكم  من عتقائه من النّار في هذا الشهر الكريم

سأرسم اليوم  لكم صورة جميلة لإحدى الأيام الرمضانية.  ذهبت إلى أحد المعاهد في هذا الشهر الكريم فرأيت مجموعة من الفتيات أتين لاكتساب المهارات من خلال الدورات التدريبية وعلامات السعادة والحماس تبدو عليهنّ, فتساءلت حينها أين لهنّ هذا النشاط وسط جدول رمضاني ملئ بالعبادات والأعمال اليومية؟

فاستدرك فكري ذلك!! فحينما تكون الأهداف سامية تكون الهمم عالية والأماني غالية وتستثمر كل دقيقة وثانية. فهناك شيء يردن الوصول إليه ومن أجله شحذنا الهمم.  إنه الطموح الكبير الذي يجسده الشاعر بقوله:

إذا ماطمحت إلى غاية                 لبست المنى ونسيت الحذر

ومن لا يحب  صعود الجبال           يعيــــــش أبدا بين الحـــفر

فما هو الطموح؟؟!! 

يعرف معجم معاني العربي طمح: أي ارتفع. وفي قاموس الصحاح في اللغة طمح بصره إلى الشيء: ارتفع, وكل مرتفع طامح. وتعّرف الأدبيات الطموح بأنّه السعي للارتفاع أو التقدم للأمام.

فالطموح يفتح لك آفاق المستقبل فأنت تعمل من أجل الغد والمستقبل وليس اليوم فقط .. ويجعلك تتطلع إلى الأمام  فهو بحر لا ساحل له .. كما أنه يتصف بالاستمرارية فكلما حققت هدفا اشتقت إلى ما هو أكبر منه .. وهو صفة ملازمة لذوي النفوس النبيلة .. يمنحك الرغبة الصادقة فأمامه لا مجال للخجل أو اليأس في سبيل تحقيق ما تصبوا إليه.. فالطموح وقود النّجاح في مجالات الحياة المختلفة وجسر العبور إلى قمة الإبداع.

إنّ ما نراه من النشاط والفعالية انعكاس سلوكي للطموح, فالإنسان الطّموح يكد ويعمل وهو مفعم بالسعادة لأن الأهداف تلوح أمام ناظريه, كما أنه يرى الأشياء بمنظار خاص لا يعرفه إلا الناجحون والمتميزون فقط فهذا عمر بن عبد العزيز يقول معبرا عن طموحه:"إن لي نفسا تواقه تمنت الأمارة فنالتها، وتمنت الخلافة فنالتها، وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-860.htm</link>
      <pubDate>Tue, 24 Aug 2010 06:02:02 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل حطم الويب2 الحواجز بين الجنسين؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية  بنت عبد العزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



في  ظل التطور الرقمي وبسبب الزيادة السريعة في عدد مستخدمي الشبكة العالمية وفي عدد مواقعها، اُخترعت تكنولوجيات جديدة لجعل الوصول إلى الشبكة و مواقعها بسرعة و أكثر سهولة. وقد أدّت هذه التكنولوجيات إلى إيجاد جيل جديد من الشبكة يشمل مفاهيم وجوانب جديدة زادت فعالية عملية الاتصال بين أفراد المجتمعات المختلفة بل والمجتمع الواحد من زاوية أخرى, وقد جعل الويب2 الاتصال أكثر تفاعلا.  وقد يتسأل البعض ماهو الويب2؟!

الويب2هو مصطلح يشير إلى مجموعة من التقنيات الجديدة والتطبيقات الشبكية التي أدت إلى تغيّر سلوك الشبكة العالمية من خلال توفير موقع إنترنت واحد لعدد كبير من المستخدمين، وحول هذا المفهوم تم بناء أغلب مواقع الانترنت منذ تأسيسها ويبنى على أساس التركيبة العلائقية: متعدد لمتعدد, ومن هنا أصبحت عملية التواصل أكثر تفاعلا وأسرع وصولا مما أتاح للعديد من مستخدمي الشبكة الاستفادة من خدماتها التطويرية والتعليمية والتدريبية والاستشارية..وغيرها من إيجابيات الجو التفاعلي.

وتعد المنتديات أبرز تطبيقات الويب2 التي اشتغل وفتن بها العديد من الأفراد والمربين والتربويين والعامة, لما تتميز به من ميزات نورد أبرزها كالحرية المطلقة وذلك ناتج عن بعدها عن الرسمية والقدرة على إضافة الأسماء المستعارة وإمكانية إضافة المواضيع والردود الفورية, وهنا يقف الرجل والمرأة على خط التفاعل الشبكي المعقد لتقاسم المعرفة وتبادل التجارب والحوار ونتج عن ذلك إثراء التفاعل مع الآخر بما يخدم المجتمع.  وهنا يقف العديد أمام هذا التفاعل متسائلين هل حطم الويب2 الحواجز بين الرجل والمرأة؟ وماهي المعايير التي تضبط هذا التفاعل؟

    إخوتي قراء صحيفة الخرج اليوم

إنّ أول ما يجب استدراكه أنّ الإسلام نهج حياة الفرد المسلم الذي لابد أن يشكل أساس لصياغة معايير تعاملاته في الحياة ولا يمكن التخلي عنه بأي حجة, أو الخضوع لأي عاطفة تتعارض معه.

 كما أن الأطر الإسلامية تنظم هذه التعاملات ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-798.htm</link>
      <pubDate>Mon, 26 Jul 2010 11:30:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأسرار الخفية في تفجير الطاقات العقلية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبدالعزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



كشف لنا العلم الحديث عن امتلاك الإنسان لكم كبير من الطاقات الكامنة المتنوعة بداخله, لكن ما يخرج منها هي نسبة ضئيلة جدا؛ إذ لا تتوفر للعديد من البشر المعطيات المفجرة لهذه الطاقات.  ومن هنا كان لزاما على المنظمات والأفراد تكريس الجهود والإمكانيات والعمل على قدم وساق لاستنباط وسائل إخراج وتفجير هذه الطاقات لاستثمارها لخدمة المجتمع والأفراد على حد سواء, بل ومساعدة الأفراد لاكتشاف ذواتهم الحقيقية ودعم ثقتهم بأنفسهم .

وباعتبار التربية والتعليم هي المسؤولة الأولى عن التنشئة والتعليم والتدريب فقد  كرّس المربين جهودهم لتفجير طاقات الأبناء إيمانا منهم بأنها الطاقة التي لا تنضب مدى الزمن, ومع هذا كله إلا أن هذه الجهود لم تعطي النتائج المخطط لها مسبقا مما سبب اختلال التوازن بين معادلة المدخلات والمخرجات.  وقد تتسأل أخي القارئ لماذا؟

لأن العديد من التربويين اعتمد على تطبيق هذه البرامج بكل علمية مبتعدين بذلك عن الأساليب الإنسانية التي تشكل السر الخفي لنجاح هذه الطرق الحديثة, وأقول لهؤلاء التربويون لنتفادى هدر الجهود والأموال والأوقات من خلال معرفة الأسرار الخفية لتفجير الطاقات العقلية وإليكم خلاصة هذه الأسرار: إن الطرق الأكثر فاعلية لاستخراج الطاقات الكامنة هي التعامل مع الأبناء في جميع مراحل الحياة و مواقفها وأحداثها بطريقة أكثر إنسانية بعيدا عن التعالي والازدراء أو التقليل من شأنهم, وليكن نهجك أيها المربي التحفيز وشحذ الهمم فمن حق الأبناء عليك أن تشيد بالايجابي والمميز لديهم ولتكن دليلهم لاكتشاف أنفسهم.

اشحذ الهمم .. فجر الطاقات قدم لهم عبارات التحفيز: أنت ذكي, لديك مهارة عالية, قدراتك مبهرة, أنا متأكد أنك ستكون ذو شأن عظيم في يوما ما..........., واحذر ثم احذر من تحقير أي فرد, ولتكن على يقين أن في كل تميز ظهر أم خفي.

ولتقتفي أثر من سبقوك في صناعة النجاح واكتشاف المواهب ولتضع أمام عينيك النماذج التي حفرت الصخر وصنعت المستحيل  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-775.htm</link>
      <pubDate>Mon, 12 Jul 2010 01:23:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبنائنا وخطر الثقافة الافتراضية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" غالية بنت عبد العزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



أصبحنا اليوم نعيش في عصر التغيرات السريعة والمتلاحقة, وثورة تكنولوجيا الاتصالات التي تمثلت في شبكة الانترنت, والتي تجاوزت تأثيراتها الأبعاد المادية لحياة الإنسان, إلى خلق عالم موازي للعالم الواقعي الذي يضم العديد من المجتمعات والثقافات المختلفة والتي تتباين تباينا واسعا في الأرض وتصل إلى أبعد حد بفعل عوامل إقليمية وجغرافية ودينية وطبقية .

ومن هنا انطلقت ثقافة جديدة لأبنائنا ألا وهي الثقافة الافتراضية! بالرغم من جميع الحواجز, فلا تتعجب يوما أن يقدم لك ابنك قائمة متكاملة بالجامعات العالمية وتخصصاتها الحديثة, بل ويصف لك طريقة التدريس والأنظمة واللوائح ويتعدى ذلك إلى وصف المباني, بينما يجهل بعض الأشخاص المقيمين بها ذلك! ولا تتعجب من ابنك حينما يخبرك عن غرائب شعوب العالم وتقاليدهم ودياناتهم بل وعاداتهم وكأنه يعيش بينهم .  إنها الثقافة الافتراضية التي نشأت بالرغم من التباين الهائل بين الثقافات الإنسانية حول العالم نتيجة إذابة هذه الحواجز عبر الشبكات الاجتماعية التي تجعل أبنائنا يدخلون المنظمات العالمية ويعيشون بين الشعوب ويتجولون بأرجاء الدول.  واقصد بالثقافة هنا ما يكتسبه الفرد بوصفه عضوا في هذا المجتمع من الماديات والأفكار والقيم والاتجاهات وباختصار هي نتاج الإنسانية في مجتمع ما.

وتكتسب هذه الثقافة أهميتها كونها مؤثرة على تفكير الفرد وسلوكه لتشكل لديه القيم والاتجاهات, ومن هنا برزت أهمية دور الاتصال الإنساني وحسن الاستماع  بين الأب وابنه وخلق جو من الحوار والمناقشة بحيث يشيد بالجيد والإيجابي ويقدم النقد المبرر للجانب السلبي من تلك الثقافات, ويفضل توجيه الأسئلة الهادفة التي تستثير تفكير الابن ليستنبط إيجابياتها وسلبياتها, كما تضاعف دور الأب في ابتكار الطرق الجديدة للرقابة عن بعد, وإيجاد طرق إقناع تتناسب مع مرحله الابن العمرية ولا مانع من عمل دراسات جدوى لضمان نجاح هذه الطرق, ويتوج ذلك كله الدعاء الصادق بصلاح الأبناء وعدم تج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-758.htm</link>
      <pubDate>Sat, 03 Jul 2010 11:31:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تكريمي سر مأساتي ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبد العزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
لا تزال اليابان اليوم محط أنظار العالم بسبب نهضتها المبهرة والمرتبطة بتفوق منظماتها , حتى أنها أظهرت تفوقا على نظيرتها أمريكا قائدة النهضة سابقا.

ولنقف أمام هذه الدولة متأملين وفاحصين لسر تفوق اليابان اليوم في ظل مواردها المحدودة ؟؟

وهذا في اعتقادي  نتيجة حتمية لكونها تتبع سياسة فريدة من نوعها, فهي لا تلهث جريا خلف رسم خطط النهضة بل تسعى جاهدة لتوفير وسائل جذب وراحة محركات العقل البشري المخطط للنهضة, فهي تؤمن أن الأفراد عناصر مركزية هامة لها دور رئيس لتحقيق التقدم والرقي.

أما عن سياستها فهي تركز على الفرد و تُشعره بالأمن وتتدرج به إلى أن تحقق ذاته وهنا تصل به إلى أعلى مراتب إشباع حاجات النفس البشرية ؛عن طريق تبنيها لفكرة "العمل مدى الحياة". أما في قطاع الصناعة تتخذ سياسة من نوع آخر شبيه " العمل الدائم للفرد المنتج "بمعنى أن سن التقاعد يحدد بـ 55 عاما, وفي حال أثبت الفرد قدرته على العمل تطويرا وإنتاجا فيستمر على رأس العمل مع راتب يقدر بثلثي راتبه الأصلي .

وقد انعكس ذلك على حب الأفراد اليابانيون للعمل , فقد تعجب عندما تعلم أن نسبة كبيرة منهم يموتون بسبب شدة إرهاق العمل ,والأعجب من ذلك أنه يفضل العمل لساعات طويلة على التنزه وسط روضة غناء .

وتهدف هذه السياسة إلى تطوير إحساس الملكية لدى الأفراد في المؤسسة والانتماء إليها، مما سيزيد من إخلاصهم لأهداف المنظمة، الأمر الذي سيجعل منهم مساهمين بشكل أكثر في الإنتاج والتطوير.

وعلى النقيض تماما من ذلك  أنظمة التقاعد في الوطن العربي التي تحدد سن التقاعد لتبدأ معه مأساة المتقاعدين, ليزف بعدها في حفل تكريم معلنا إخلاء طرفه من خدمة مجتمعة وغموض دوره القادم ,وليبحث بعدها وبكل أسف عن عمل بعيد الصلة عن اهتماماته وخبراته محاولا إشغال وقته بأية وسيلة أمام كم كبير من الخبرات والطاقات والأفكار. إننا اليوم نمتلك العديد من الثروات الطبيعية لكن ما ينقصنا !! هو التفكير بطرق جديدة أكثر إيجابي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-726.htm</link>
      <pubDate>Mon, 14 Jun 2010 23:06:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قل ما شئت...واكتب ما شئت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبد العزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


      قل ما شئت...واكتب ما شئت...عندما تطلق لسانك أو تمسك قلمك فأنت تخبر العالم بما يدور داخل عقلك ... فكلماتك هي عنوان أخلاقك... وأسلوبك هو ميزان ثقافتك وفكرك ... ولا يعني انتقادك صحة ما تقول...أنت تعبر فقط عن رأيك الشخصي الخاص بك وحدك.

فمع بزوغ ما يسمى بحرية الرأي في مجتمعنا ولدت معه العديد من الثقافات ومن أبرزها  ثقافة النقد , وتبعها زوبعة كبيرة بن مؤيد ومعارض ؛ لذلك كان لزاما علينا أن يكون لنا وقفة مع ثقافة النقد والتي لها دور كبير في التأثير على الفكر والقيم والسلوك والعواطف. من خلال التطرق إلى مفهومه, وله معنيين كما ورد في المعجم الوسيط :

الأول : نقد الشيء بمعنى نقره ليختبره أو ليميز جيده من رديئه.

الثاني : إظهار العيب والمثالب، وغمط الناس وبخسهم أشياءهم فيقال: فلان ينقد الناس: أي يعيبهم ويغتابهم .

أخي الناقد تأمل المفهوم الأول ترى كلمة نقرة بهدف الاختبار والتمييز, أما  الثاني فقد أظهر عيب الآخرين وغمط الناس وبخسهم أشياءهم للنيل منهم وتشويه سمعتهم من غير حجة ولا برهان ..فأين موقعك؟؟ وهل تمتلك أداة للتمييز وإصدار أحكامك بموضوعية ؟؟

وعند الجهل بالمعاني تختلط المفاهيم وتفتح أبواب النقد على مصراعيها , وتمنح الصلاحيات لغير أهلها ويصبح الجميع مخولون للنقد, ويطغى على الساحة الإعلامية التطاول على الآخرين انطلاقاً من باب الإصلاح وما ذلك إلا صورة صريحة للنقد المغرض الذميم .

النقد الذميم لابد أن يرتدي له حلة تحميه من أنظار العقلاء وتجد له طريقا  لعواطف البلداء, فهو يصب جام غضبه على ذلك الشخص ويذكر مساؤه وينسى القضية محل النقد مما يقوده إلى تعرية هدفه الحقيقي , كما أنه يلجأ إلى التشهير بذلك الشخص والتشكيك في نواياه ويكفينا عبرة في البعد عن هذه الجريمة البشعة حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة ، فصبحنا القوم على مياههم ، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-713.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Jun 2010 16:13:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماذا يريد الطالب من معلم القرن الحادي والعشرون ؟؟!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبد العزيز  " src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


إننا نقف اليوم على أعتاب القرن الحادي والعشرون...عصر ثورة التكنولوجيا والمعلومات...العصر الذي يضعنا في دائرة التغير المستمر, والذي يحتم علينا إعادة تشكيل عالمنا بما يتواكب مع هذه التغيرات. نحن اليوم لم نعد بحاجة إلى قوة الجسد بقدر ما نحتاج إلى قوة العقل؛ لنوظف هذه التغيرات بطريقة إيجابية أكثر إبداعا.

إنّ التكنولوجيا الحديثة ستغير من طريقة حياتنا والتفاعلات الإجتماعية, كما ستغير من طبيعة العمل داخل المنظمات المختلفة.

أمّا عن ثورة المعلومات و الاتصالات الجديدة والاستخدام الضخم لشبكات الانترنت بشكل خاص, ستحدث تغير متعدد الأبعاد داخل و خارج المؤسسات التعليمية, وستولد معه أنماط جديدة من الاتصالات بين الأفراد في جميع أنحاء العالم, مؤديا إلى تغير في طبيعة وأداء عمليات الاتصال غير اللفظي واتساع دائرة مجتمع المعرفة ليشمل العالم بأكمله.

لكن ما هو مجتمع المعرفة ؟!

هو ذلك المجتمع الذي يقوم أساساً على نشر المعرفة وإنتاجها وتوظيفها بكفاءة في جميع مجالات النشاط المجتمعي. كما أنه ينتج المعلومة لمعرفة خلفيات وأبعاد الأمور بمختلف أنواعها بهدف اتخاذ القرارات السليمة والرشيدة. ويعد هذا المجتمع الجديد مفتاحاً للتنمية الشاملة.

وأمام الثورة العلمية والتكنولوجية الهائلة التي تصاحب مجتمع المعرفة لابد من توفّر نظام تعليمي يحقق الجودة ويمنح الفرصة للحصول على خبرات تعليمية تلبي الاحتياجات الآنية والمستقبلية لدفع عجلة التنمية الشاملة.

ولمواكبة هذه التغيرات أصبحت الحاجة إلى التركيز على المتعلم أكثر من التركيز على المحتوى, ونتج عنه التغير الجذري لدور المعلم عن الدور التقليدي فلم يعد دوره مقتصرا على نقل الخبرة إلى الأجيال القادمة؛ لأنّ المستقبل يحمل الكثير من التحديات‏ الجديدة والمجهولة.‏ لذلك لابد أن يتغير دور المعلم إلى المرشد والموجه لفكر الطلاب و أن يسلح أبناءنا بالقيم والاتجاهات والقدرات التي تمكنهم من التعامل مع مشاكل وسيناريوهات لم ن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-699.htm</link>
      <pubDate>Fri, 28 May 2010 18:26:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سنوات الخدمة أم سنوات الخبرة؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غالية بنت عبد العزيز" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>إخوتي قراء صحيفة الخرج الالكترونية الكرام أوجه لكم هذا التساؤل السنا نحلم بالنهضة؟؟ ونتطلع لها من حين لآخر ..كلمة حلمنا بها كثيرا لكن هل فقهنا معناها ؟!

تعد النهضة حركة فكرية,أو نشاط عقلي فكري في المقام الأول يحدث في المجتمع ، ويقوده بعد ذلك إلى الانطلاق في مجالات العمل في شتى جوانب الحياة واكتشاف آفاقها لتشمل مجالات العلم والدين والسياسية والاقتصاد والاجتماع والتعليم.

وهذه الحياة الجديدة ليست حركة في أرض منسابة سهلة، بل هي حركة تكتنفها العديد من العقبات ولابد لمسيرة النهضة من قادة يذللون صعابها . وافتقادهم أو وجودهم المقنع يشكل ثغرة كبيرة تحول دون تحقق الأهداف. فالأمم لا تنهض إلا بقيادة رشيدة توجه كل طاقاتها إلى طريق النهضة.

إن المتأمل إلى كل القادة المتميزين، ليستشعر ما يمتلكونه من رؤية حضارية راقية واتجاه إسلامي راسخ ودرجة عالية من التأهيل العلمي والحماس الوقاد والفكر المبدع ويتوج ذلك كله مشاعر الانتماء للدين والوطن .

ولابد لمنظماتنا المختلفة أن تبحث بعمق لاختيار القادة  الذين يشكلون حجر الأساس للنهضة. وهذا يقودنا لوضع معايير تتناسب مع قادة تقود مسيرة النهضة لترتقي منظماتنا وعلى رأسها المنظمات التعليمية التي تعد المصنع الرئيس للفكر البشري .

إذن ما هي معايير اختيار ذلك القائد ؟؟ الذي يعقد عليه المجتمع بل والعالم اجمع الآمال ليشكل ذلك الفكر البشري على درجة عالية من العلم والإنتاج بل والإبداع. لابد أن نأخذ هذه المعايير بعين الاعتبار وان نتخلص من بعض السلبيات التي ورثناها من الأنظمة القديمة التي لم تعد تتواكب مع رؤيتنا ورسالتنا المستقبلية والعالمية. إلا أننا وبكل أسف لا نزال نعاني ويلاتها في هذه المعايير فهاهي سنوات الخبرة تتصدر قائمة المعايير؟

فإلى مريدي النهضة أوجه هذا التساؤل هل المقصود سنوات الخدمة أم سنوات الخبرة ؟! إن هناك بونا شاسعا بينهما فهاهو احدهم يقضي عشرون سنة خدمة إلا انه في حقيقة الأمر يقضي خبرة سنة و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-685.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 May 2010 09:24:39 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
