<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 22:37:55 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.kharjhome.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الخرج اليوم | الإستشارات الإجتماعية ]]></title>
    <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-listarticles-id-22.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - kharjhome.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 22:37:55 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 10 Jan 2011 13:26:57 +0300</lastBuildDate>
    <category>الإستشارات الإجتماعية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أجمل أحساس  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ياسر العتيبي " src="http://www.kharjhome.com/authpic/128.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


 

تعد العلاقات الأجتماعيه في حياتنا اليوميه أمرآ طبيعيأ ومسلم به لدى جميع الشعوب البشريه في العالم بأختلاف مستوياتها وطبقاتها وتركيبتها الجغرافيه ويتضح ذلك على مر العصور . فعندما يعيش الفرد بنسق اسرته فهو في حقيقه أمرة في علاقه أجتماعيه يسودها الحب والامان والعطف والحنان وعندما يخرج قليلأ فأنه يدخل في علاقه أجتماعيه جديده علي مستوى الجيران أو ربما الاصحاب وهذه العلاقات الاجتماعيه المتوقع منها الأحترام والتقدير وربما يسودها مصالح مشتركه ومتبادله بأختلاف أتجاهات أفرادها .وعندما تكبر الحلقه قليلأ نجد الفرد دخل في علاقات أجتماعيه رسميه تكون واضحه وجليه في مجتمع العمل الدي يطغى عليه الرسميه من خلال كسب لقمه العيش بالحلال والمنفعه المشتركه دون ضرر ولا ضرار .ومن خلال العرض السابق فأنا احاول ان أضع تمهيدا لمفهوم العلاقات الأجتماعيه فألأنسان مدني بطبعه أي أجتماعي من الدرجه الأولي فمهما كان لا يستطيع العيش بمفرد أطلاقا .فهو يعيش في مجتمع يتأثر به ويؤثر فيه سواءأ كان ذلك أيجابيأ ام سلبيآ .ولكن من خلال هذا المقال أريد التركيز على أسمى وأرقى وأطهر وأدوم العلاقات الأجتماعيه عبر العصور وهي بكل تأكيد العلاقه الزوجيه بين الزوج وزوجته خصوصآ مع بدايه حياتهم الزوجيه .فكيف نصل الي أجمل أحساس يشعر به الزوج وزوجته فيما بينهم ويكون هدا الشعور متبادل وطردي مع مرمور الوقت ؟
بـبسط مثال عندما يأتي الزوج من مقر عمله منهكآ ومتعبآ من حجم العمل اليومي والضغوط التي تمارس عليه بحكم طبيعه عمله فهو يذهب الى منزله ويتوقع من زوجته بأستقباله الأستقبال اللطيف والوجهه الحسن من خلال فتح الباب وأعطائه أبتسامه ترحيبيه تفوح بروح الأشتياق واللهفه لقدومه ليس ذلك فحسب بل يجد منها الريح الطيبه من العطورات والمستحضرات التجميليه وعندما يدخل يجد مكان معيشته وقفص الزوجيه مرتب ونظيف وفيه كل أنواع الجمال من ترتيب وتنظيم متجانس ونحوة من هنا يعيش أجمل أحساس و يأتي دورة بتقديم ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1102.htm</link>
      <pubDate>Mon, 10 Jan 2011 13:26:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لحظات صمت الحزن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ياسر العتيبي " src="http://www.kharjhome.com/authpic/128.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


 
الحزن هو ردة فعل عادية  وطبيعيه على أي نوع من أنواع الخسائر وهي بمثابه عملية للتكيف تتضمن عدة عناصر  وتم تعريف الحزن بأنه : حالة شعورية ترتبط برؤية الفرد لحدث 
أو موقف معين يقوده وتفكيره في العواقب التي تليه مثل فقدان العلاقات أو ارتباط بأفراد عزيزين له ونحو ذلك  والحزن لا يرتبط فقط بخسارة الموت ، ولكن أيضا بالخسائر المرتبطة بفقدان شيء هام للغاية لدينا ، سواء كان ذلك جسديا أو عاطفيا أو كان ذلك معنويا ونفسيا .
 
وهناك عدة أبعاد لعمليات الحـــزن :-
- الصدمــة والتخـدير : عند سماع أو معرفة الفرد لأول مرة بأخبار الخسارة أو الفاجعة تحدث الصدمة والشعور بتنميل المشاعر وتعطل القدرة على الحكم على الأمور في فترة زمنيه قصيرة ، هذا الشعور يمكن أن نلاحظه بوضوح في استجابات وانفعالات الشخص حيث أن هذه الانفعالات تعتبر كغطاء واق يحمي الفرد من الانهيار ويساعده على التكيف
مع الموقف ، وترتبط شدة الانفعال في هذه العملية بالقدرات الشخصية للفرد مثل الحكم على الأمور والقدرة على الثبات والتجلد في مواجهة مؤثرةو كذلك على خبرات الفرد السابقة 
وقدراته التفكيرية والعقلانية .
 
- الحنين والبحــث : تعكس هذه العملية ردود أفعال متباينة لدى الأفراد فقد يكون الفرد غير قادر على الثبات والهدوء أو يشعر بالغضب والشعور بالذنب أو عدم الوضوح حيث
يوضح ذلك عدم تأكد الفرد مما يحدث في حياته ، وفي الغالب فإن الفرد خلال هذه المرحلة ربما يفضل أن يجلس بمفرده وينسحب من أي تفاعلات مع الآخرين . وربما تدور في 
ذهنة أسئلة كثيرة عن " ماهو السبب في حدوث ذلك ؟ وكيف حدث ذلك ؟ وقد يتعجب بعضهم عن دور القدر في حدوث هذه المأساة " هل هو اختبار له أم عقاب ؟ ثم قد يشكك
البعض فربما يقول أنا انسان طيب ومؤمن ويحدث لي ذلك بينما الأشخاص العاصين لا يحدث لهم أي كره وهم مستمعون بحياتهم ؟ يرتبط رد الفعل خلال هذه المرحلة بالقدرات 
الشخصية للفرد وحالته المزاجية مثل الثبات والهدوء والقوة ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-717.htm</link>
      <pubDate>Tue, 08 Jun 2010 11:54:34 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نقطه تحول في حياتي .. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ياسر العتيبي" src="http://www.kharjhome.com/authpic/128.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

تعتبر قراراتنا مبنية على أسس وقواعد حياتنا وأيضا بالمقابل حياتنا تقوم على القرارات التي نتخذها فأذن الحياة والقرار وجهان لعملة واحدة . وحتى ننجح في حياتنا ونحقق مانصغوا له بالشكل الصحيح والمسار السليم لا بد من أن نضع قرار حازم وصريح يكون بمثابة نقطة التحول في حياتنا آخذين بعين الاعتبار مفهوم القرار ؟ وماهي الأدوار التي نقوم بها وأيضا الأمور التي يجب أن نتجنبها ؟

فالقرار هو السبيل الوحيد  لتحريك عمل ما يهدف بلوغ اوالوصول إلى الأهداف والمهام المراد تحقيقها والتي من خلالها توضع العوامل المفيدة والخيارات  المتاحة والأساليب والبدائل المحتمله  وتحديد أهميتها وأولويتها على النحو الصحيح الذي يكفل بإذن الله النجاح والتوفيق فهذا القرار الذي يتجاهله بعض البشر أو نتهاون به يترتب عليه الفشل في بعض الأعمال المختلفة أو الندم على مافات مما يجعلهم يقعــوا في دوامة الأسئلة .

لماذا لم أنجح في عملي ؟ لماذا خسرت في تجارتي ؟ لماذا لم اختار تلك المهنة والتخصص ؟ ولماذا لم تنجح تجربتي في هذه الحياة ؟ لماذا علاقاتي مع الآخرين تبدو فاشلة لماذا دخل هذا الشهر لايكفي ؟ ماذا لم أختار الزوجة المناسبة في حياتي ؟

والكثير والكثير من الأسئلة التي لا يكون جوابها ليس ألا القرار المدروس على أسس علميه وعمليه.

ولكي نتفادى هذه الدوامة أو نخرج منها لا بد أن نفكر ونعيد التفكير قبل اتخاذ أي أمر أو أجراء عمل آخذين بعين الاعتبار قرار يضمن  النجاح بإذن الله في  مختلف الأمور سواء كان الأمر بالسهل أو الصعب, لكن كيف لي اتخذ قرار ناجح وسليم ؟

يرى المتخصصون في مهنة الخدمة الاجتماعية أن هناك أمور لابد من النظر فيها والعمل بها قبل اتخاذ أي قرار مصيري ألا وهي:

1)  التفكير الجيد في هذا الأمر وأخذ الوقت الكافي للتفكير ولا ينبغي الإسراع في اتخاذ أي  خطوة في القرار.

2)  الاستخارة : وهي طلب الخيرة في شيء من الله عزو جل وهي أهم الأمور إذ يناجي فيها العبد ربه . والله عز ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-658.htm</link>
      <pubDate>Wed, 05 May 2010 08:21:55 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القنبلة الموقوتة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ياسر دخيل الله العتيبي " src="http://www.kharjhome.com/authpic/128.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

يعتبر وجود الخادمة في البيت بات ضروريا لدى الكثير من الأسر السعودية التي يمارس فيها الزوج و الزوجة عملاُ يومياً يضطرهما للغياب عن البيت فيحتاجان في هذه الحال الى من يساعدهما في العناية بالأولاد وتدبير شؤون المنزل . فيتم اللجوء الى الخادمة التى تكون من جنسية أجنبية في غالب الأحيان مما يجعل العلاقة بين السيدة وخادمتها معرضة لسوء التفاهم الذي يتولد عنه مشاكل تصل ببعض أرباب الأسر الى حد ضرب الخادمة أو حبسها في المنزل مما يؤلد لديها الرغبة في الأنتقام .فإن لم تستطيع ذلك فقد يدفعها تزايد الضغط عليها الى الأنتحار الذي يسبب بعض الأسر في المشاكل قانونية معقدة. فوجود خادمات في المنازل أمر عرفته الأمم و الشعوب في العصور المختلفة منذ القدم ولكن القضية تفاقمت عندما تولت الخادمة مهمات و أدواراً لم تؤهل لها وبعيدة كل البعد عن تخصصها و منها تربية الأطفال ورعايتهم حيث يرى المتخصصون في الخدمة الأجتماعية في ذلك أن وجود الخادمة في المنزل شراً لابد منه وعلى ذلك فانه من منظور الأخصائيين في مجال الخدمة الأجتماعية أن على الأسر أن تهتم و تنتبه بدرجة عالية في التعامل الخدم داخل البيوت . كما يجب التعامل معهم بعدم التوجس خفية منهن بل التعامل معهن دون أفراط ولاتفريط ومن هنا بدأت الأصوات بمناشدة وسائل الأعلام و الجهات ذات الشأن ببث حملات توعية للآباء و الأمهات لتوضيح الآثار السلبية الناجمة عن تولي الخادمات شوؤن الأطفال و تربيتهم مع نشر بعض حالات الأعتداءات التي وقعت حتى تكتمل صور الوعي الأسري بذلك ومنا هنا بدأت فكرة المقال في ذهني حيث يحدثني أحد الأخصائيين الأجتماعيين أن بعض الخادمات يساهمن في أهمال الأطفال و تنشئتهم تنشئة غير سليمة جهلاً منهن بأساليب الرعاية اللازمة أو عمداً للأنتقام من الآباء بسبب سوء المعاملة في تأخير صرف مستحقات الراتب الشهري أو أسلوب التعامل الجسدي أو النفسي معهم . فنسمع بقصص تعرض أطفالنا و فالذات أكبادنا لتيارات هوائية أو وضع منوم في ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-615.htm</link>
      <pubDate>Sat, 27 Mar 2010 11:04:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قمة الألم !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ياسر بن دخيل الله العتيبي" src="http://www.kharjhome.com/authpic/128.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



الحب كلمة مكونة من حرفين ( الحاء والباء ) الحاء تخرج من أقصى الحلق , والباء حرف شفوي قريب ينطق بـ الشفتين , وأشار إبن القيم عن سبب إختيار العرب هذين الحرفين للتعبير عن هذا المعنى النبيل إلى أن الحب هو البداية والنهاية , ومن المؤكد أن السر الأقوى هو أن الحب الصادق يخرج من أعماق النفس وقرار القلب , فيبوح بإحساسه فتتحرك به الشفتان , فما أجمل الحب حين يرويه الطهر ويتخلله الوفاء والتضحية وينتهي بالصدق والإخلاص ,وما أجمل أن يكون هناك علاقات نبنيها في هذه الحياة علاقة مملؤه بكل حب وعطف وحنان كعلاقة الأم بولدها تماما , وماأجمل أن نكسو هذه الحياه

بأزاهير الحب الصادق والخالص , فالإنسان ذو أحاسيس ومشاعر يحس ،

بالطرف الآخر ويعيش معه بل بداخله فيصبح له العين الذي يرى بها , الهواء الذي يتنفس به ؛ الروح الذي يعيش بها وبغيرها لايستطيع أن يعيش , السلاح الذي يحمله في أي وقت وفي أي أمر , فلا بد من حب مؤيد بشعور قلبي صادق يتوطأ فيه الظاهر والباطن على حد سواء , فالحب ليست نزوة عابرة أو شهوة مجردة إنما هو مشترك

بين الروح والجسد , وليس إندفاع جسد لجسد ولا روح لروح , فالحب غال الثمن ,تهواه كل نفس بل تعيش وتحيا به , الحب أرقى وأصدق وأدوم المشاعر الإنسانية , بالحب يهب المسلم روحه حبًا لربه عز وجل , فالحب يفدي الشخص وطنه ,بالحب نفدي انفسنا ومانملك رخيصة لرسولنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم 

بالحب يحمل الابن والديه على كتفيه ابتغاء برهما , بالحب يعطف الأب على ولديه , بالحب تحيا وتستمر الحياة الزوجية ,بالحب نعطف , نتسامح , نساعد , نهب ,نسعد , بالحب تشرق الشمس من جديد , بالحب نشعر بجمال الكون وحلاوته , بالحب نتلذذ بمذاق كل شيء حولنا , فالحب عطاء , كما ينبغي أن نأخذ لابد أن نعطي جسدنا وروحنا

وكل مانملك فداء لذلك المحبوب , لا تسأل كيف تحب بل أسأل كيف لك أن تتقن التعبير عن هذا الحب , 

هذا الحب الذي لانشعر بحلاوته إلا إذا ذاقه الآخرون ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-530.htm</link>
      <pubDate>Tue, 26 Jan 2010 08:19:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عمليات التجميل بين الوهم والبرستيج الأجتماعي ...!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ياسر بن دخيل الله العتيبي" src="http://www.kharjhome.com/authpic/128.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
مع انتشار (أسلحة) التجميل الشامل أصاب بعض النساء هوس عمليات التجميل .

وقبل ذلك أتسال: لماذ يهتم بعض الناس بتغيير أشكلهم التي خلقهم الله عليها ؟ ولماذا يحاول البعض أن يكون جميل الشكل خارجيا وهو ربما قبيح الشكل من الداخل ؟

لماذ لا يغيروا ما بنفسهم قبل أن يغيروا مابأشكالهم ؟ يظلمون. يحسدون. يتكبرون. وربما ويضمرون الشر وهم بهذا كالذي يحاول ترتيق ثقب الأوزون بخيوط العنكبوت وليعلم هؤلاء أن جمال الشكل ليس أساس الحب والميول بل تفاصيل الجمال وهي مايدفع بقوة الى الوقوع في الجذب من خلال فهم طبيعة الإنسان ومنحه الأمان العاطفي والاهتمام الممزوج بالقدرة على تفهم الآخرين واحترامهم وتوضع لهم باختلاف مستوياتهم وطبقاتهم الاجتماعية , والدليل قد يعشق ((نجمات)) الفضائيات ((المزيفات والمزورات )) وحدث ولا حرج..... .

مما سبق لا شك أن البعض يحتاج إلى جرعات نفسية لزيادة الثقة بالنفس.. 

فالجمال أحساس داخلي وهذه الأحاسيس تمنح الإنسان نوعاً من الرضا والاطمئنان --كن جميلاً ترى الوجود جميلاً -- والمسألة لا تكون مجرد (ميك أب ) تتحول بعد الاستحمام إلى (ميك داون) فالخدود التي كانت وردية مثل لون الشفق – والرموش وارفه الظلال تكون كصحراء الدهناء ... فا المياه تغسل كل شي عدا عوائق النفس 

ونتيجة للحالات النفسية الكثيرة التي أصابت ( الرجال) و (النساء) في زمننا هذا كثرت عمليات الشفط والمط والشد والمسخ والسلخ وما يمكن أن نسميها (( عمليات التشويه الشامل )) .
وحول رأي الطب النفسي و الأخصائيين الاجتماعين في هذا : إن مثل هؤلاء الأشخاص يعانون إحساس يتمثل في عدم تقبل شكل جزء معين من الجسم كالأنف مثلاً وغيره ويمكن مثل هذا الشخص قد يكون مصاب بيننا يسمى باضطراب شكل الجسد وهو مالا يلاحظه غيره .

فقد تسيطر على الإنسان فكرة خاطئة أو شعور بعدم الرضا عن نفسه مهما كان شكله مقبولا وفي هذة الحاله لاتفيد عملية التجميل فهذا بالطبع يحتاج إلى مراجعه طبيب نفسي ...

وانا في  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-509.htm</link>
      <pubDate>Sat, 09 Jan 2010 12:09:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحرب داخل بيوتنا ولكن لانشعر بها !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ياسر بن دخيل الله العتيبي" src="http://www.kharjhome.com/authpic/128.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

تمر الأسرة السعودية المعاصرة بمرحله من التغيرات السريعة نتيجة الانفتاح العالمي والتكنولوجي السريع والذي للأسف قد يؤثر على استقرارها وقوة تماسكها وقد تصل بها إلى بعض الأحيان نحو فقدان التوازن والسيطرة حيث تقع تحت ضغط الكثير من العوامل الاجتماعية و الثقافية من كثرة القنوات الفضائية وغيرها من العوامل الاقتصادية كهبوط سوق البورصة والأسهم وارتفاع الأسعار في المواد الغذائية وتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية 0 كل هذه العوامل والأسباب أحدثت نوعا من التغيرات الكبيرة والسريعة.
فلقد شاركت الأسرة في عملية التنشئة والتربية الاجتماعية دون استئذان مجموعة من المؤسسات الخارجية عن محيط الأسرة مثل : وسائل الإعلام الغير مسئول والفضائيات وجميع وسائل الاتصالات الحديثة التي للأسف أغرقت سفينة العائلة السعودية في بحر من المعلومات دون ضوابط أو معايير الأمر الذي يجعل وظيفة التربية والتنشئة الأبوية مهمة صعبة للحفاظ على تربية الأبناء وأكثر تعقيدا من العصور الماضية وخصوصا من هم في سن المراهقة، و كما تعلمون أن مرحلة المراهقة تعتبر من المراحل الحرجة حيث يعيش المراهقون صراع داخلي مستمر بين طاقاتهم الغير محدودة والخضوع إلي معايير الأسرة السعودية والمجتمع مما يجعلهم يعانون كثيرا و يلجأون في بعض الأوقات إلى ارتكاب الجنح والجرائم ويكون لديهم رغبة التحدي وإثبات الوجود وكسر الأعراف الاجتماعية كالعادات والتقاليد السائدة ولعل ذلك ما يفسر ما نشاهده اليوم من ممارسات يقوم بها المراهق لم تكن موجودة من قبل مثل:ارتداء الملابس الضيقة والغريبة والتشبه بالجنس الآخر والإعجاب وإقامة علاقات مع الجنس الآخر وهروب الفتيات وإدمان المشاهدة للمقاطع الإباحية ..... إلخ 

يسعدني طرح هذا المقال بين أيديكم ويشرفني استقبال كل التعليقات والإضافات من أجل محاولة الوصول إلى حلول ومقترحات لمواجهة ومقاومة هذه الحرب التي دخلت بيوتنا دون استئذان ولا دستور .




أخوكم :
المستشار الإجتماعي
 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-491.htm</link>
      <pubDate>Wed, 23 Dec 2009 16:56:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مشغل الحلاقة ام صالون الحلاقة ؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ياسر بن دخيل الله العتيبي" src="http://www.kharjhome.com/authpic/128.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

يعد الاهتمام بالمظهر الخارجي للنفس البشرية من الأساسيات البديهية والفطرية للأشخاص والأفراد حيث يهتم الشاب منذ بداية حياته وريعان شبابه في مجمل الأوقات بمظهره الخارجي بالشكل الذي يرضي غروره وقناعته وما يفرض عليه من واقعه والاجتماعي الذي من حوله.
فنجد أنفسنا نتزاحم أمام صالون الحلاقة من اجل تصفيف الشعر أو تقصيره أو حلقة أو نحو ذلك على ما جرت عليه العادة , ولكن ما يلاحظ في الاونه الاخيره من هذه الأعوام بعض المظاهر والسلوكيات الدخيلة على مجتمعنا المسلم والمحافظ والتي نشاهدها في صوالين الحلاقة بشكل غريب من خلال بعض الطلبات الإضافية التي يطلبها الزبون كامثلا عمل المكياجات والصبغات واستشوار الشعر بعد غسله وتجفيفه ووضع عليه بعض الألوان وترتيبه بطريقه غريبة وملفته للنظر وما يحدث ذلك يوحي وكأننا في مشغل نسائي بدلا من صالون للحلاقة .
وفي نهاية الأمر يستغرق الوقت من ذلك قرابة الساعة ونصف أو أكثر ومن الطبيعي أن يكون تكلفة ذلك العمل باهظة مقارنة بدخل الشاب الشهري أو ربما مصروفه اليومي.
فلماذا نعطي للآخرين الفرصة للاستخفاف بعقولنا ونجعلهم يسلبون ما في جيوبنا بشكل أسبوعي وكأننا دخلنا بذلك عالم الإدمان , ومنم هنا جاءت تدريجيا وراء ذلك في اعتقادي الشخصي بعض الموضات والقصات الغربية والمخجلة التي تجر ورائها الاشمئزاز وعدم تقبل الشخصية وعلى سبيل المثال (كدش) وغيره التي لا يقبلها لا عقل ولا منطق و لا حتى دين في مجتمع محافظ نعيش فيه ولله الحمد .
وعندما نربط ذلك التصرف والسلوك الاجتماعي من واقع علمي نجد أن علماء النفس والمتخصصين بالخدمة الاجتماعية يعزون ذلك في مجمل الأحيان بأنه شعور بالنقص الداخلي وعدم الثقة بالذات وهنا تكون الشخصية للأسف مهزوزة وسطحيه تهتم فقط بالمظهر الخارجي دون الرجوع الي المضمون الداخلي والجوهر الفطري .
و يسعدني بل ويشرفني استقبال جميع المداخلات والإضافات وجميع أنواع النقد لإثراء وإضافة ما يمكن من شأنه الإسهام والحد من هذه الظ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-476.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 Dec 2009 17:49:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زاوية الإستشارات الإجتماعية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زاوية الإستشارات الإجتماعية" src="http://www.kharjhome.com/authpic/128.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
تسعد الخرج اليوم بأن تقدم لقرائها زاويتها الجديدة " زاوية الإستشارات الإجتماعية " وذلك بالتعاون مع الأستاذ ياسر بن دخيل الله العتيبي  ,المتخصص في فلسفة الخدمة الإجتماعية .


* سيرة ذاتية 

ياسر بن دخيل الله العتيبي 
بكالوريوس خدمة إجتماعية من جامعة الملك سعود
ماجستير فلسفة الخدمة الإجتماعية .

مشاركات :
مشاركة في برنامج الزهرة والمريخ على قناة بداية
للمقدم والمعد الأستاذ: جاسم العثمان كمستشار إجتماعي في البرنامج .



************************************************************************************


مفهوم الخدمة الاجتماعية :

تعددت المفاهيم في محاولة تعريف ماهية الخدمة الاجتماعية وقد كان هناك مجموعة من المفاهيم الاجنبية والعربية " هيربرت ستروب "  “HERBER STROUB” 1948م قام بتعريف الخدمة الاجتماعية بأنها (( فن توصيل الموارد المختلفة إلى الفرد والجماعة والمجتمع لأشباع احتياجاتهم عن طريق أستخدام طريقة علمية لمساعدة الناس على مساعدة أنفسهم )) (البغدادي : 1990 : 23 ) .
حيث اوضح التعريف أن الخدمة الاجتماعية ( فن ) والجانب الفني في الخدمة الاجتماعية يعني أن المهنة تعتمد على المهارة المهنية في الممارسة وهذه المهارة تتمثل في قدرة الاخصائي الاجتماعي على تطبيق معارف ومبادئ المهنة وتفاعل ذلك مع القيم الاخلاقية والمهنية وتختلف مهارة الاخصائيين الاجتماعيين وفق للعوامل المتداخلة في تكوينها أي وفق لقدراته وسماته الشخصية مما يتوافق لديه من جهاز حسي سليم .
أما "هيربرت بسنو " “HERBERT BISNO” 1952م فيرى ان الخدمة الاجتماعية هي عملية التي يمكن من خلالها توفير الخدمات المخصصة لمساعدة الأفراد أما بمفردهم أو في جماعات لتغلب على العوائق الاجتماعية والنفسية الحالية والمستقبلية التي تعوق مساهمتهم الكاملة والفعالة في المجتمع . (سرحان : 2006: 28) 
حيث أشار هذا التعريف أن الخدمة الاجتماعية هي ( العملية ) وذلك انها تعتمد على الخطوات الع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-471.htm</link>
      <pubDate>Mon, 07 Dec 2009 01:19:23 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
