<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 13:42:56 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.kharjhome.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الخرج اليوم | شيء ما ]]></title>
    <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-listarticles-id-20.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - kharjhome.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 13:42:55 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 29 Mar 2012 00:33:34 +0300</lastBuildDate>
    <category>شيء ما</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كدمات .. على جسد ملكة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 


 

مدخل :

يقول غاندي : الاختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء وإلا لكنت أنا وزوجتي من ألد الأعداء !

.............

في خلسة .. كشفت عن شيء من جسدها لتريني ما رسم زوجها على أجزاء متفرقة منه قبل أن تأتي قريباتها .. رأيت ما جعل الحروف تموت على شفتي ، ما جعلني أردد في نفسي ( يا لك من مجرم ) !

كنت أتابع اشاراتها على ( كدمات جسدها الزرقاء ) والحسرة تأكل فؤادي على ما وصل إليه حال شقيقة الرجل فقد كانت هذه حالة من بين حالات لم تكن ببعيدة وقفت عليها في أقل من شهر !

ففي الوقت الذي أعطيت فيه النساء الضوء الأخضر لتتجاوز الخطوط الحمراء ويأتين بما لم تأت به الأوائل وليضربن بكل القيم والمبادئ عرض الحائط بل ويتجاهلن ـ عمداً ـ ما قال الله تعالى وقال رسوله عليه الصلاة والسلام ؛ تأتي نساء ضعيفات لم يقتصر الأمر على أنهن لم يأخذن حقهن بل أهينت كرامتهن ليعشن مهانات من قبل ( الرجل ) الذي نسي ( إن كنت قادراً على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك ) رجل هو أشبه بالوحوش بل إن بعض الوحوش حين تنال من صيدها ترأف به فتتركه إن لم يكن رحمة به فرحمة بما تحمل الأنثى في أحشائها !

منظر النسوة وهن يحملن كدمة في الوجه وأخرى في الصدر والظهر وأسنان عبثت بها يد ( المجرم ) وعيون أحاط بها السواد والزرقة وجروح غائرة ؛ منظر يحرك الصخر ويجعل من الاحتقار أقل ما يقدم له ولعقله ( المريض ) حتى من أصغر الناس وأقربهم إليه . طفلة تقول : ( أنا ما أحب بابا ) لم تترك لي وقتاً لأسأل فقالت : ( لأنه يضرب ماما ) صمتت قليلاً ثم قالت ببراءة لم تحسب لما بعدها حساب : ( أنا أقول يا رب بابا يموت كل يوم يضرب ماما ) ... ثم بكت .

رجل مسؤول عن بيت كان من الواجب عليه أن يكمل البناء بلبنة من حب ولبنة من احترام وأخرى من تفاهم يفعل بأركانه ما يفعل ليهدم أحلام زوجته برجل يكون لها ظلاً وسنداً وأحلام صغاره بأب حنون يرون الدنيا من خلاله يحتويهم ويحميهم من هجمة الأحزان ودوامة القلق  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1507.htm</link>
      <pubDate>Thu, 29 Mar 2012 00:33:34 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يؤلمني نجاحك ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

بعض البشر تشعر حين تتعامل معه وكأنك أمام مخلوق عجيب لا يمت للإنسانية بصلة ؛ فتجده يتعامل مع الآخرين ( بمنشار ) الحسد فيقطِّع أغصان النجاح ويبتر أوصاله ( حسداً من عند أنفسهم ) لأن نجاح الآخرين يؤلمه .. يحزنه .. يدميه .. يحرق قلبه !
ما أقسى سطوة الحسد وما أشد فتكها ليس على المحسود بل على الحاسد الذي نسي أن نعم الآخرين هي من الله أعطى لحكمة ومنع لحكمة وأن الأمر لله وحده ولا شيء يعجزه سبحانه لو شاء أن يعطيه لأعطاه .
أيا حاسداً لي على نعمـة      ..         أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في حكمه      ..         لأنك لـم ترض لي ما وهـب
فأخزاك ربي بأن زادني      ..          وسـد علـيـك وجـوه الطـلب
بعض النفوس ( حاقدة ) يحزنها نجاح الآخرين بل ويوغل صدرها فتتحين الفرص لتنال من نجاحاتهم ، لتقلل من شأنهم ، لتقلب طاولة النجاح على رؤوسهم بأي حجة كانت فتراه يرمي الناجح بأنه متسلق على أكتاف الآخرين أو بأنه منافق أو أنه نال ما نال من مكانة ومنصب بالواسطة أو أسباب أخرى تخطر على بال شيطان الإنس حركتها غيرته ودفعتها عجلة حسده .
نماذج كثيرة في مجتمعنا ـ وللأسف ـ تتحدث علانية عن حسدها وتلوك أسماء الآخرين في أفواهها وتلفظها في المجالس وعلى مرأى من الناس فما كفاه ما حمله في صدره بل تعداه لأن يخبر به ويذكر ( نجاحاته ) في النيل من الآخر بأن قلل من نجاحه ( وفشّـله ) أمام الآخرين ( وشرشحه ) سارداً أصله ونسبه ولون جلده وبشرته !
الحسد .. داء عضال وشر مستطير يفتك بصاحبه أولاً ثم بمن أعانه عليه وصفق له وردد حقده ووشى بفلان وفلان حتى يناله ـ كما يقولون ـ من حب الواشي جانباً أو نال منه مصلحة أو قضاء أمر أو ربما حتى يصل هو لمنصب من وشي به !
أحايين كثيرة أتفكر في تلك النفوس وأستغرب كثيراً من قدرتها على العيش بتلك القلوب ؟!
كيف تنام وهي تحمل هذا الكم الهائل من الحسد ؟! كيف يهنأ له عيش وهي قد حملت أطنان الحسد في قلبها فتقوم وتجلس به ؟!
كيف لا يؤنبه  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1265.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 May 2011 15:43:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مع القراء الكرام ( 5 ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


 

كنت بعد أن تركت الكتابة كل أسبوع ألويت على أن لا أكتب هنا إلا من وقت لآخر ـ وهو ما حصل ـ ولكن لأن من واجبي الرد على التعليقات ـ وإن تأخرت كثيراً ـ كان لابد أن أجدد اللقاء مع القراء الكرام فلهم قبل كل شيء تقديري واحترامي :

مقال حب الخشوم : مستشار قانوني : بعض أولياء الأمور لا يحرك ساكناً وكأن شعاره ( ديرة ما هي ديرتك خذ راحتك فيها ) !

ولأن بعض أولياء الأمور لا يبالي كان لابد للجهات الأمنية من تواجد فعال بدل هذا التجاهل وخذل المواطن الذي استنجد بهم كثيراً ولكن لا حياة لمن تنادي .. شاكرة لك مداخلتك .

صدوق : ( الوضع الأمني هو العمود الفقري في أي مجتمع ولو فقد هذا الوضع لتحولنا إلى حياة بهيمية يأكل فيها القوي الضعيف كما لو كنا في الغابة ) أصبت كبد الحقيقة وهذا الذي بدأت أماراته في محافظتي العزيزة ! أشكر لك اضافتك النيرة .

نجوم الظهر : ( حب الخشوم ) هو ما ( دمر ) الكثير من القيم و( سحق ) مثلها من الحقوق التي أصبح من يطالب بها كأنه هو ( المجرم ) شاكرة لك تواجدك المستمر ويا أخي في الله حياتنا كلها من الصعب أن نربطها بفلان ؛ فإن حضر فهو ما نريد وإن ذهب فنتمنى له التوفيق .

عبد الرحمن : تغييب تطبيق الشرع هو ما أوصل حالنا لما نحن إليه الآن فالله أسأل أن يبدل الحال وأن يلهمنا الصواب .. شكراً لك ولتواجدك الذي أضاف ( للعدل ) ميزاناً .

حمد المطيران : اقتراحك قريب من رؤية البعض الذي ذهب لأهمية تواجد قوات الأمن الخاصة في ظل التنامي السكاني والتزايد المضطرد للجرائم هنا .. أتمنى أن يصل الصوت أو ( صداه ) لمن يدخل الأمر في حيز التنفيذ .. أشكر لك تواجدك ورأيك السديد .

عبد الله : مقدمتك التعريفية عن عادة ( حب الخشوم ) أثرت المقال ببعد آخر وما رأيته من زواياً شاركت في تفاقم الوضع الأمني جديرة بأن يسهم المجتمع بكل فئاته المسؤولة في تبني الحلول ومتابعة مستجداته حتى لا تألف النفوس ( القبيح ) فتكون من ( عاداتنا ) .

لم أترك الك ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1147.htm</link>
      <pubDate>Sun, 13 Feb 2011 14:53:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل ماتت رجولة هذا الرجل ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


حين تخلى الرجل عن ( رجولته ) وأفرغ طاقته في التسكع في الشوارع وملاحقة الأعراض ، وحين ذهب جل وقته بين النوم والسهر في الاستراحات خرج لدينا نساء يشتكين من أوضاعهن ..

كم من رجل لا ينفق على بيته وآخر لا يتابع احتياجات أهله فالأول ذهبت زوجته وأخته بملفها ( الأخضر ) لتبحث عن لقمة العيش حتى وإن كان المكان مختلطاً أو خلوة لا يهمها بل إن بعضهن ـ كما يحصل في بعض الردود هنا ـ تكاد تأكل كاتبـ / ة المقال لأنه يحذر من مغبة الاختلاط وخطورة خلوة الرجل بالمرأة مؤكدة حاجتها للوظيفة التي تكفيها مؤنة يومها والآخر ( الساهر على أنغام العاشقات أو المجنونة ) ترك محارمه رهينة للسائقين ؛ منهم ( المخلص المحب لأسرته ) أستقدم سائقاً ومنهم من جعلها ( تتخبط ) لتبحث عن سائق يذهب بها لموعدها في المستشفى أو لشراء حاجيات المنزل أو احتياجات الأطفال و خافض للحرارة !

أيعقل هذا ؟! هل ماتت الرجولة ؟ أين الغيرة على محارمكم يا رجال ؟!

من المؤلم أن ذاك الرجل ـ وما أكثرهم في هذا الزمن ـ الذي تخلى عن مسؤوليته مربٍ ناصح ومرشد أمين حين تستمع له يخيل إليك أنك أمام جهبذ من جهابذه العلم والمعرفة أو خبير صارع الحياة ( فصرعها ) من عمق علمه وسعة ادراكه بينما هو في الواقع مجرد ( دشداشة ) !

منذ أن تخلى الرجل عن مسؤوليته خرج علينا ( الوالغون ) ـ أكرمكم الله ـ ورفعوا شعاراتهم المزيفة التي تدعو لإعطاء المرأة حقوقها ( كاملة ) ـ تأملوا كلمة كاملة ـ فتكون جنباً إلى جنب مع الرجل في الشركة والمصنع ، تقود السيارة بزعمهم أن هذا أفضل من السائق مع أن الواقع والمفروض هو أن يتولى محرمها شؤونها فلا تقود وتتكبد مشقة القيادة ولا أن يعبث المستقدم بحرمة منزله ، وأصبحت تدير المنشأة وتتسيد هرمها وتحتها عشرات بل مئات الرجال !

أيها الرجال .. حين تطالب المرأة بالخروج على طبيعتها لا نلومها لسبب واحد ـ من وجهة نظري ـ لأنها لم تجد رجلاً !

لم تجد رجلاً يحميها .. يلبي احتياجاتها .. يقوم بواج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1081.htm</link>
      <pubDate>Mon, 27 Dec 2010 13:30:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بين قراء الصحيفة وكتابها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


 


من نعم الله علينا أن هيأ لنا ( الشبكة العنكبوتية ) ـ لمن أحسن استخدامها ـ فتلتقي العقول لتتحادث وتتبادل المنافع والمناقشات وما يحصل هنا في صحيفة الخرج اليوم من حروب كلامية ومشادات تصل للسباب والشتم يحصل في الكثير من المواقع الأخرى صحفاً كانت أم منتديات ولكن ما أود التركيز عليه هنا ومناقشته ـ من واقع ما قرأت ـ بهدف النقد ليس لذاته بقدر ما هو الوصول للهدف المنشود ( الفائدة ) للكاتب والقارئ على حدٍ سواء .

من المؤسف أن بعض التعليقات تتجاهل الموضوع برمته وتركز على كاتب الخبر ـ أحايين كثيرة يكون منقول ـ أو كاتب المقال فتبدأ التعليقات السمجة والكلمات الممزوجة بكثير من الحسد وتتبع العثرات والخصوصيات فيكتب هذا ويداخل الآخر مؤيداً ويأت الآخر معارضاً فتكون لدينا ساحة من ساحات السجال الموغل في الحسد ومع أنه ـ أعني الحسد ـ يكثر بين النساء إلا أنني أجد القراء هنا يفوقون كماً واحتلالاً للصفة !

أغلب الردود وللأسف إن لم تكن حاقدة تكون خارج حدود الأدب فتبدأ في تفنيد الموضوع و ( الملاسنة ) بلا أدب ولا عقل ولا منطق وكأن كاتبها يريد أن يقول للآخرين أنا هنا فاسمعوني أو كما يقال لدى العامة ( يعني إني ) ولو أن ما كتبه عرضه على ميزان العقل لأدرك يقيناً أن ما كتبه لا يستحق أن يكتب وأنه من الواجب عليه أن يرتقي بفكره وعقله ولو أن ما كتبه وجُـه إليه كشخص لثارت ثائرته وأرغى وأزبد وانتقص من أسلوب من وجه إليه الخطاب !

قراء الصحيفة من خلال ما تتبعت في بعض المقالات والأخبار على ثلاثة :

الأول يجبرك أن تحترمه ـ حتى وإن اختلفت معه أحياناً ـ وتسعد بمداخلاته فهو يضيف ويثري ويناقش ويعدد ويجمع في رده المادة جمعاً رصيناً وكأنه يمسك بيدك من أول الطريق إلى آخره ثم يقول لك في النهاية بكل أدب واحترام هذا ما لدي والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .

والثاني قد تقرأ له ولكن تجد في كتاباته الكم الهائل من المغالطات فيتأرجح بين العقل واللاعقل والمعقول وم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1045.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 Dec 2010 08:50:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شباب الخرج يا رجال الأعمال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
 

( للعائلات فقط ) عبارة هي أشبه بالصفعة على وجوه الشباب الذين لا يجدون متنفساً يأويهم ويحتضن ما لديهم من رغبات في تغيير الرتابة والخروج عن المألوف الذي ربما شكل لهم هاجساً مقلقاً ، وهذه العبارة وإن لم تكتب في الخرج كثيراً إلا أنها تتواجد على أرض الواقع فكم من الأماكن المدرجة في قائمة الممنوعات والتي ( يطرد ) منها الشباب شر طردة لو دخلوها !

في الواقع نحن الإناث نجد راحة في عدم تواجد الذكور في أماكننا لما يصدر منهم من تصرفات لا أخلاقية وتجاوزات مخلة وما هذا إلا نتاج عوامل كثيرة ليس المقال مقام تفنيدها وحصرها ومناقشتها ولكن ما تجدر الإشارة إليه هو أن ( شباب الخرج ) بحاجة ماسة لمحاضن تحتوي ما لديهم وتفرغ طاقاتهم بطريقة ايجابية وتتبنى ما لديهم من مواهب وقدرات وتبرز ما يمتلكون من مكنونات لو سخرت لأفادت الوطن وأن يبتعد المجتمع عن التضييق عليهم و( فك حصار ) بعض الأماكن التي من المفترض أن تكون لهم مأوى لأنه من المستحيل أن يبقى الشباب في المنازل أو أن يكتفوا بجلسات ( المخططات ) دون أذى أو أن يستبدلوها بـ ( الاستراحات ) التي أنجبت عقولاً فاسدة وخرجت أجيالاً لا تفكر إلا في الشهوات فكان نتيجتها أن خرج من بيننا أصحاب المعتقدات الفاسدة والتجاوزات اللامعقولة وفساد العلاقات الزوجية والتعدي على الحرمات والأعراض والسفر إلى الخارج لأمور يعلمها الجميع .

شباب الخرج بحاجة لمراكز وأندية يمارس فيها كافة الأنشطة الشبابية من رياضية واجتماعية وثقافية وأن لا يُكتفى بجلسات ( التدليك ) ولعب البلياردو .. شباب الخرج بحاجة لأماكن تجمع بين الترفية والتنشئة الدينية بإشراف جهات تنمي الجانب الخيِّر لدى الشباب .. شباب الخرج يا رجال الأعمال أولى من الاستثمارات الأخرى فأفضل استثمار للوطن هو في شبابه الذين هم عدته وعماده والمعول عليهم بناء الأجيال القادمة فاستثماركم يا أهل المال فيهم هو استثمار سيعود عليكم بالنفع المادي وقبلها دين تردونه لما قدمه لكم هذا الوطن ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-957.htm</link>
      <pubDate>Sat, 16 Oct 2010 02:43:37 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حب الخشوم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


عنوان المقال يعرفه الكثير هنا في محافظتي العزيزة التي ( حرث ) هذا الفعل الكثير من جمالها وحقوق أهلها عرضاً وطولاً !

لم تشهد الخرج ( فوضى ) أمنية كما تشهدها الآن فكم هي جرائم الاعتداء بالأسلحة والسرقة والتفحيط و و و والتي تقابل ( ببرود ) أمني متذرعين ـ أحياناً في حال تحدث المسؤول ـ بنقص الامكانات وقلة العدد و و و !

وزارة فذة على قدرٍ عالٍ من الخبرة والإمكانات والإعدادات يترأسها رجل نعم الرجل هو أعطاها وقته وجهده وصحته وفلذة كبده ( محمد ) رجل هو رجل الأمن الأول ابن مؤسس هذا الكيان ـ رحمه الله ـ رجل لا يتوانى في تقديم كل ما يسهم في خدمة الأمن ألا وهو الأمير نايف بن عبد العزيز كيف لها أن ( تقصر ) في خدمة المحافظة الأولى من محافظات منطقة الرياض والتي يوليها من جانب آخر سمو أمير منطقة الرياض ـ ألبسه الله ثوب الصحة والعافية ـ اهتماماً بالغاً وتتبعاً في تلمس احتياجاتها من وقت لآخر !

كل مسؤول في الأمن لو رفع باحتياجات دائرته لولاة أمرنا لم يجد منهم إلا كل عون ولكن تظل المشكلة في أمور كثيرة يعرفها من لا يجهل الواقع المرير !

محافظة الخرج تعيش ـ وللأسف ـ في وضع أمني يحتاج لـ ( عين رقيب ) تحاسب كل مقصر ولعلي أجدها فرصة مناسبة لأقدم شكري لسمو محافظ الخرج الذي هو قريب من أبناء المحافظة يستمع لما يصله ويقرأ لما يكتب فيكون له كلمة حازمة تنفذ حتى لو استلذ البعض بالجلوس على الكرسي وليس أدل على ذلك من لقاء سموه بالقيادات الأمنية في الخرج وتوجيهه ـ حفظه الله ـ لهم بما يخدم المحافظة وأهلها فكان نتاج ذلك حملة أسفرت عن كشف الكثير ولكنها للأسف كانت من قبل المعنيين أشبه بزوبعة في فنجان جاءت ثم اختفت !

لم يقتل الأمن هنا ويفتك بالأهل وينشر الفساد إن صحت التسمية وجاز التعبير إلا ( حب الخشوم ) !

فلو وجد الفاعل لجريمته عقوبة صارمة لما أقدم عليها ، ولو جد من فعل فعلته أن العقوبة ستنزل به لا محالة لما أقدم عليها ولكن لأنه يعلم أنه أو أحد أقا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-909.htm</link>
      <pubDate>Sun, 19 Sep 2010 03:00:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مع القراء الكرام ( 4 ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

 
التنوع الفكري والتباين في الرؤى والاختلاف في الأمزجة والمعتقدات طبيعة بشرية وواقع مشاهد بل إن هذا التنوع والاختلاف نحتاجه كثيراً خصوصاً حين يغلف الحوار والنقاش بمبدأ مهذب مفاده ( الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ) بهذا بدأت مشوار الحرف هنا في الصحيفة وبه أبدأ مع القراء الكرام :
مقال ضمائر في اجازة : ( أبو فهد ) : عنوان المقال أتى من باب ( حسن الظن ) بتلك الضمائر التي ربما لم يأتِ في حسابها أن هذا حرام بدليل أن هناك من الضمائر من استيقضت من ( غفلتها ) واستوعبت حرام الأمر من حلاله فأودعت في حساب ابراء الذمة الملايين ؛ لأجل هذا كان العنوان .. شاكرة لك مداخلتك وفقك الله لكل خير وسدد على الخير خطاك .
مثقف : بالفعل البيئة وتحديداً الأسرة لها دور كبير في تكوين شخصية الانسان وتحريك بذرته الخيرة أو اماتتها وإن كان هناك من عوامل مساعدة كما ذكرت ضعف الوازع الديني و( الجهل ) الذي لا يعذر صاحبه بعد معرفته بالحكم .. شكراً لك ولإضافتك النيرة .
كيف أنحاش : الضمائر النائمة ذات صلة بالتي في اجازة على أمل أن تعود الأولى وتصحو الثانية ، المقال للفائدة ـ جعله الرحمن خالصاً لوجهه الكريم ـ ولك حرية النقل بالطريقة التي ترى ما لم تؤثر عليه .. شاكرة لك مداخلتك المفيدة وتعليقاتك السديدة وفقك الله لمرضاته والعتق من نيرانه .
مواطن : للأسف دوائرنا تعاني من كثرة المستفيدين من المال العام وكأنه حق من حقوقهم المشروعة !
شكراً لك على المداخلة .. وفقك الله لكل خير .
محبوب : القفز على الحواجز والتعدي على المال مرض استشرى في المجتمع نسأل الله تغيير الحال .. شاكرة لك مداخلتك ألهمنا وإياكم الكريم الصواب وجعل ما كتبته في موازين حسناتك .
( ابن الخرج ، فيصل ) شكراً لكما ولمروركما وفقكما الله لكل خير .
جائزة العنود الرشيد للمرأة : عبير : الجائزة بالفعل ستحرك الدور النسائي ( الغائب ) كثيراً وستذكي روح التنافس ـ وأتمنى أن يكون تنافساً شريفاً ـ ويظل لعنصر اختيا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-693.htm</link>
      <pubDate>Tue, 25 May 2010 10:50:30 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أشغلونا ( هلال / نصر ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

 
أينما يممت وجهك شاهدت ( هوساً ) أصاب الشباب ( من الجنسين ) تولعاً وحباً جنونياً للمباريات وملاحقة أخبار اللاعبين حتى أن البعض منهم لديه في ذاكرته ( أرشيف ) لتواريخ المباريات وأسماء اللاعبين ورؤساء الأندية والملاعب و(حفريات) الأندية وأعمدة انارتها !
بل الأكثر عجباً من هذا تولع النساء بالمباريات والبعض منهن أمهات بل جدات فأصبح الهوس عدوى انتشرت بين فئات المجتمع حتى صغار السن يحفظون ( قوائم ) من الأسماء وأرقامهم وطرق اللعب الاحترافي وكيفية المراوغة حتى مع الوالدين !
جنون الكرة استفحل أمره وعظم خطره ؛ فقد أخفى معالم الكثير من الشخصيات فتُقمصت شخصية اللاعب الفلاني ، أبرز أنواع العقوق للوالدين ، تأخر الصلوات ، نزول بعض الأشخاص إلى تحت خط الانحطاط الأخلاقي ، الإهمال في أمور الحياة والتقصير في أداء الواجبات بالإضافة إلى ما يسبق ويعقب المباريات ومظاهر ( المجازفة ) بالحياة كتعبير عن فرحة الشخص بفوز ناديه !
أي مسمى يمكن أن يطلق على تلك العقول ؟!
عقول صغيرة ! عقول ممسوخة ! عقول لا تعي ! أم كما يقول أهل شرق آسيا ( مخ ما فيه ) !!
أمٌ طلبت من ابنها أن يذهب بها لموعدها في المستشفى في يوم اللقاء الكبير ، اللقاء الهام ، اللقاء الذي نسمع عنه أن ( نزال ، مواجهة ، موقعة .... ) فقال لها : ( ما لقيت إلا اليوم دبري لك أحد غيري ) ثم خرج وآخر قال لأهله ( لو يطلع أبوي من قبره لا أحد يقطع علي المباراة ) وآخر أغلق عليه باب الغرفة وحذر أهل بيته أنه إن سمع ازعاجاً ( سيعجن ) أهل البيت كلهم وآخر رفع صوت التلفاز ليسمع أهل الحارة ما يدور في الملعب ..... الخ !
حقيقة أشياء مؤسفة ويندى لها الجبين أن يشتغل الذكور والإناث بهذه ( المهازل ) التي يعاني منها من ليس له في متابعة الكرة وأن يشارك الإعلام بدور ( يشعل ) في النفوس هذا الجنون ويتعامل مع التصريحات بطريقة ( شعللها ) ويعظم الأمور ويكبر الصغير ويكيل المدح لهذا ويشتم ذاك وبعض العقول تتعامل مع هذا وكأنها تريد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-682.htm</link>
      <pubDate>Tue, 18 May 2010 07:00:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجل من كوكب آخر ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>    
 


رجل ( غريب ) هبط على الأرض من كوكب آخر .. تحلق البشر حوله ليشاهدوه .. تعالت الأصوات : سعودي ، سعودي !

تجمعت الأقلام والإعلام ، حاصرته الأسئلة ، أغرقوه بالتساؤلات .. عرفوا كل شيء عنه وهو لا يدري لم كل هذا التجمهر ؟؟!

اقترب منه أحد رجال الأرض قال له : لا تستغرب من هذه الهالة التي تحيط بك ؛ فأنت سعودي !

اقترب منه آخر قال له : يقولون أنك حقل بترول متحرك فهل تعطيني ؟!

أدار وجهه آخر وقال له .. دعك منه فأنا مخلص لك .. هل تصاحبني وتتواصل على ( شريط ) قناتي فهو لن يتحرك إلا بك ؟

قال الآخر يا رجل : أنا أملك جزيرة تحتاج لأن يستثمر فيها لتنتعش من جديد فهل تمنحني بعض المال وسأعيده إليك لاحقاً ؟!

اقترب منه جماعة بملابس رثة وتشوهات فعلوها بأنفسهم وصغار ( استأجروهم ) للمهنة وقالوا له : أيها الثري نحن فقراء وسمعنا أنك تعطي حد الإغراق فهل تمنحنا بعض المال ولا تخشى إن لم يكن معك إلا ( 500 ) سنصرفها لك !

اقترب منه شخص يحمل بضاعة قال له : يا أخي كل هؤلاء يطمعون في مالك ويريدون منك بلا مقابل أما أنا فلدي ما تشتريه فهذا سعره الحقيقي كذا وسأكون واضحاً معك وأقول لك أنني سأبيعك بأضعاف أضعاف ثمنه لأنني سمعت أنك لا تبالي ولا تدقق في حساباتك حتى محطات الوقود لديكم لا تتابعون عمالتها التي ترحل للخارج من العملات المعدنية أكثر من تسعة ملايين ريال سنوياً !

اقترب منه آخر قال يا سيدي يبدو أنك منهك وتشعر بالجوع والعطش فخذ هذا الماء بعشرة ريالات وهذه الفطيرة بعشرين وإن أردت ( بارداً ) سأفعل بك مثل ما فعلت المصانع في بلدك وأزيد في السعر لأنك وإن اعترضت ستعاود الشراء فكلامك يا عزيزي في الهواء !

تكاثرت الجموع عليه وهو لا يستطيع الفكاك ولا أن يقول لا أريد ولا أن يدافع عن نفسه .. تصبب العرق .. زادت نبضات قلبه .. شعر بالدوار .. لم يفق إلا على سرير أبيض وابتسامة تقابله من موظف المستشفى : إليك الفاتورة لتدفع ( ضريبة ) ثراؤك الذي نسمع عنه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-669.htm</link>
      <pubDate>Tue, 11 May 2010 10:18:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما حدث .. هو لا شيء ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 



لم يكن ما حدث بالأمس أمراً عادياً !
عيناي لم تصدق المشهد .. ريح عاتية تعصف بكل شيء ، أمطار شديدة جعلت منها الريح قذائف ، برد وأي برد ؛ حباته لم أشاهد مثلها أبداً فقد كان تساقط كل تلك الأشياء في وقت واحد أمر يصيب القلب بالذهول والشلل !
في غمرة الحدث .. تأملت ( أهوال يوم القيامة ) ماذا سنفعل حين تتوالى علينا الأهوال من كل مكان ( يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) رددت وقتها ( عجباً لمن يأمن مكر الله ، عجباً لمن يأمن مكر الله !! ) .
دقائق معدودة .. تبدلت معالم الأماكن وتوالت الخسائر وفجع من فجع بما حصل وتعاقبت الأحداث كلها في دقائق معدودة فكان للقلب درس حرك فيه ( الخشية من الله ) .
سرقتنا الدنيا .. تهافتنا على زخرفها .. تسابقنا لنيل زينتها .. تناسينا الحدث الأهم ( يوم العرض ) وما به من أهوال يشيب منها الفؤاد ..
يا الله ما أحلمك علينا .. تغدق علينا خيراتك فنسخرها في معصيتك !
سبحان الله .. ما أكرمك .. ما أعدلك .. ما أقواك .. ما أشد بأسك على من ظلم وعصاك ..
تأملت .. كم عذب الله من أقوام أفلا نتعظ ؟؟
متى تستيقظ قلوبنا من غفلتها ؟!
متى ندرك أن كل يوم يمضي يدنينا من النهاية ؟
متى نتدارك ما بقي لنا ونستغله ؟!
تأملت .. كم من ظالم أهلكه الله !
كم من قرية ظالمة ( قصمها ) الله !
كم من ظالم أغمض الكرى عينيه ولكن عين الله لم تنم !
يا الله ما أقواك ..
هدأت العاصفة .. تأملت ما خلفت من خسائر .. قلت في نفسي كم شخص منا سيأتي يوم القيامة وقد خسر كل شيء !
تأملت أكوام البرد .. تذكرت الدعاء ( واغسلهم بالماء والثلج والبرد .... ) تذكرت كم من شخص غادرنا نسينا في غمرة الحياة أن ندعو له !
رددت .. اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ..
تأملت .. حمامة ( النخيل ) وقد انكفأت على نفسها ولم تجد مكاناً يأويها وقد تملكها الخوف .. تذكرت ( ... ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-657.htm</link>
      <pubDate>Wed, 05 May 2010 08:03:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جائزة العنود الرشيد للمرأة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

 
 
مرة واحدة هي التي التقيت فيها بالأميرة العنود الرشيد رحمها الله وأسكنها فسيح جناته ومع هذا لم يكن خلقها الحسن ليغيب عن ذاكرتي ولأنها امرأة شح فيه من هن على شاكلتها أقدم هذا الاقتراح لابنها البار الذي تحدثت عنه كثيراً وأثنت على خلقه ودعت له بالتوفيق الأمير عبد الرحمن بن ناصر محافظ الخرج :
ما من شك أن من بين النساء من تفوق الرجال فكراً وعطاء في مجالات عدة تستحق التقدير ودعمها لتبذل المزيد ولأن التقدير أفضله الجائزة فإنني أقترح أن تخصص جائزة باسم والدتكم رحمها الله ( جائزة العنود الرشيد للمرأة ) فتكون كل عام في مجال من مجالات ابداع النساء ( البحث العلمي ، العطاء الإنساني ، الموهوبات ، حفظ القرآن الكريم والسنة ..... الخ ) وتكون برئاسة سموكم وعضوية من له باع في مجالات الجائزة .
سمو الأمير .. جائزة العنود الرشيد للمرأة اقتراح أتمنى أن يرى النور وما هذا بغريب على سموكم فقد استجبتم لاقتراح افتتاح مركز رعاية المتفوقين بُعيد الاقتراح مباشرة وما هذا إلا لحرص سموكم على النهوض بالمحافظة وتحقيق آمال وتطلعات الأهالي .
سمو الأمير .. أجدها فرصة لأقدم لسموكم الكريم جزيل الشكر وعظيم الامتنان على ما تقدمونه من اهتمام ورعاية مما جعل المحافظة في غضون سنوات قليلة تشهد تطوراً وحضوراً أسأل الكريم بمنه وجوده أن لا يحرمكم الأجر وأن يمدكم بعونه وتوفيقه .
 
 
 

عزيزة القعيضب
 

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-643.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 03:07:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ضمائر في اجازة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 
بعض النفوس لا تتورع عن السرقة العلنية وكأن المسروق حق من حقوق تلك النفس الطامعة فيما ليس لها به حق !

أستبعد من أن تكون تلك النفوس قد استشعرت عظم الأمانة وصعوبة التعدي على ممتلكات الغير وإلا ما كان منها ما كان .

مصالح الدولة وأملاكها ليست للموظف ( ليلعب ) بها كيفما شاء بل هي لما وضعت لأجله فالبعض صرح لنفسه باستخدامها في أموره الخاصة وليس أدل على هذا ممن يستعمل سيارة الدائرة الحكومية لإحضار أبنائه من المرسة وللذهاب لإنهاء معاملاته ولشراء ( فول ) الصباح و و و و !

يقول أحد المعاصرين لأحداث القصة التي يقول أنها حصلت قبل ما يقارب العشر سنوات : أخبر المستخدم الحكومي مديره أن متعهد المشروبات الذي يحضرها لطلاب المدرسة يريد ماله فطلب المدير من أحد الموظفين أن يعلن للطلاب فتح باب المساهمة وبعد جمع المال قدم للمتعهد وأرسل المدير في طلب فواتير ( فارغة ) ليسجل الأرقام من عنده ويضيفها لجيبه الخاص بالإضافة لقيمة الكراتين المجانية ( 25 ) كرتوناً انتقلت بأرباحها لجيب ذلك المدير فكان ما استقر في جيب المدير خمسة عشر ألف ريال من هذه ( العملية ) فقط !

حادثة كهذه تحصل في مجتمع نشأ على الفضيلة وتربى على أن لقمة حلال وإن كانت بسيطة خير له من موائد فاخرة من مال مسروق كيف سينشأ الجيل الذي يليه ؟! كيف سيأتمن من رباهم على ماله ومال المسلمين ؟

السارق لابد أن يكذب ومن يكذب سينزلق في مهاوي الأخلاق الرديئة ويضر نفسه والآخرين .

الضمائر التي في اجازة تحتاج لأن تقطعها وتعود سريعاً لتمارس الحلال وتكسب من عرق جبينها بدل استنزاف القيم والأخلاق التي أصبحنا نعاني وأدها على طرقات الحياة .

نحتاج لضمائر حية تغرس في نفوس الأجيال معنى الصدق في التعامل وأن ما نبت من سحت فالنار أولى به وأن صاحب المال الحرام لا تستجاب دعوته .

نحتاج لنفوس قاعنة تؤمن أن ما قدر للإنسان فهو له ولن يأخذه أحد ؛ فرزقه له وإن سعى العالم بأسره لأن يأخذه منه فلن يستطيع .

تقول إ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-633.htm</link>
      <pubDate>Tue, 13 Apr 2010 09:31:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مع القراء الكرام ( 3 ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

التنوع الفكري والتباين في الرؤى والاختلاف في الأمزجة والمعتقدات طبيعة بشرية وواقع مشاهد بل إن هذا التنوع والاختلاف نحتاجه كثيراً خصوصاً حين يغلف الحوار والنقاش بمبدأ مهذب مفاده ( الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ) بهذا بدأت مشوار الحرف هنا في الصحيفة وبه أبدأ مع القراء الكرام :
مقال حين تفارق الروح الجسد : شكراً لمحبي الرمزية ( هكر سابق ، نجوم الظهر ، واحد نفر ، كيف انحاش ، عبد الله ) فما دام للروح عمر .. يوماً ستعود للجسد بإذن الله .
مقال كليات البنات بالخرج وتضييق الخناق : كنت أتمنى أن لا تأخذ المداخلات شكلاً آخر ؛ فالهدف من المقال رسالة لعل المسؤول يستشعر عظم الأمانة الملقاة على عاتقه أما أن يكون سجالاً فهذا ما لا يريده أي عاقل !
وأما الظن السيء والعقول المتحجرة التي ترفض أن تمارس المرأة حقها فهي عقول انتهت صلاحيتها والدنيا ستسير عليها وتعركها برحاها !
شكراً ( الخرج ستي ، فيصل دبي ، لحظة صمت ، كيف انحاش ، مثقف ، أسيرة الماضي ، عبير ، منيرة الظفيري ، m ، داخل عرض ، عضو هيئة تدريس بالكلية ، الله يعين ، n )
عبد الله : ولاة أمرنا أطال الله في أعمارهم على طاعته لم يقصروا في منح أبناء الوطن حقوقهم للعيش في نعيم ورخاء وكلنا يعلم أن أضخم مخصص من الميزانية العامة للدولة يذهب للتعليم ولكن للأسف ما يكتب على الأوراق شيء والواقع شيء آآآآخر .. شكراً لمداخلات المتزنة وتفاعلك من القراء الكرام .
داخل عرض : اقتراحك جدير بأن يؤخذ به ويوضع في أولويات من تولى قيادة الكليات .. شاكرة لك مداخلتك .
ولازلت عند ( كلمتي ) لمن يرغبن في تصعيد الموضوع وايصال أصواتهن لجهات عليا شريطة توثيق ما لديهن بأسمائهن ووسيلة للتواصل في حال استدعى الأمر ذلك .
مقال غزل وميانة : زائر للخرج : وأتمنى كما تتمنى أن يكثف رجال الهيئة تواجدهم ( داخل ) الأسواق .. شكراً لزيارتك للموضوع .
نجوم الظهر : مخالفات بعض النساء والباعة تفوق الوصف .. شكراً لمداخلتك
صوت البحر : ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-618.htm</link>
      <pubDate>Tue, 30 Mar 2010 03:03:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرجل الثرثار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 

مدخل :
 
أظهرت احدى الدراسات أن المرأة الثرثاة تنجب أطفالاً أذكياء وكأن الدراسة تقول ( أكثرن الكلام ولا عليكن بالتهم ) !
 
كان وصف ( الثرثار ) يطلق على المرأة فقط حتى أنه يقال لمن يتحدث كثيراً ( كأنك امرأة ) كان هذا بالطبع قبل سنوات قليلة أما الآن فأصبح الرجل هو الثرثار ، كثير الكلام ، كثير الشكوى ، كثير الآلآم لدرجة أن البعض منهم بات الكثير يتهرب منه أو الالتقاء به خشية الوقوع في مصيدة أحاديثه التي لا تنتهي !
الرجل الثرثار لا يتوقف إلا وهو أمام مديره ـ إن كان قوي شخصية ـ وإلا تجده في كل وقت يتحدث ؛ فيتحدث وهو يأكل ، وهو يعمل ، والآخر غير مصغ ٍ له ، وهو لوحده عند الإشارة حتى وهو نائم يقص على من حوله حلمه .
وهذا الرجل ـ وأعني به كثير الكلام ـ ينفرد في الصدارة في عدد الكلمات التي جرت على لسانه طوال اليوم فيتغلب بذلك على الرجل الفرنسي ـ يتكلم الشعب الفرنسي تقريباً 350 مقطع في الدقيقة ـ فتشعر وهو يتحدث كأنه يريد أن يصب كل حروف اللغة في وقت واحد وأحياناً تكون بعض كلماته غير مفهومة ـ لسرعة القذائف التي يخرجها ـ وأحياناً يأخذك النوم وهو يتحدث ويتحدث ويتحدث ويتثاءب و( يمط ) الكلمات ويحك جلده ورأسه ويعرك عينه ويمسح دموعه التي بدأت تنهمر معبرة عن حاجة رأسه و( لسانه ) للنوم !
كان الرجل يعيب على المرأة كثرة كلامها واليوم أصبح ينافسها بل تغلب عليها ؛ فامتلك أكثر من جهاز نقال وهاتف ثابت ومحادثات ( الماسنجر ) و( بلاك بيري ) وأحاديث المجالس وسهرات الاستراحات و و و ... الخ
دخل عليها وهي تتحدث في الهاتف فرفع صوته ( كل ما دخلت ألقاك تكلمين ) أنهت مكالمتها والخجل يلفها فقد سمعت من تحادثها كلام زوجها المعنِّف .. ذهبت لإعداد القهوة والشاي .. حملتهما بعد ساعة ونصف إلى المطبخ وقد ساور نفسها الحزن على وضع زوجها .. ناداها بأعلى صوته ( يا هيه وين القهوة والشاهي ؟؟! ) .
وقفت أمامه بحزن وقالت ( وأنت داري بأحد ؟ من دخلت والجوال ما طاح من أذنك ) !
 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-611.htm</link>
      <pubDate>Tue, 23 Mar 2010 01:00:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دعي القيادة أيتها المرأة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 
صالت الأقلام والألسن وجالت كثيراً في موضوع القيادة وتحدث من تحدث عن شأننا ونحن الأولى بالحديث عن هذا الشأن ومع ذلك الكثيرات لم يتطرقن له !
ولأن هذا الموضوع قد أشبع طرحاً ونقاشاً ـ رغم عدم عقلانيته *ـ فلن أتطرق له ولن يكون هو ما أردت الحديث عنه وإنما الشيء بالشيء يذكر .
القيادات النسائية ، المناصب النسائية ، الـ .... النسائية .. ما أكثر هذه الشعارات الزائفة التي تنادي بخروج المرأة على طبيعتها الأنثوية وتحدي الصعاب والخوض في غمار المهمات القاسية متناسين أن المرأة بطبيعتها الأنثوية لا تستطيع تحمل كل ذلك حتى لو أظهرت لهم أنها تستطيع !
بعض النساء تثير في النفس الغرابة .. حين تتحادث معها تتوقع أنها ملمة بتفاصيل الأمر وتستطيع الإتيان بما هو صعب وما تعلم أنها مهما أوتيت من قوة فهي ضعيفة وأن تركيبتها البشرية والجبلة التي خلقها الله عليها تفرض عليها حداً من المسؤولية ولا تتعداه وأن ما كان للرجل فهو للرجل .
ولعل ما يثر الدهشة أن بعض ( القيادات النسائية ) التي أفردت لها مساحات واسعة لا تستحق أن تجلس على الكرسي الذي هي عليه ولو كان كرسياً ( خشبياً ) فهي في الداخل فارغة ليس لها حق الجلوس عليه لأنها ببساطة لا تملك مقومات القيادة الحقيقية .
بعض القيادات النسائية ( جامحة ) بخيالاتها وأفكارها فتظن أنها تستطيع أن تجعل من الكوخ قصراً ومن المستحيل حقيقة ومن المر حلوى وإن كنت أرى أن البعض منهن وللأسف تعيش بعقل هو للطفولة أقرب وتظن أنها سيدة المكان فتلقي بأوامرها ونواهيها ولا ترضى بأي نقاش !
والبعض منهن حين تشتد الوطأة عليها في المنزل تجد مكان العمل هو الملاذ لها لصب جام غضبها على منهن تحتها والأدهى والأمر حين يكون من تحتها رجلاً  ( ملو هدومه ) !
من المؤسف أن بعضهن لا تفقه في التعامل الراقي ولا الخلق الحسن شيئاً فيكون لسانها المتسلط شرارة تحرق كل من يلاقيه وتجد نفسها ذات سيادة فـ ( تنفش ) صدرها وما تزيدها الأيام والأحداث وجبن من تحتها إلا ( نفشا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-604.htm</link>
      <pubDate>Tue, 16 Mar 2010 02:06:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مساحة حرة .. لكم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 

كل شيء في المكان يتحدث بصخب ؛ النساء ، الأطفال ، الخادمات ، أصوات الألعاب .. ضجيج المكان يخفي معالم الترقب والنظر في الوجوه .. كل شيء يتحرك ولا مجال لأن يقف أحد ؛ فالكل في حركة دؤوب يجري خلف كل جديد ..
تصوير لتجمع نسائي من زاوية واحدة فكيف بزوايا المكان ؟!
ضجيج .. صخب .. اختفاء لمعالم الوجوه والأشكال .. ومن وقت لآخر بكاء للصغار يتعالى .. روائح الطعام تضج بها جنبات المكان وكل نفس وما تشتهي !
في ركن قصي اتخذت مكاناً لتريح جسدها من عناء التجوال .. فتحت علبة الماء البارد لتروي عطشها .. لفت انتباها فتاة تنظر إليها بتركيز .. بعض الامتعاض سرى في جسدها وهي تقول في نفسها ( أكره المتطفلين ) !
أتت إليها أمها وقد حملت بعض الطعام .. انخرطت مع والدتها في الحديث عن أحد الأقسام بضع ثواني .. أعادت نظرها ليستقر على تلك الفتاة التي لم تغير نظرها وتبعده عنها .. أشارت لأمها لتنظر إليها ولكن والدتها قالت لها ( كوني واثقة من نفسك ولتعلمي أن في مجتمعنا الكثير من المتطفلين فلا عليك ) !
طال جلوسهما وفي كل مرة تلتفت للفتاة فتجدها لازالت تنظر إليها حتى خالج نفسها الشك أن فيها ما هو خطأ .. حاولت أن تنظر إلى نفسها وهي تسرق النظر فربما أزاحت عن جسدها ما كان يلفت انتباه تلك الفتاة أو تعدل ما يحتاج للتعديل .. قالت في نفسها لم يبقَ إلا وجهي ولكن كيف أنظر إليه ؟!
وضعت حقيبتها بجانبها .. فتحتها .. نظرت إلى المرآة من بعيد .. لم تجد شيئاً !
طفح كيلها .. قالت لأمها ( يا أمي اذهبي لتلك الفتاة ولقنيها درساً لا تنساه حتى لا تنظر للناس مرة أخرى بهذه الطريقة ) .
دم والدتها يغلي وهي في طريقها إلى الفتاة .. وقفت أمامها .. زجرتها بعنف ( إلى متى وأنت ستنظري إلى ابنتي ؟ هل تريدي صورة ؟ ) .
أمالت الفتاة رأسها جهة كتفها قليلاً وكأنها تصغي باستغراب .. سألتها الفتاة : ابنتك ؟
قالت المرأة : نعم ابنتي ! تتجاهلين حركاتك و( تتغابين ) وكأنك عمياء ؟!!
صمتت الفتاة قليلاً .. ث ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-589.htm</link>
      <pubDate>Tue, 09 Mar 2010 08:31:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غزل وميانة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 
 
( الله يخليك عشان خاطري خفض بعد ) كلمات خرجت بتميع من امرأة وقفت أمام البائع تحاسب لم تكتف بهذا بل أخذت تتمايل أمامه بـ ( ميوعة ) وكأنها فتاة تتدلل على أبيها !
منظر يدمي القلب ويحزن النفس حين تضج جنبات المحلات بالنساء ( المتميعة ) بأجسادها وكلامها والأشد ألماً وحزناً العلاقة الوطيدة التي تربط المرأة بالبائع حتى إن بعضهم حين تدخل إلى محله يقف لها هاشاً باشاً وبعضهن تقول وهي تغالب ضحكتها ( أكيد عرفتني ) !
مصائب في الأسواق تدق جرس الإنذار تحذر من خطر قادم إن لم يكن للرجل المسؤول ـ أباً كان أو أخاً أو زوجاً ـ وقفة حازمة ( صارمة ) أمام تفاهات بعض النساء .
أخرى سكبت عطراً على جسدها وارتدت عباءة ضيقة مزركشة ووضعت مكياج ( السوق ) ودخلت إلى المحل تريد ( طقم ذهب ) ولأن عطرها النفاث لم ينجو منه كل ما في المكان قال لها البائع ( المحل وصاحبه تحت أمرك لا تشيلين هم ) بعد أن حارت في الاختيار ولم يكن معها ما يكفي !
وأخرى في محل العباءات حين أرادت تفصيل عباءة براقة رفض العامل هذا لأن رجل الهيئة قد منعه فرفعت صوتها عليه معنفة ( وهو وش دخله محلك وإلا محله أقول شف سوا كذا وكذا وخله عنك .. والله شيء بعد هالهيئة حاشرين أنفسهم في كل شيء ) !
نساء قد مالت عقولها ودارت واستدارت وأدارت فأين الرجل المسؤول عن هذا ؟؟!
المرأة إن لم تجد الحزم في مثل هذه الأمور فإنها ستتمادى حتى تربي جيلاً أكثر سوء منها فمتى تتحرك غيرة الرجال ؟
أكثر ما يثير الغرابة أن تمشي المرأة بجانب زوجها ( المتشبه بالرجل ) وقد لبست عباءة لافتة ورائحة عطرها فاتنة وعيونها تتقاطر كحلاً وقد جملها ( البرقع ) ـ على ما به من سوء ـ فلفتت انتباه النساء والرجال !
أيها الرجل .. حرك غيرتك وليكن لك كلمة على من هن في ذمتك وليتحرك ضميرك فأنت غداً ستُسأل واحذر من أن تكون امرأة وزوجتك الرجل تملي عليك ما لا يعقل ولسان حالك يقول ( سمي ، آمري ، حذي راحتك ) !
اتعظ بقصص غيرك ممن وقعت بناتهن وزوجاتهن في ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-584.htm</link>
      <pubDate>Tue, 02 Mar 2010 16:42:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كليات البنات بالخرج وتضييق الخناق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 
لا تزال شكاوى طالبات كليات الخرج الثلاث ( العلمية والأدبية وإعداد المعلمات ) حبيسة الصفحات في مواقع الشبكة العنكبوتية فكم تثير الشفقة تلك النداءات التي رفعت والمطالبات التي تتبعها مطالبات ولكن .. لا حياة لمن تنادي !
لا أعلم لماذا يتخاذل كل مسؤول عن سماع أصوات الطالبات وهو الذي وضع في مكانه وفوق ( الكرسي الدوار ) ليكون العين الساهرة على راحتهن وتتبع ما يعيق تقدمهن العلمي وهن من المفترض من يعلق عليهن آمال بناء الوطن وأجياله ؟؟
كليات البنات بالخرج تعاني من انهيارات داخلية وتقصير لا يمكن أن يغض الطرف عنه ويسكت إلى هذا الوقت رغم كثرة النداءات والتظلم الذي تعانيه الطالبات وأولياء أمورهن فعلى سبيل المثال لا الحصر لأن الحصر يحتاج لأجزاء :
مباني الكليات وخصوصاً الأدبية وإعداد المعلمات مبانٍ أكل عليها الدهر وشرب لدرجة أن هذه الأماكن ( غير صالحة للاستعمال البشري ) فكيف بها تكون مقراً للدراسة الجامعية التي يفترض أنها بعد أن ألحقت بجامعة راقية حصلت على المرتبة السابعة والأربعين بعد المائتين ضمن أفضل 500 جامعة عالمية حسب تصنيف شنغهاي والأولى عربياً في التصنيف التايمز كيو اس تكون في أحلى حللها وأبهاها ؟!
أتمنى أن يترجل أحد المسؤولين ويأخذ جولة في مقرها ويرى بنفسه ( تضاريسها ) التي لا يصدق من يشاهدها أنه في دولة تنفق المليارات على التعليم وأن حكومتها تستمع بكل اريحية لاحتياجات أبنائها ذكوراً واناثاً لتحقق لهم الأمن التعليمي وتوفر لهم ما يحتاجوه !
ثم ليلتقي بهم عبر الدائرة التلفزيونية ويستمع من طالباتها مباشرة فسيسمع عجباً لا يصدق !
قرارات الكليات تعيدني إلى مراحل تعليمنا الابتدائي وقائمة الممنوعات التي تضيق الخناق على الطالبات وتجعل من مسؤولات الأمن المتواجدات في طرقات الكلية وكأنهن سجَّان ينتظر سجينه بفارغ الصبر !
لا ننكر أن الأمن مطلوب خصوصاً في مثل الكليات التي تحتاج طالباتها للتوجيه والمتابعة ولكن ليس بطريقة ( تعنيف الصغار ) ، طالبات  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-577.htm</link>
      <pubDate>Tue, 23 Feb 2010 09:14:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حين تفارق الروح الجسد* ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة العيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 
 

 بعيداً .. حلق الطائر تاركاً خلفه صديقه وعشه الرهيب الذي طالما تقاسما لقمة العيش فيه .. غادر الطائر وصديقه مكسور الجناح هزيل الجسد ومع هذا يناديه الطائر الجريح : عد صديقي ، عد فالدنيا مليئة بالوحوش ، عد فأنا أخشى عليك من غدر اللئام .. غادر الطائر وفي عينية ألف دمعة وبقلبه أسى ولوعة لم يلتفت ولكن قلبه يعتصر حسرة وألماً ..
حلق بعيداً حتى اختفى ولم يعد يراه صديقه الجريح حينها لم يكن أمامه إلا أن يرفع رأسه إلى السماء ويدعو له فجناحه المكسور يمنعه من أن يرفعهما ولكن بقلب متضرع ( يا رب هذا صديقي قد رحل فاحفظه ) ..
في الأجواء كان الطائر المحلق يخفي أسى بقلبه ولكن شريط الذكريات يتحدث فيتأوه حيناً وحيناً يبكي حتى أنهكه الطيران ..حط رحله على طرف نهر جار يريد أن يروي شيئا من عطشه ولكن .... ابتسامة تفاجئه فصديقه بجانبه يشرب معه !
سرعان ما ماتت ابتسامته فقد كانت صورة صديقه تلازمه فتوأم روحه ليس شخصاً عادياً ولكن ....
ارتشف بضع قطرات كان يظن أنه بالماء يروي عطشه وما علم أن حتى الماء لم يعد يجديه ! كل شيئ فقد طعمه وكل لذة أصبحت علقماً ..
عاد من جديد ليكمل طيرانه لم يكن أمامه نهاية محددة يرغب الوصول إليه وإنما هي محاولة الهروب والهروب إلى لا شيئ !
هبت الأعاصير وتلاعبت به ورغم قوتها إلا أن الإعصار الذي بقلبه يعصف بكل كيانه ..
الطائر الجريح في عش صداقتهما يستجدي كل من يمر به سائلاً عن أخبار صديقه كم تمنى أن يحمله أحد إلى صديقه ليطمئن عليه بنفسه ولكن ما كل الأماني تتحقق !على غصن شجرة حط الطائر رحله متغنيا بلحن حزين باكٍ سمعه طير عابر .. اقترب منه وسأله : ما بك ؟ قطع الطائر تغريده وكفكف دمعه سريعاً .. أشاح بوجهه .. مشى مبتعداً حتى وصل آخر الغصن .. اقترب الطائر منه .. أعاد السؤال فما كان من بد سوى أن يقول : لا شيئ وسيعود كل شيئ كما كان ..
خطوة .. فخطوة ثم بسط جناحيه وطااار !
في الأجواء بكى ثم بكى حتى غطت الدموع بصره .. خارت قواه واستسلم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-563.htm</link>
      <pubDate>Tue, 16 Feb 2010 01:32:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مع القراء الكرام ( 2 ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

التنوع الفكري والتباين في الرؤى والاختلاف في الأمزجة والمعتقدات طبيعة بشرية وواقع مشاهد بل إن هذا التنوع والاختلاف نحتاجه كثيراً خصوصاً حين يغلف الحوار والنقاش بمبدأ مهذب مفاده ( الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ) بهذا بدأت مشوار الحرف هنا في الصحيفة وبه أبدأ مع القراء الكرام :

مقال يا لهذا التصحر : ( نجوم الظهر ، كيف أنحاش ) : للمجتمع خطوط حمراء ما أنزل الله بها من سلطان فما دام الأمر ليس حراماً ولا خطأ فما دون ذلك لا شيء .. شكراً لكما .

الأخوة ( أبو رويشد ، أبو تركي ، نايف العتيبي ) : شكراً لكم ولحروفكم التي زادت من ( أمانة الكلمة ) أسأل الله لكم التوفيق والسداد .

الأخ ( عبد الرحمن ) : الكلمة رسالة ومتى ما كنت صادقة خاطبت القلب وخطبت وده ولا مانع من أن تضاف لـ ( الفعل ) .

 من يوقفهم : الأخ ( يحي آل زايد ) : العزيز جل جلاله قال : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس .. الآية ) وهؤلاء هم من قسم المجتمع ورضي بالدون فهم من يقول لكل من يسير وفق ما جاء في الكتاب والسنة ـ لأنه على غير ما تشتهي أنفسهم ـ ( الآخر ، المتزمت ، المتشدد ، المنغلق ، الإسلامي ، الإرهابي ، المندفع ، الطالباني .... ) وغيرها من المسميات.. ولعل في حلقة ( من هم صناع الكوابيس ) التي بثتها قناة دليل خير ( دليل ) على نهجهم فإن أمكنك العودة إليها ستجد الإجابة على سؤالك ، شاكرة لك تواجدك واتساع أفقك .

الكرام ( نجوم الظهر ، أم نورة ، سعود بن نجم ، عبد الرحمن ، محمد ) حروفكم شرف وردودكم وسام .. شكراً لجميل ما كتبتم وما جملتم به مقالي .

عزيزي ساكن الدنيا : ( أسيرة الماضي ) كبلتني كلماتك ووقفت أمامها ( وشيء ما ) دار في ذهني .. ! يظل الأجمل ما دونته أناملك لتثري كلماتي وتزيد من حروفي كما هي عادة الحروف ( المتميزة ) .

الأخ ( أمين مركز البحوث ) : شاكرة لكم كريم الدعوة متمنية لكم دوام التوفيق والسداد .

( نجوم الظهر ، د.هشام ) : تقديري لمروركما أسعدكما الله ووف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-550.htm</link>
      <pubDate>Tue, 09 Feb 2010 01:00:32 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأرض الحلم .. من يبنيها ؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 
لأكثر من ثلاث سنوات وهذا الحلم يزورني صباح مساء.. أتمنى أن أهمس به في أذن رجل أعمال محب لوطنه ويسعده أن يخدم رجاله ونساءه وأطفاله على حد سواء .
حلمي هذا ليس صعباً على رجال الأعمال أو أخواتي سيدات الأعمال إذا توافر فيهم الحب الصادق لهذا الوطن .
لن أطيل التفاصيل وسأختصر مسافات البحث عن مفردات (الاستجداء الإنساني) ليقيني أن الكثير - من المعنيين - سيحظى هذا الحلم من قِبلهم بالتجاوب الفعَّال فإليهم (موجز) حلمي :
كنت قبل سنوات ثلاث - ربما يزيد قليلاً - أحلم بأرض كبيرة.. كبيرة جداً يُقام على جزء منها مكتبة نسائية فيها ما لذ وطاب من كتب في كافة المجالات تُنظم فيها القراءة  والبحث والاستعارة، وعلى جزء من الأرض أمر مهم نفتقده نحن فتيات الخرج وإن نظر إليه الآخرون على أنه أمر في غاية البساطة ألا وهو قرطاسية نسائية تحمي الطالبات وخصوصاً طالبات الكليات وتحديداً طالبات الأقسام العلمية وعلى وجه الخصوص طالبات قسم الاقتصاد من الابتزاز الذي تمارسه المكتبات بحقهن فضلاً عن توفير مستلزماتهن اللاتي يضطررن - رغماً عنهن - للذهاب إلى الرياض وشرائها بمبالغ لا أبالغ إن قلت إنها خيالية فلو وفرها هذا الجزء من حلمي - عفواً - من الأرض لأراحهن وأراح أولياء أمورهن ووفر لهن خدمة التأجير لأن الكثير من المستلزمات تكون فائدتها وقتية فبالطبع يكون هذا استنزافاً وهدراً للمال والوقت والجهد لا فائدة منه.
أما الجزء الأكبر من حلمي فأتمنى أن يُنظر له بمنظار الجد حتى وإن أُهمل ما قبله - مع أن الأمير عبد الرحمن بن ناصر لم ولن يدخر جهداً جزاه الله عنا كل خير - وهو أن تكون المساحة المتبقية من الأرض مخصصة للاستفادة من الكوادر الوطنية والأيدي العاملة السعودية فيُستفاد من الإبداع الذي تمتلكه خريجات الاقتصاد المنزلي في عمل المجسمات والتصميمات والديكور وكل ما يمكنه أن يُفيد القطاع الحكومي أو الخاص أو حتى الأُسر نفسها.. هذا جانب، والجانب الآخر من الأرض (الحلم) يكون للأمهات اللاتي  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-537.htm</link>
      <pubDate>Tue, 02 Feb 2010 09:34:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غصب عليك ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>غصب عليك تحترمني ، غصب عليك تسمع كلامي ، غصب عليك تسوي اللي قلت ورجلك فوق رقبتك ! هذه بعض عبارات مجتمعنا المتعنت الذي أخذ الدنيا طولاً وعرضاً ممارساً قوته جلداً على ظهور من هم أقل أو أضعف منه !
سبحان الله ! ألهذه الدرجة انعدمت الشفافية وروح المحبة وصدق التعامل بيننا ؟! كم من متذمر من تعامل من هو فوقه إما لمنصب أو سن كما هو الآخر يتذمر ومُتذمر منه !
الدنيا تدور فكما عركت غيرك تأكد أنها ستطحنك وتذروك للرياح وما كنت قد ( استندت ) عليه يوماً سيذهب عنك ويتحول لغيرك وربما لمن هو أقل منك يوماً وستشرب من نفس الكأس !
نحن من يفرض على الآخر الاحترام فتعاملك وأسلوبك وطريقتك هي رسالتك للآخر لتفرض عليه احترامك والتأدب معك دون أن تنزل نفسك للساقط من القول والفعل .
احترامك لنفسك هو طريقك لاحترام الآخرين لك وما لا ترضاه لنفسك لا ترضاه لغيرك وما تريده لنفسك اجتهد واعمل به لغيرك حتى تجد المثل بعيداً عن أسلوب الإجبار ورفع الصوت و( اليد ) .
لا تجبر أحداً على أن يأخذ برأيك لأنه في النهاية رأي وقد يجد الآخر أن هذا الرأي منافٍ تماماً للواقع وربما لم تفهم أبعاد الموضوع ولعل ما يزيد الطين بلة ما يردده من يجهل الكثير وهو يزعم أنه ( فاهم ) فيقول ( أحسن .. اللي ما يسمع الشور يضيع ، حقه ويستاهل ) أو ينفش صدره ويقول بكل ثقة ( أكبر منك بيوم أعلم منك بسنة ) فالأولى فيها من الشماتة التي يُخشى أن يقع صاحبها يوماً فيها فيصيبه من لفحها وحرها أو تكون لأقرب الناس لقلبه فالدنيا دول ( لا تظهر الشماتة لأخيك فيشفيه الله ويبتليك ) والثانية جهل البعض جواهرها فراح يرددها وكأنه عاصر كل أمور الحياة وخرج بتجارب أنقذت البشرية بل بعض من يرددها هم من الفاشلين في الحياة الغارقين في ذواتهم التي لم تحقق شيئاً يذكر !
إن نظرية فرض النفس على الآخر مسألة أخرى قد تكون أشد من سابقيها فهذا الذي يقول غصب عليك تحبني ، غصب عليك تعزمني ، غصب عليك تهدي لي ... الخ شخص لا يفقه من التعامل إلا ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-531.htm</link>
      <pubDate>Tue, 26 Jan 2010 08:21:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدلم أم الصحنة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

أستغرب حقيقة من الصراع القائم بين سكان الدلم واستماتة أهالي ( حي الصحنة ) في التفرد بالخدمات وعزل الصحنة عن الدلم !
لا أدري ما الذي أجج الصراع وأوجد هذه العنصرية البغيضة التي أتت على الأخضر واليابس وزرعت الاختلاف في نفوس الصغار من الكبار وجعلت الأصوات تتعالى والنفوس تمتلئ بالحقد والضغينة ؟!
لا أدري ما هذا التفكير العقيم الذي أجهض عدداً من المشروعات كان من المزمع البدء في تنفيذها لولا أن هناك من يصر ويتمسك بأن يكون هذا المشروع في الدلم والآخر يقول في الصحنة مع أن الصحنة أحد أحياء الدلم التي يتبعها الكثير فلا أدري هل يميز أهل الصحنة عن غيرهم شيء ؟!
زائرة من الدوادمي حين وصلت قالت أنت في الدلم أم الصحنة ؟! تبسمت على مضض وقلت لها المنطقة واحدة قالت من سيوصلنا إليكم يقول المكان الذي تريدونه في الصحنة وأنتم الآن في الدلم فماذا تريدون ؟ وأخرى من دولة عربية استغربت من قولي الدلم والمكان في الصحنة قلت في نفسي حتى أنتم يا أشقائنا أما يكفي تقسيم العرب ! وأخرى كلماتها العربية مكسرة ومع هذا تقول : دلم وإلا صحنة ؟!
من أوجد هذا التقسيم ولماذا أتى من الأصل مع أن أي عقل يرفض هذا التقسيم ويرفض العقول المتحجرة التي تقف حجر عثرة أمام كل مشروع يبدأ تنفيذه وليس أدل على ذلك من الخلاف الذي وقع فيه السكان على مكان مستشفى وكلية وبقى الخلاف على صيدلية و( بقالة ) !
حتى أسواق الدلم الدولية نالها نصيب الخلاف فاحتج أهالي حي الصحنة وقالوا الأسواق عندنا فلماذا يسمونها أسواق الدلم !
حقاً .. شر البلية ما يضحك بل الأكثر طرافة حين قالت لي ( مثقفة ) لماذا تقولين الدلم وأنت في الصحنة .. أليس لديك وطنية ! ـ لا تعليق ـ
ما يفكر فيه من يرفض هذا التقسيم من العقلاء يقول ما الفائدة من هذا التقسيم ؟! هل سيصرف للصحنة ميزانية مستقلة ؟ هل ستستقل بأمارة ويتبعها ما حولها ؟
كل مشروع يشيد في شمال بلادي هو لجنوبها ، لكل شبر فيها أليست الخدمات الموجودة في مناطق المملكة هي منظ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-524.htm</link>
      <pubDate>Tue, 19 Jan 2010 02:38:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عزيزي ساكن الدنيا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 
عزيزي ساكن الدنيا .. ما أجمل تلك الأيام التي التقيت بك فيها قبل سنوات خلت على صفحات صحيفتي ( الجزيرة ) .. كنت وقتها أجمع بعض نزفي وأقدمه لك على طبق الود الخالص رغم ارتباطات الدراسة وتكالب الهموم على قلب مكلوم .. كانت رحلة طويلة ماتعة ولكنني اليوم سأختصرها !
سأختصر مسافات الزمن وآتيك بحرفي الذي اعتلاه الغبار لطول الهجر وأستجمع بعض ( قوى ) قلبي الذي لم يستطع أن يتصور بعدك حتى هذه الحظة .. وأكتب !
عزيزي .. تغيرت الأحداث وتغير الأشخاص ولكن قلوبنا الصافية لم تتغير .. ربما نُظر للأمور بمناظر آخر وربما لعبت الأحزان بقلوبنا .. وربما أحكم الصدأ قبضته على ذاكرتنا فأطبق أعيننا وذهبنا في سبات عميق خوفاً من الاستيقاظ على الحقيقة المرة .. ومع هذا لم نتغير !
عزيزي ساكن الدنيا .. لست وحدك من يسكن هذا العالم ولست وحدك من تجرع مرارته وذاق صنوف الأسى وشرب كؤوس الفقد .. تأمل من حولك فكم من مفجوع ، محزون ، كم من شخص أغلق عليه باب غرفته وراح يبكي همومه وآلامه ؟ كم من شخص حين نامت العيون بقي وحده يصارع المرض ويكفكف دموعه ؟ فيا عزيزي احمد الله أن مصيبتك ليست كغيرك وأنها لم تكن في دينك فهذا الذي لا عزاء فيه .
تأمل حال الناس وكيف يفكرون ، كيف يتعاملون واتعظ بهم .. استفد من تجاربهم واسعد بنهلك من نبع تجارب الآخرين فإن كانت جميلة فزدها لرصيد أعمالك وخذ بها وإن كانت سيئة أو حزينة فاطرح فكرة تنفيذها من قلبك واستفد من غيرك فالسعيد من اتعظ بغيره والشقي من اتعظ به غيره .
عزيزي ساكن الدنيا .. كم من الأحداث مررنا بها وكم من المواقف التي سجلناها في الذاكرة وكم من الأشخاص الذين التقينا بهم في حياتنا ؟؟!
عشرات التجارب والأحداث والأشخاص حطت رحلها في الذاكرة ولكن من منها بقت محفورة تحتفظ بتفاصيلها وكأنها للتو حصلت ؟!
بالتأكيد .. يذهب الكثير ويبقى ما لسع القلب حرارته وكأننا تتطبعنا بهذا ؟!
لماذا ننسى الجميل ونتذكر السيء ؟! ألأننا اعتدنا هذا أم لأن قلوبنا لم يعد  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-513.htm</link>
      <pubDate>Tue, 12 Jan 2010 08:45:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من يوقفهم ؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
من المؤسف حقاً أن نرى كل من أراد النيل من أعراض علمائنا ودعاة الخير يستطيع ذلك بكل سهولة بل ويجد الدعم والتيسير من قبل من هم على شاكلتهم ويمثلون ( الانفتاح ) والحوار العصري الذين ينادون به !
منذ سنوات والكتاب والمجالس ومن لا يفقه في الدين ينتقد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويلفق الأحداث والتصريحات الكاذبة والقصص التي يعتقد أن من نسجها من هواة متابعة ( هوليود ) بسخافاتها وانحلالها فكم من قصة لا صلة لرجال الهيئة بها ومع هذا توضع في الصفحات الأولى بعناوين ملفتة بزعمهم ( خبطة صحفية ) وما علموا أنها تخبط وهمجية انتهجتها الصحف المبغضة للدين وأهله المُدنية للمتسلقين على أكتاف العلماء ودعاة الخير !
لحق بالهيئة شيخ فاضل جليل رصين في العلم له قدره ومكانته شيخنا سعد الشثري حفظه الله وأمد في عمره على طاعته ورفع قدره وأمكنه العزيز ممن خطط لإبعاده فناله ما ناله وما زاده هذا إلا علو مكانة في قلوب المسلمين وأسأل الكريم أن يكون ذلك رفعة له عند رب العالمين قبل كل شيء ، ثم تطاول الأقزام ونالوا من شيخنا القدير محمد المنجد شيخ تتلمذ على أيدي علماء لهم من المكانة ما لهم في العالم بأسره متهكمين مستهزئين كاشفين عن ضحالة فكرهم و( صغر عقولهم ) التي يترفع الانسان من أن ينزل لها وهم من ينادي باحترام الآخر مهما اختلف وما علموا أن شيخنا جزاه الله خيراً بزهم في أشياء كثيرة وفاق ما عندهم علماً وخلقاً و( ترفعاً ) عن الدخول في مهاتراتهم وتشنجهم !
لم يكتفوا بهذا بل امتدت خزعبالتهم للشيخ سلمان العودة فصوبوا سهامهم نحوه ونالوه وابنه وحتى وإن أتى الحكم آخذاً بحقه ـ إن كان هذا فقط حقه ـ أقف متسائلة : ( من سمح لهؤلاء كي ينالوا من علمائنا ودعاة الخير في بلادي ؟؟! ) لو وجدوا يداً من حديد تضرب على أيديهم لما تجرؤا ومارسوا أدوارهم ( اليومية ) التي تنال من علمائنا وأهل الخير !
من المستحيل أن تخلوا صحيفة يومية من مقالات وأخبار تمس ديننا وأهل الدين ودعاة الخير حتى  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-500.htm</link>
      <pubDate>Tue, 05 Jan 2010 09:23:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يا لهذا التصحر !!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 
قلوب اعتلاها الغبار ونفوس تمدد فيها الهجر وأنفاس أغلق الفقد دونها كل نوافذ اللقاء الحاني .. نفوسنا تتعطش للحظات الود وننسى أننا في النهاية بشر ..
نحتاج للدفء .. نحتاج لأن نسكب التحنان في النفوس ونملأ قلوبنا فرحاً وسروراً ..
يقولون .. كل شخص سعودي / ة قاس يعاني من الجفاف !
يقولون ! والواقع نشاهد أن الكثير بدون تحديد عرق أو جهة أو بلد يعاني من تسرب الجفاف إلى نفسه .. !
كلما شاهدت صورة الصحراء وجفافها تذكرت نفوسنا .. تذكرت تصحرنا .. تذكرت قسوتنا وقلوبنا التي تشربت الجفاء .. !
يا لهذا التصحر ! كم نقسو على بعضنا ، كم نحن مقصرون في حق الآخر ؛ كم مرة قال فيها الأخ لأخيه أو أخته بتحنان وتودد : أحبك ؟!
كم مرة احتضن فيها الأب / الأم ابنه / ابنته وقال له بحنو أحبك ؟!
كم مرة همس الكبير لمن هو أصغر منه بتودد وقال له أحبك ؟!!
نفوسنا شربت كؤوس الغلظة وتحجرت فينا مشاعر الود حتى بتنا نحتاج لمشرط ماهر يبتر ما علق بقلوبنا من فساد !
نعاني من التصحر .. أجل نعاني من التصحر وجفاف المشاعر وقسوة القلب .. نُكن في قلوبنا مشاعر صادقة ولكنها لم تظهر ربما لخجلنا وربما لأننا لا نحسن الصياغة وربما لأننا نرى هذا تقليلاً من شأننا حتى أننا نخشى من أن ننعت بالغباء !
مشاعر حيرى ونفوس عطشى وقلوب حائرة إن لم تجد من يحتويها ويحتوي ما بها سارت بعيداً حيث لا يُعلم مدى خطورة مسيرها !
فتاة لعب ( المعاكس ) بمشاعرها ؛ أغدق عليها كلمات معسولة وفرش تحتها الفرش الوثيرة من الكلمات الرائعة وغطاها بالكلمات الحانية لأنها لم تجد هذا من أبيها ولا أمها !
وآخر ضاع بسبب أن أصدقاء السوء أغرقوه في بحر الاهتمام والكلمات الجميلة والثناء الزائد فكانت النهاية خلف قضبان الحديد !
وزوجة ارتمت في احضان العشق الزائف بمجرد كلمات داعبت مسامعها فأوغلت خنجراً مسموماً في قلب زوجها !
وزوج انصهر في بوتقة الحزن فراح يبحث عن كلمات الود وشفافية الكلمة بطرقه أبواب أعراض المسلمين !
ما هذا التصح ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-495.htm</link>
      <pubDate>Tue, 29 Dec 2009 06:35:02 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  مع القراء الكرام ( 1 ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 
التنوع الفكري والتباين في الرؤى والاختلاف في الأمزجة والمعتقدات طبيعة بشرية وواقع مشاهد بل إن هذا التنوع والاختلاف نحتاجه كثيراً خصوصاً حين يغلف الحوار والنقاش بمبدأ مهذب مفاده ( الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ) بهذا بدأت مشوار الحرف هنا في الصحيفة وبه أبدأ مع القراء الكرام :
مقال شيء من أسى : شكراً لـ ( عبد الرحمن الرويتع ، يحيى آل زايد ، صالح ، المحبة ـ أحبك الله ـ ، مثقف ، المبتهج ، شموخ انسان ) وإن كان من تميز في المقال فهو تواجد حروفكم الأنيقة التي ألبست حرفي حلل الجمال .
مقال ما هذا يا أهل الخرج : كل الامتنان لمن سجل حرفه فيه وكانت له بصمة واضحة في انتقاء العبارة وجمال الحرف ورقي الفكر شكراً لـ ( نشمي الخرج ، فهد بن سعد ، أخت من الطفولة ـ شكر مضاعف ـ ، منتديات الخرج للتربية والتعليم ـ شاكرة لكم كريم الدعوة ـ ، شموخ انسان ، ريما ) .
مقال أحببته فباعني بأخرى : مقال لامس وجدان الكثير من قرأ هنا أو خارج أسوار الخرج اليوم ولعل من سعادتي بالإشادة ليس لذات المقال بقدر ما هو أن مجتمعنا ( عاطفي ) فيه خوف من الله ولكن يحتاج لمن يخاطب بذرته الإيمانية ويتعاهدها بالسقيا .
نجوم الظهر : بصمة واضحة في كل مقال فلك شكري وتقديري
الباحث الاجتماعي : اضافاتك تثري الموضوع فلك كل الشكر
نشمي الخرج : بنات المحافظة أفضل مني بكثير ولكن بحاجة لمن يمسك بأيديهن ويزيل عنهن رهبة الكتابة وإن كنت ألحظ بعض التواجد لهن هنا في الفترة الأخيرة .
الشاطري ، فهد العنزي ، خيال الخرج ، أبو غلا ، محمد ، منيرة الظفيري ، عبد الله ، أحمد الدريهم ، شموخ انسان ، حمد العييناء ، أبو تركي ) لكم كل الشكر والامتنان ، مقدرة وقتكم الذي قضيتموه في القراءة والتعليق ... شكراً
اسق قلبك بهذا الشراب : مقال أتمنى أنه خطب ود القلوب وشحذ همتها .
الباحث الاجتماعي سعود : شكراً لمداخلتك .. المقال وجهته لنفسي قبل أن يكون لأحد فأنا أعني به الأفراد وليس المؤسسات ولا الجهات الخيرية  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-487.htm</link>
      <pubDate>Tue, 22 Dec 2009 02:11:01 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجل خارج التغطية ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 
أغلب من يبسطن الشكوى من رجل حقيقة هو أشبه بالرجل المعلمة فبعض العلمات حمَّلهُن أزواجهن مسؤولية البيت بنفقاته ومتابعة شؤونه الصغيرة والكبيرة بل إن البعض منهم حملها مسؤولية أهله ـ بالإضافة لتحملها مسؤولية أهلها ـ فيومه بين العمل ـ إن كان يعمل ـ ثم يقذف بالطعام لجوفه بعد الدوام ـ والبعض رافعاً صوته وقد أتى على ما أمامه : ( والله قايلين لي لا تاخذها تراها ما تعرف تطبخ زين ) ـ ثم يغط في نوم عميق مهدداً متوعداً إن سمع صوتها أو صوت أحد أبنائها ـ كأنهم أبنائها لوحدها ـ وبعد أن يفيق من غيبوبته يذهب لأصدقائه ويسهر معهم حتى الفجر أو قبله بقليل والمعلمة المسكينة تكدح ليلاً ونهاراً وتتنقل بين مسؤوليات البيت والعمل فتخرج لإحضار مستلزمات المنزل وطلبات المدرسة وهدايا الطالبات وتبعات مسؤولية أهلها وعادات المجتمع وارضاء أم الزوج وأخواته !
هذا جانب بسيط من حياة المرأة التي تخلى عنها الرجل المسؤول عن القيام بواجباتها وواجبات البيت بمن فيه !
تقول احدى المعلمات : لدي زوج لا يعرف المسؤولية وفوق أنه لا يعمل كثير ( الزعل ) فأنا من ينفق على المنزل ويدفع إيجاره وأعطيه نفقته وعلاوة على هذا حين أطالبه بأن يبحث عن عمل يغضب بشدة ويهدد ( ترى بروح لأمي ) وبالفعل يفعلها فيحمل حقيبته ويغادر لمنزل أمه ويبقى له ما شاء أن يبقى وتتصل أمه بي غاضبة من صنيعي مع ابنها المدلل !
وأخرى تقول : مذ تزوجنا قبل أكثر من احدى وعشرين سنة وأنا المسؤولة عن كل شيء في البيت باستثناء ما ( ينزله ) في الثلاجة فهو يحب نفسه كثيراً أما بقية المصروفات ومدارس الأبناء ومواصلاتهم و( فسحتهم ) فوالله تخرَّج منهم من تخرج ومنهم من تزوج ولا يعلم أهم يأكلون في المدرسة أم لا !
وأخرى تقول : ( وهقني ) بدينه يريد أن يركب أفضل السيارات فاقترضت له قلت لها ولم وافقت ؟ قالت : هددني إن لم أشتري ( له ) السيارة التي يريد لن يذهب بي إلى المدرسة وأنا علي قرض لابد أن أسدده !
وأخرى تقول : من تسعة عشر عاماً ـ بعد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-481.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Dec 2009 15:38:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هذه الخرج .. لا نصدق ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيزة القعيضب" src="http://www.kharjhome.com/authpic/119.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 
في اللقاء التحضيري الأول لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الذي عقد في مطلع هذا العام في محافظة الخرج حول واقع الخدمات الصحية نقاش دار سريعاً ـ في أحد أوقات الراحة التي كانت بين المحاور ـ عن واقع الخرج ومدى صدمة الحاضرات بما شاهدنه من تطور حيث تقول احدى القيادات المشاركة في الحوار : أتصدقين يا عزيزتي أني ذهلت بما شاهدت من تطور في الخرج لم أكن أتوقع أنها بهذا الجمال والاتساع !
أكملت الحديث احدى الطبيبات المشاركات فقال : كنت أرى الخرج على الخريطة فقط ولم أكن أعلم أنها جميلة بجمال روح أهلها .. استطردت : مثقفون في الخرج ومثقفات .. آخر شيء كنت أتوقعه !
قالت احدى المتخصصات في الأشعة : حين ذكر لنا أننا سنشارك في لقاء الخرج سلطت الضوء على المحافظة بحثاً في المواقع الالكترونية عن ماهيتها !
استغربت حقيقة من هذا التصور الذي انطبع في أذهان المشاركات عن محافظة يفترض أنها من ضمن قائمة ثقافة أبناء الوطن بحكم قربها من العاصمة الرياض دارت الأيام وزارتني احدى الزميلات من صحيفة أخرى مجاورة الشهر الماضي بصحبة والدتها تبودلت الأحاديث حتى وصلنا للحديث عن محافظة الخرج والتي أبدت اندهاشها بما رأت فيها قالت مداعبة : ( قلت لأبي يبحث لنا عن منزل بالقرب منكم فالمنازل لديكم من أروع ما شاهدت بناء وتصميماً ) ثم أكملت : ( سمعت أن الكثير يشد بجهود أمير الخرج ومتابعته ) حين وصل الحديث عن أميرنا عبد الرحمن تمنيت أن لدي كل كلمات الثناء مما تداوله العامة أو لم يخطر على بال لأضيف على حديثها .
أنصت لها حتى انتهت وبعد مشاركة والدتها لها في الإعجاب بـ ( الدلم ) قلت لهما : لو تعلمون عن الأمير عبد الرحمن بن ناصر ما أعلم لتعجبتم من شموخه ! طال حديثي سرداً وشكراً وتقديراً وامتناناً لسموه فقد أبدع وأمتع وأفرح وأسعد وأضاف لخرجنا حلل الجمال التي ما كنا نتوقع أن ترتديها المحافظة يوماً !
وقبل أيام زارت المحافظة ( زميلة مهنة ) لم تأتها يوماً فقالت : الخرج جميلة ولكن أتعلم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-475.htm</link>
      <pubDate>Tue, 08 Dec 2009 22:55:22 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
