<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 13:39:54 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.kharjhome.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الخرج اليوم | من الواقع ]]></title>
    <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-listarticles-id-13.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - kharjhome.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 13:39:54 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 17 Apr 2012 10:57:10 +0300</lastBuildDate>
    <category>من الواقع</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الخرج آمال وأحلام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن محمد الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/279.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الخرج آمال وأحلام


السلام عليكم أيها الأحبة ، 


ما أجمل الخرج حدثني عن مراعيها ما أجمل الكثبان رمزا في أراضيها
ما أجمل الصفو في الإنسان يسكنها ويصبح الأغراب أرحاماً إن بقوا فيها

لن ينتهي بي الحديث لو تحدثت عن هذه المدينة و محاسنها ، ففيها سمات كثيرة ، ويكفيني منها أنها خير حاضن لكن قاطن ، يأتيها من الشمال فوج فيصافح فوجا جاء من الجنوب ، يقصدها من الشرق قوم فيجاوروا قوما من الغرب ، ومن كل الأقطار لنا في أرضها جيران ، و يال الجمال حين تظهر سمات المدينة عليها بينما هي متمسكة بميزات القرية ، الخرج مدينتنا وقريتنا كلنا .

أرسل لي صديق من الخرج يؤمل ويتساءل عما إذا كان لنا أن نجعل من الخرج مدينة فاضلة كما تصور أفلاطون ، وأظن أنه أخطأ ، فتلك المدينة الفاضلة باطلة والخرج حقيقة قائمة ، أملنا في الخرج أكثر ، أملنا في أهلها أكثر ، نريدها كما نحب وكما يحب كل من أحبها .
إنها لن تكون حكرا لأحد ، فكل حالم سيسعى لتحقيق حلمه ، وكل جميل سيضع بصمة الجمال فيها ، حتى تكون مواضع الجمال مكملة لبعضها ، وبصمات الجميع على كل مكان.
في حياة الإنسان تمر العواصف الرملية فتحجب الرؤية ، ولكنها سرعان ما ستزول ، فقد يغوص كل إنسان في أعماق بحر الدنيا ، يجاهد نفسه ليخرج من ظلامه فيرى النور ويعود السرور ، وتعود الأحلام أمامه واضحة فيطاردها حتى يمسكها فتتحقق ، لنحقق أحلامنا في مدينتنا.
قريبا ستكون الخرج أجمل من جمالها .



عبد الرحمن بن محمد الحيزان 
https://twitter.com/#!/abdulrahman15




" ز "</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1512.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Apr 2012 10:57:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المعقدين الأحرار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>المعقدين الأحرار


في مثل هذه البيئة من كل حقبة و زمن سيكون هناك معقدين ، ولا شك في أن مجتمعنا وحاضرنا مورد سخي لمن أراد أن يتحدث بسلبية تامة ويضربك بالأمثلة الصارخة ضرباً حتى لا تكاد تفيق منها ، و يستطيع أقل المتحدثين طلاقة أن يجعل منك أخرساً إذا أردت أن تواجهه بأمثلة إيجابية شاذة في مجتمعنا تميزت بطاقتها وطول النفس في مصارعة الأشعة السلبية التي تملأ العين و تخرق السمع وتشل الألسنة وتطلق العنان للدهشة والآهات.

أجد ما يشدني للقول حين أقرأ أو أسمع من أحدهم نصيحة ، أنه عانى منها وقاسى ولم يستطع بعد أن تمكن منه المرض أن يتداركه بالعلاج الذي اكتشفه متأخراً فرمى به لي أو لأي شخص يستشرف شيئا من المستقبل المخيف ، ولهذا أظن أن قوة النصيحة خلفيتها معاناة و معركة طويلة من تجربة يعرفها جيداً هذا الناصح ، ثم عممت ذلك على كل الناجحين في الحياة وفي هذا ظلم إلى حد ما .

إذ إن الكثير من الناجحين حقيقة كان لهم في ماضيهم من المواجهات المرة والظروف العصيبة والعقد! وهذا ما أريد الوصول إليه ‘ أن( كل ناجح معقد ولكن ليس كل معقد ناجح) .

التعامل مع العقد شيء فضيع و يستنزف من طاقة الإنسان الكثير ولكني أجد العقد هي وقود لإنتاج الطاقة في ذات الوقت ، ولكن هذا يتوقف عند كيفية الاستخدام .

يظهر لي أن أنجع الطرق للتعامل مع العقد هو أن نجعلها كالذنوب ، رغم أننا قد لا نكون سبباً ولا مسببا للعقد ولكننا شركاء بطريقة ما .

كيف يتعامل المؤمن مع الذنوب والمعاصي ؟
كيف يستفيد من الذنوب ؟
ذكر الشيخ سعد الغنام أثابه الله كلمة جميلة جداً حول فوائد الذنب في تفسير لآيات من سورة العنكبوت ذكر من هذه الفوائد أن العابد الصالح الملتزم قد يصاب بالعجب وأن أعماله ستدخله الجنة ويرى المذنبين بشيء من الغرور والكبر (وهذا بحد ذاته ذنب) ثم يقع في الخطيئة أو يذنب فيخاف الله ويتوب ويعود من ذنبه و يدرك أنه ناقص فينال أجر التوبة و يجنب أمر الغرور والاغترار بعمله .

اتضح أن طري ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1397.htm</link>
      <pubDate>Sun, 18 Sep 2011 19:29:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ آلة خدمة العملاء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
آلة خدمة العملاء



لا تستغربوا إن كان ثمة آلة لخدمة البشر فهي منتشرة آنفاً ، فهناك الكثير من الآلات الإلكترونية المسخرة للخدمة في ما يسمى الخدمة الذاتية ،هي بالأحرى ليست ذاتية بل آلة تسألك وتجيبها .

الغريب أن يكون الإنسان آلة لخدمة البشر ، وأنا لست أعيب خدمة البشر ولكن العيب في التحول إلى آلة خالية من المشاعر والإحساس والرحمة والضحك أو المزاح أو حتى الأسى والحزن .

أكاد أن أتم شهرا في خدمة العملاء الكرام ، فعملي هو الرد عليهم والاستماع وتنفيذ الأوامر ، مع مرور الوقت يتحول الإنسان إلى آلة رد ، فأصبح أنا والرد الآلي سيان ، هذا إذا طبقت بعض المفاهيم الخاطئة في خدمة العملاء .

من المفاهيم العامة ، هو أن العميل يريد منك أن تخدمه على وجه السرعة ، وتتحدث معه بجديه ، وأيضاً محاولة التخلص من العميل بأسرع وقت ، فأنت حين تتم المكالمة في وقت قصير فأنت أرضيت العميل قبل أن ترضي الشركة .(ربما هذا معقول لأن الاتصال غير مجاني)

ولكن العملاء لم ولن يكونوا شخصاً واحداً بمواصفات متطابقة .

نعم ؛لأن هناك أنماط متعددة من البشر صنفها بعض العلماء كل على موازينه الخاصة ، أما بالنسبة لي ولست بعالم ولكني أجد هناك تشابه بين الناس وربما إذا خدمت كثيراً أعرف أن العملاء يتشكلون في أنماط محدودة خاصة أنهم من مجتمع واحد .

فالبعض يرجو الخدمة رجاء ، والبعض غاضب منزعج أشعر بكرهه لي، والبعض متألق بأخلاقه محترم لنفسه ولغيره ، والبعض يملك نظريات ونصائح وحلول(والله عندك حلول) قد تستفيد منها الشركة التي تقدم الخدمة.
والبعض يتذمر بطريقة عشوائية ، والحمد لله أغلب هذا شعب يستحق الاحترام إن لم يكن كله .
ولست أريد تصنيفهم بقدر ما أريد أن أصل إلى أن الإنسان لا يجب عليه التحول إلى آلة بلا مشاعر حتى يظن أنه لبق و مهذب .

إن قمة الرضا تكمل في الارتياح والمشاركة ، فحين نشارك العميل همه ونخلص في محاولة تلبية طلبه حسب المستطاع ، وإن لم نستطع شعرنا بالأسى والخجل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1345.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 Jul 2011 22:21:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف نعيش! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان " src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


الحمد لله الذي ألهمنا الصبر على المصائب ونسيان المآسي والتعايش مع المشكلات إنه سبحانه أرحم الراحمين ..

مأساة هنا وأخرى هناك ، إخوان وأخوات أمهات وآباء وأجداد أبناء وبنات يقتلون بدم بارد ، و الحمد لله الذي أمرنا بالدعاء ووعد بالاستجابة ، لقد بقي معنا سلاح واحد ندافع به عنهم ، فهل نسلم سلاحنا ؟!

اختبارات ،ضغوط عمل ، تطلع للمستقبل وبحث عن خطط ناجحة للفلاح في هذه الدنيا فلاحاً متضمناً لفلاح الآخرة .
إغراءات ، فتن ، ظروف تجعل المرء يظن ولو وهماً أنه مضطر للتنازل عن مبدأ أو الانصياع لأمر مرير لا يرضاه ولا يتمنى الوقوع فيه .
جدل و مراء وغضب مع عاطفة و ضغوط من كل مكان ، حتى تخشى أن العاطفة قادتك بدلاً من عقلك ، وحين تميل إلى عقلك تحس بأنك بلا إيمان ولا إسلام و أنك لست ضمن ذلك الجسد الواحد وبلا إخوة ولا أمة .
كيف تعمل وأنت ترى هذه المآسي من حولك ، كيف تهنأ بالنوم و أخوك يرتعد بلا ملجأ ولا مكان يأوي إليه والموت يأتيه من كل مكان .
دماء أهرقت و أعراض انتهكت ، و مشاهد مرعبة و مروعة .

إنها الفتنة .
ما العمل ؟
العبادة والرجوع إلى الله ، والثقة بأن الله ناصر المظلومين ، و رحيم بالمستضعفين ، والعمل و المضي في الحياة و إكمال المشوار ، مع انفراد في آناء الليل ، و إطالة في السجود ، وكلمة حق تقال ، و قلب يحزن ويتألم ، والمعونة حين تتاح الفرصة .

الإيمان القوي بالله هو ما نحتاجه في مثل هذه اللحظات ، وأنا أقول لحظات جاعلاً التفاؤل عنواناً لحياتي ما دمت أفرد الله بالعبادة .

إن الانغماس في هذه المآسي التي تحيط بنا ، والتوقف عن كل شيء حتى تزول ، مع ضعف إيمان بالله ، لهو مهلكة أيما مهلكة ؛ لأنه يصيب المرء بالقنوط واليأس ، وقد يرى المستقبل مظلم جداً ، ولكن المتفائل الذي ما زال سائراً في طريقه رغم الفواجع سيستنير له الطريق و يجد لنفسه مكاناً بعد زوال الغمة .
قال تعالى : ( ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور).

أراكم على حال أفضل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1307.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Jun 2011 00:58:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يوم كنت متفائلاً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>





كنت أفرش الطريق بالورود ولو كان شوكاً ، كنت أفرشه وهماً بالسعادة لو كان غماً ، كنت لا أرى الغم الحقيقي وأمشي والكل من حولي يصيح انتبه من طريقك ، كنت أطأ الشوك و أنا متبسم مرتاح ، لقد كنت أرى النور وأستمده من ثقتي بالله وأن بعد كل هم فرجاً ولكل ضيق مخرجاً.

لقد كنت أسير نحو مخرجي من الضيق وطريقي الوعر لم يسلب مني الإرادة والتصميم والعزيمة ولو كنت أمشي هوناً و ببطء ، ولكن اعترضني الشيطان يؤكد لي بعض الحقائق و يفزعني بالواقع المر و يقول ألا تصدقني وأنت ترى بعينيك ما يراه العاقل ، لقد أغواني وقال: سوف تسقط عليك الجدران و تتزلزل الأرض من تحتك فتوقف وأنظر من حولك ثم قرر ، إن كنت صادقاً أم لا ،إني لك من الناصحين .

فقررت أن أتوقف وأنظر ثم أحكم ، وهذا ما أراده والله أعلم ، لقد أراد أن أتوقف وأراد بعدها أن أتوقف للأبد ، إن المتأمل في هذه الدنيا وهذا الواقع سيقف كثيراً لو أطاع الواقع والشيطان فالواقع للمتأمل الباحث عن كل سيء فيها سيجد الكثير وستشل قدميه من هولها ولن يستطيع الحركة بعدها إلا بالدفع وبصعوبة بالغة .

إن هذه الدنيا لا تزن عند خالقها جل وعلا جناح بعوضة ، إنها أتفه بأن نقف طويلاً عندها ونضيع وقتنا ، فلا يجب أن نتوقف عن كل صغيرة وكبيرة و نقول يجب أن يتغير هذا ثم نواصل السير ، يجب أن نغيره ونحن مواصلون السير وإن لم يتغير تركناه وراءنا .

لقد تركت التفاؤل و الورود التي زرعتها فذبلت وماتت ، لأني توقفت عن سقايتها بمزيد من الإيمان والتفاؤل والثقة بالله جل جلاله .

فلنزرع في دروبنا الورد و لنستمد النور من خالق النور و لنؤمن به ولنهتدي بهديه حتى نرى النهاية السعيدة من بعيد فتقوى عزيمتنا فنمضي قدماً.
قال تعالى : ( ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور )

ألقاكم على حال أفضل 




عبدالرحمن محمد الحيزان

a_hy10@live.com




</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1266.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 May 2011 05:15:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مجانين الإعلام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>





يتحرك بسيارته مسرعاً نحو مقر عمله ، ينزل من سيارته بسرعة وينسى أن يقفل الباب ثم يعود في خطوات متعاكسة فقدم تريد الذهب و قدم تعود ، ثم تتسابق قدماه ويحملنه نحو كرسي صغير ، يجلس وقدميه لا تكاد تلمس الأرض ، واحد اثنان استعد أنت على الهواء الآن .
يركز بعينيه إلى شاشة صغيرة تمر من خلالها نشرة مكتوبة يتخطفها بعينيه ويقرأ الكلمات لمدة تتراوح بين العشر والعشرين دقيقة ، لا يرى فيها إلا مجموعة من الأسلاك والأجهزة الكهربائية والمصابيح ، يسلم ويحيي ثم يقرأ ويودع ، وكل هذا الخطاب لجهاز منصوب أمامه ..مجنون! .


يجلس ويضحك ويقهقه و يبتسم ، يلتفت يمنة ويسرة ، يتحدث بلا توقف ولو سمعته من خلف الباب لظننت أن الحجرة مزدحمة بالبشر وصاحبنا على منبر ، ولكنه يخاطب قطعة معدن صغيرة ، وليس عنده إلا بعض من يساعده على جنونه ويشجعه !! أليس بمجنون ؟

وقد كتب لنا الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله مرة و ذكر أنه يحس بالجنون وهو يتحدث إلى علبة صغيرة ولا يدري هل ثمة من يسمعه أم أنه يتحدث إلى نفسه .

وآخر سن قلمه وسطر ورقته بكلمات صفها صفاً ، وقد كتبها من صميم قلبه يظن الكل يفهمه ويدرك ماذا يخط ، ويكتبه معتقداً أن هناك مليار شخص يقرأ له ويظن أنه سيغير الناس بكلماته التي يراها أجمل الكلمات تلك اللحظة ، فهو يظن أن الجميع متمسك بتلك الصحيفة أو المجلة فقط ليقرأ مقالته ، بل ربما قرأ عدد النسخ المباعة ذلك اليوم ..أقلهم جنوناً.

أتانا الإعلام الجديد ، الإعلام الشبكي التفاعلي ، تكتب ويرد عليك في الحال ، ترى الناس دخلوا وكتبوا وقيموا عملك وجهدك ، تتبع التعليقات و تستفيد منها هذا أحس بك وهذا نصحك وهذا نقدك فقومك وهذا تلفظ باللفظ الذي يليق به ، ولكن حذار أن تغر باجتماع الناس من حولك ، فرب يوم لا تجد رجع صدى ولا تغريد بلبل ، فسوف تصيبك الوحشة والوحدة تلك اللحظات ، فإن الهجوم عليك أهون من تركك وحيداً.

إعلام جديد لا يمثل إلا صاحبه ، ولا رقيب عليه بعد الله إلا تقو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1243.htm</link>
      <pubDate>Mon, 18 Apr 2011 21:55:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مرايا الشعب السعودي و الرقابة الحقيقية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


تعتبر وسائل الإعلام في أي دولة متقدمة تطمح في التطور الدائم ، ولذلك فقد صارت هذه الدول ترفع سقف الحرية بل قد نقول أنها أزالت كل سقف يمكن أن يتسبب في حجب الحقائق ، ذلك لأنها آمنت بأن هذه الوسائل تعمل عمل الرقيب ، وتحارب الفساد بضراوة حين تكون مهنيتها عالية والعاملون فيها شرفاء .

فمن أراد من هذه الدول تطوير بلده والإسراع بعجلته نحو النمو في كل المجالات مؤمن بأن الإنسان معرض للخطأ والقصور في العمل و أنه معرض للزلل بحسن نية أو بغيره ولا يدعي القداسة فهو مدرك بأن مصلحته الخاصة تقوم بتحقيق المصلحة العامة ، لذلك أتاح المجال للرقباء من كل صوب ، فالرقيب في صميم عمله هو موجه غير مباشر ، لذلك يكون الإخلاص في العمل ذاتياً لكل مسئول و لا يغيب عن باله أنه مراقب على الدوام ، ثم إن النقد والتقارير والتحقيقات الصحفية المفترض أنها للمصلحة العامة وليست مصالح شخصية ولا تصفية حسابات ، و حتى لو كانت تصفية حسابات فلا مانع إن كانت تقوم على المصلحة العامة وليست زيفاً .

متى ندرك أن الذي يقطع يد السارق لأنه سرق بيته قد كف بذلك السرقة عن باقي البيوت .

إن الصحافة والعمل الإعلامي في السعودية أصبح مستفزاً لمشاعر الناس ، فهو قائم على التزلف والتسلق والتلميع ، ولا يعبر عن مشاعر الناس في كافة المملكة وللأسف رغم ذلك فهو يتحدث باسمهم على الدوام ، ويكأن الناس كلهم راضون وقد نالوا حقوقهم كاملة وفوقها مكرمات وهبات وعطاياً عظام .

لماذا لا نرى تقارير تحدد عدد المقترضون من البنوك الأهلية قروضاً عقارية للسكنى ، وكم نسب الأرباح التي يتحملونها وكم يذهب لها من معاشهم الشهري لمصلحة هذه البنوك التي لا تراعي إلا نفسها ولا تفكر في مستقل الإنسانية في المملكة ولا مستقبل الاقتصاد ؟!

لا يمكن ذلك، إذن كيف ستجني الصحيفة أرباحها من إعلانات البنوك ؟ ؛ لأن هذا التقرير ربما يجعل جميع البنوك باتفاق تقاطع الإعلان في هذه الصحيفة .

لماذا لا ترصد ردود الفعل الحقيقة لكل حدث ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1226.htm</link>
      <pubDate>Sun, 03 Apr 2011 17:30:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تطرف أم غلو أم إنصاف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


حينما نكون متطرفين في آراءنا ننظر إلى الإنصاف أنه تطرف ، وننظر إلى المنصف أنه متطرف ، هذا ما نفهمه بعقولنا المتطرفة في بحر التطرف ، أما إذا كنا على بر الإنصاف والعدل فنراه عدلاً واضحاً ولا يتخلله الشك والتشكيك .

هذه مشكلة حاضرة في كتابة التاريخ وفي قراءته وفي تحليله ، فكاتب التاريخ يجب أن يكون بعيداً عن التطرف كل البعد وكاتب التاريخ يجب أن يكون منصفاً ، وقارئ التاريخ المتطرف يبحث عمن يوافقه في تطرفه فلا يقرأ إلا للمتطرفين أمثاله لكي يفرح بما يرد في كتبهم و يطرب له ويظن أنه هو نفسه على حق ، لأن كتاباً يباع في المكتبات يوافق تطرفه فيظن أن هذا هو الحق بعينه .
فالقراء المنصفين الذين يبحثون عن التاريخ الحقيقي المتجرد من التطرف يعانون في بحثهم وأحياناً تجد الطريقة الوحيدة التي تحل لهم هذه المشكلة هي التوفيق بين المتطرفين ، فيقرأ لمتطرفين متضادين ثم يحاول تحليل آرائهم بطريقة ما حتى يكون قريباً من الحقيقة وقد يصيبها وقد يخطئ والخطأ أقرب دائماً في هذه الحالة .

هذه المشكلة نجدها حاضرة حتى في الحكم على الأشخاص ، فرب شخص أبدى رأيه في مسألة ثم رأى خلاف ذلك فأبدى رأياً جديداً مضاد تماماً لرأيه الأول ، البعض يحكم عليه بالنفاق والكذب والضياع وأنه مع من غلب كما نرى في آراء الناس في الحكام العرب قبل وبعد سقوطهم ، الإنسان المنصف يحكم على ما يبدو أمامه حقيقاً وحين تبدو حقيقة أخرى لا تتوافق للحقيقة الأولى يذكرها المنصف ولا يبالي بما رآه سابقاً لأن الاثنتين حقيقية بالفعل ، فمن التطرف ذكر حقيقة وإخفاء أخرى بل يذكرها كلها ، فترى المتطرفين يرمونه بما قال ويصفونه بالمتناقض والمغير لكلامه وأنه مع من غلب ويركب الموجه .

إن هؤلاء المتطرفين يريدون متطرفاً مثلهم يقول القول ثم لا يحيد عنه أبداً ولا يأتي بأي قول ربما يشوش على القول الأول ، ونسوا أن الثبات على الباطل أكبر عيوب الناس حيث يرون الحق ثم يكابرون ويلزمون قولهم حتى لا يعيب عليهم الناس تركهم  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1197.htm</link>
      <pubDate>Wed, 16 Mar 2011 19:31:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قاطعوا معرض الكتاب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


لا شك أن معرض الكتاب مهرجان رائع في فكرته ونبيل في ثمرته ، أما الثمرة فقمة كمالها في جلب زوار جدد للمعرض غير الذين اعتاد عليهم المعرض واعتادوا عليه .
أما الكتب فلا نستغرب إذا علمنا أن لها أعداء يحاربونها ولا يرون فيها فائدة أبداً بل أن البعض قال أنها مضللة وضارة للإنسان ولا يجب أن يقرأها إلا عالم وفقيه ، ولديهم بعض الصحة في منطقهم ، وإذا صححنا كلامهم بالكلية فإننا نؤمن معهم أن المجتمع جاهل و غبي ؛ لأن أي كلمة تذهب بهم وتعود .
ما الفائدة من القراءة ؟
البعض قالوا أن قياس الأشخاص في شخصياتهم وكفاءتهم تقاس بكم قرأ وليس بكم عاش ، و البعض قال أن قراءة الكتب تجعلك تعيش سنين مضاعفة في الخبرات والمعارف ، فأنت ستقرأ حياة العلماء والأدباء والفقهاء والزهاد والمفكرين وستعرف خلاصة ما استنتجوا في حياتهم المليئة بالتجارب والبحث ، وستعيش ما عاشوه سنين في ساعات قراءة قليلة ، وفوق كل هذا ستكون ذا منطق حسن ورأي سديد وقرار صائب بإذن الله ، كما سمعت أن القراءة تحارب الشيخوخة وتقوي الذاكرة (تحارب الزهايمر)، وخير صديق في هذا الزمان كتاب.

كيف تستفيد من القراءة 

إذا كنت حسن الاستماع وتقبل الرأي الآخر فأنت حسن القراءة ، فحين تكون رافض للرأي الآخر ولا تعترف إلا بنفسك فلا يمكن أن تتقبل حتى كلمة الحق من الكاتب ، فترفضه كله ، ولست أدعوك لأن تقبله كله ، بل أطلب منك أن تكون حراً في قراءتك ،فلا تكن جزعاً خائفاً من التأثر و ولا تعتقد بأن التأثر كله سلبي ومعيب ، بل مرحباً بمن طورني و آنسني بحديثه ، فالحرية هنا هي أنك تستطيع أن تقرأ للملحد دون أن تتحول إلى ملحد ، ولكنك تعرف منطق الجانب الآخر وطرق تفكيرهم ، واحذر كل الحذر من الأفكار المسبقة التي قد تجعلك ترمي بالكاتب جانباً بخيره وشره .

أنا لست إلا حديث عهد بالقراءة ورغم ذلك وجدت فيها الأنس والمتعة والفائدة ، وحديثي عن القراءة سيكون بلا شك حديث ناقص ، ولست بخبير ولكنني أعرف أن القراءة شعور لا يوصف ، فا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1173.htm</link>
      <pubDate>Thu, 03 Mar 2011 13:11:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أين حقوقنا..؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



لطالما سمعنا أن لنا حقوق وعلينا واجبات ، وللأسف نحن لا نعرفها بشكل واضح وهي تحمل الكثير من الضبابية ولست أدري هل هذه الضبابية شيء طبيعي أم هي مفتعلة والأولى لا تبدوا معقولة ، غير أننا لو حرصنا على معرفة حقوقنا وواجباتنا ربما سنصل لها ولو بعد حين ، نظراً لكون البحث عن الحقيقة حق مشروع ربما يعرضك لبعض المشاكل والشكوك ، فنتركه جانباً ونبحث عن واجباتنا ونبدأ في تنفيذها فوراً على الأقل الإنسان لا يحاسب على ما ضيع من حقه ولكنه ربما يحاسب على تفريطه في واجبه ، ومعنى واجب هو أنك مجبر على فعله والواجب فقهاً هو ما يثاب فاعله ويعاقب تاركه ، لذا ما هي واجباتنا التي يجب علينا فعلها ؟!

لنفكر بعفويه وننظر ما هي واجباتنا من جميع النواحي ، مثلاً ما هي واجباتنا نحو خالقنا ، الالتزام بأوامره والانتهاء عما نهى عنه ، هل هناك واجبات أخرى ؟ !

واجبي نحو وطني ، بمجرد تنفيذ واجبنا نحو ربنا فنحن بلا شك سننفذ الواجب نحو الوطن .
واجبي نحو أسرتي ، جيراني ، أقاربي ، أصدقائي .....إلى آخر الجوانب 

أعتقد أنها كلها واجبات حث عليها الدين أي بمجرد الالتزام بالواجب الأول بلا شك سننهي واجباتنا كلها من جميع النواحي ، وبمقتضى هذا الرأي فإن وضع الواجب الأول ميزان معاملات الدنيا حتى نعرف قبل أن نتصرف هل هذا الأمر مما أمر به الله أم مما نهى عنه ، وبذلك سيكون السير يسير في تنفيذ واجباتنا كلها ، أما الحقوق سننال أكثرها حين يلتزم الجميع بواجباته ؛ فلو أدى جاري واجباته نحوي فأنا بذلك نلت بعض حقوقي ، وعلى هذا فالعلاقة بين الواجبات والحقوق تكون طردية ، فكلما زاد الامتثال للواجبات كلما زاد نيل الناس لحقوقهم ، فليت كل شخص على هذه الأرض التزم بواجباته ، فلنبدأ بأنفسنا.

عفواً 

أليس من واجبي تجاه نفسي أن أطالب بحقوقي ؟ أم أن ذلك مما نهى عنه ربنا جل وعلا ؟

بلى يمكنك ذلك 

حسناً كيف يكون ذلك ؟

أعتذر عن الإجابة





عبدالرحمن بن محمد الحيزان

a_hy10@live.com




</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1158.htm</link>
      <pubDate>Mon, 21 Feb 2011 14:37:31 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حتى لو كانت قليلة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



يشعر المرء بقليل من الملل أو كثير فهذا متوقف عند ظروفه الراهنة ، غير أن الكثير منهم يشتكون الرتابة في الحياة فيقولون إن الغد مثل الأمس واليوم ولا جديد ، ربما اشتكى هؤلاء من قلة الانجازات التي أعتقد بأنها هي تجديد الحياة وهي التي تضفي نوعاً من التغيير إلى الأفضل وتضع نقطة جميلة تضيف إلى السيرة ذكرى مفرحة نستطيع الرجوع لها في الأوقات العصيبة.

الإنجازات الشخصية قد تكون بسيطة بعض الأحيان ولكن مفيدة كثيراً ؛ كأن تقدم مساعدة بسيطة لرجل متعطل فتخلصه من المشكلة فهذه مهمة منجزة تنطلق من عندها وأنت فرح وسعيد ، ولنا في الرمال أمثال كثيرة مع الخير الذي هطل والحمد لله تجد الرمال مليئة بالهواة ولكم أن تساعدوا في الدفع والهز، ثم أنظروا كيف تتبادلون الابتسام والدعاء والشكر والثناء مع أنها ليست إلا دفعة بسيطة لسيارة غاصت عجلاتها في الرمل .

بينما ثمة من بيده أن ينجز إنجازات كبيرة لا تنفع فرداً واحداً بل تفيد دولة كاملة ويتردد في تنفيذها أو فلنقل لا يعطيها حقها من الجهد حتى ينعم الناس بأمان من الأمطار والعواصف ، وهناك الذي يسرق وينهب ويغش ويمرر ويكذب وينسى أنه بهذا قد ربح سحتاً ثم رمى بأفواج من الناس إلى الغرق والفجع والخوف ، عادت جدة كما كانت منذ سنة ونيف غرقت مجدداً للأسف ، فكيف ينعم المسئول عن هذا الدمار في مطعمه ومشربه ، ألا يملك الشجاعة لكي يقدم نفسه ويقول وا أسفاه على ما فرطت ، ويحاول تائباً أن يعوض ولو بالقليل و يكفر عن ذنوبه و جرائمه ، أي قلب يحمل هؤلاء المجرمين ؟!!

أيها القراء الكرام ، لا تفوتوا تقديم المساعدة لكل منكوب فإنها قد تفرح قلباً حزيناً على فقد ممتلكاته و أي ممتلكات إذا كان بالفعل لا يزال يدفع أقساطها ؟!!

إن المساعدة تجلب لنا أفراح معنوية لا نحس بها إلا حين نفعل هذا عن طيب خاطر ، ثم إن هذا القليل سيعود لنا بالكثير والكثير .. 
وهذا إنجاز بلا شك ، إدخال السرور على قلب مؤمن منكوب ، ثم إن هناك الأعمال التطوعية البسي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1136.htm</link>
      <pubDate>Sun, 06 Feb 2011 22:39:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمل .. لن أنتظرك طويلاً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


تلك التي اسمها أمل ، كنت لا أفهمها فقد قالوها لي هكذا ، إنما هي عزاء فقد لا غير ، غير أني التقطتها من أفواههم وأحببتها مع أول لفظة نطقوا بها ، وتعايشت معها ودافعت عنها ، وأعطيتها من عمري ما أعطيتها ، لم أكن أعلم أنها كلمة عزاء ، لقد كانت كلمة عزاء رددوها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل .


سامحك الله يا مؤيد الدين الحسين فهي لم تكن غلطتك أن قلت هذا البيت :

أعلل نفسي بالآمال أرقبها ...ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل .

لم يأتي ذكر البيت في القصيدة بمعناه الظاهر في البيت وحده ؛ لقد ذكر في البيت التالي قوله :

لم أرتض العيش والأيام مقبلة ....فكيف أرضى وقد ولت على عجل .

إن هذا البيت يوحي للقارئ أن الشاعر سوف ينتحر مباشرة بعد قوله ، لقد خدعنا في الأمل ، إنه لا يجلب إلا الملل و يعطل عن العمل ، إن الأمل كلمة عزاء تقال لمن يخسر ولا يجب أن تبقى معه طويلاً فالذي يجلب لنا السعادة والتحقيق هو العمل والبذل والسعي ، إن الأمل هي تلك الكلمة التي نتعلق بها لكي نواصل عملنا ، ولكن ماذا عن هذا السؤال ؟
ما هو أملك في الحياة ؟
ثم كانت الإجابة أملي في الحياة هو العمل ، وذلك جواب يطرأ على كثير من العاطلين عن العمل.
حين يتحقق هذا الأمل ويعمل العاطل عن العمل ، فهل توقفت آماله ؟ 
لا فهذا مستحيل ؛ لأن الأمل متطلب لنا لكي نبقى على أمل !! 
هل الأمل مجرد طمع بشري هو مجبول عليه ولا يستطيع الفكاك منه ؟
آسف أيها الأمل ؛ لم تكن أنت المذنب ، بل الواقع هو المذنب ؛ فلو نظرنا لوجدنا أن الفساد منتشر في البلاد غربت ترديد الدعاية أننا مجتمع محافظ ؟! 
مجتمع محافظ يسرق ، وقضاياه تملأ المحاكم ، بل أن العدوى انتقلت لبعض القضاة من كثرة زوارهم اللصوص والكاذبين والظلمة المعتدين ، لا أدري على ماذا يحافظ هذا المجتمع .
نحن المجتمع وهذه هي الحقيقة ، ونحن الذين صنعنا هذا الواقع ونحن من يستطيع تغييره ، ولكننا جبناء جداً لدرجة أننا لا نعترف بخطايانا و لا نقدر إلا ع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1090.htm</link>
      <pubDate>Mon, 03 Jan 2011 03:18:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكل مشغول ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منصور القميزي" src="http://www.kharjhome.com/authpic/203.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>







في الآونة الأخيرة بدأت الأسرة تتفكك وذلك بسبب تغير نمط الحياة ، وقلت الزيارات بين الأقارب والكل يعطي أسباب واهية بعدم وجود الفراغ للقيام بالزيارة والتواصل بين أفراد العائلة (( الكل مشغول )) والبعض ينقطع عن الزيارات بحجة تكاليف الزيارة الواحدة وحب اللبس الجديد عند كل زيارة والتكلف كذلك من قبل الشخص المزار، وهذا يسبب التنافس بين الأسر في اللبس وتقديم الضيافة فيما بينهم وبالتالي تباعدهم وانقطاعهم عن بعض ، وكذلك من أسباب الانقطاع لدى المرء ضعف التقوى ورقة الدين وعدم المبالاة بما أمر الله أن يوصل، وعدم الطمع بأجر الصلة و الخشية من عاقبة القطيعة ، ولذلك صور الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الصلة ومبلغ قيمتها عند الله فقال :( الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله ) وقال: لا يدخل الجنة قاطع ) ففسره بعض العلماء بقاطع رحم . وكذلك بعد المسافات وزحام مسلم.ت يجعل البعض يتكاسل عن زيارة أرحامه فعليه أن يحتسب الأجر في صلة الرحم ،ومن الناس من ينقطع عن أقاربه فترة طويلة فيصيبه بعد ذلك كسل وإحراج في السؤال عنهم فبالتالي انقطاع صلة الرحم، وبعض الناس إذا أتى له قريب لم يزره من فترة طويلة اخذ بالعتاب واللوم ومن هنا يتكون لدى المرء نفره وبالتالي عدم الحرص على الزيارة مرة أخرى ، ومن أسباب قطيعة الرحم عدم المعرفة بعواقب القطيعة أو يتجاهلونها العاجلة والآجلة ، ولذلك الدين الإسلامي دين يجمع أتباعه على الأخوة الإيمانية ويحثهم على التقارب والتآخي ويحذرهم من التفرق والتباغض فيما بينهم ولذا قال عليه الصلاة والسلام : ( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ افشوا السلام بينكم) رواه مسلم.وأن ظعليه،لهجر والانقطاع بين الناس من الظواهر الاجتماعية السلبية التي حذر منها الإسلام ومنع أسبابها ومن أسباب التقارب والتآخي والتحابب عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( لا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1087.htm</link>
      <pubDate>Fri, 31 Dec 2010 18:53:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مجرد خواطر أشعلتها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>




أحيانا أجد أني أعجز عن التفكير والتصرف ولا يبقى لي بعد الله إلا أن أفتح صفحة وأكتب ،فكرت في تغيير نوع الخط وإذا بي أجد خطاً مناسباً لما أنا عليه ، فالخط متعرج وطريقي لم يستقم بعد وأنا أسعى لذلك وما دمت في السعي ساعياً فأنا بخير .

الكآبة من تصرفات الآخرين ليس لي ذنب فيها ولكني أن الذي أكتئب فلذلك أنا المسئول عن تغيير هذه التصرفات لأنها باتت حاجة ملحة فسوف أشمر عن ساعدي وأبدأ في التغيير .

الحزن والندم والحسرة لا تأتي إلا متأخرة أو بمعنى أوضح في الأخير وللأسف ليس لها فائدة في التخفيف ولا للماضي أمل للعودة فلذلك لا نملك إلا أن نجعلها درس في حياتنا ونستفيد منه وإذا تكررت تصرفاتنا وتكرر الندم فتلك هي المصيبة .

النجاحات والإبداعات في حقيقتها البدائية ليست إلا خيال جامح ولكن بعد أن أعطيت حقها من السعي والجهد لتحقيقها فلماذا لا نحلم ونسعى لتحقيق أحلامنا حتى تكون واقعاً نتغنى به ونطرب لذكره فهو بلا شك إنجازنا .


التعاون على فعل أمر والحماس من الجميع يجعل الأمر في غاية السهولة ولكنه حقاً يحتاج لصبر وتأني ودراسة ومراعاة لجوانب عدة وإذا عزم الإنسان على أمر فلا يستشر إلا شخصاً ناصحا ومتفائل وذو حس تشجيعي وللأسف أنهم قلة .

الحياة لا نستطيع تغييرها جذرياً ولكن نستطيع أن نجعلها أكثر جمالاً وتأنق ولا ننسى أن هناك سنن كونية لا يمكن تغييرها ولو تغيرت لكان جمال الكون بلا فائدة كما للقبيحة فضل على الجميلة فلولا الشر ما عرفنا الخير ولولا وجود المرض ما عرفنا حقيقة ومعنى الصحة فلذلك يجب ألا نحزن لوجود من يخالف طموحنا ولا يتفق معنا بقدر ما نفرح بوجوده . في هذا الشأن هناك مقالة ممتازة لفضيلة أ.د عبدالكريم بكار .اسمها تحالف الأضداد .


أن نملك حقائق وشواهد لمشاكل ثم نجد لها حلولاً ثم نخفيها فهذا ظلم وأنانية وجبن وقنط ويأس من أمل الله فالحق علينا أن نظهر وننشر ونذيع هذه الحلول بقدر ما نستطيع فرب فكرة لم تخطر على بال أحد خطرت على بال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-1065.htm</link>
      <pubDate>Thu, 16 Dec 2010 20:16:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأنانية 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


لازلت أراجع وأحاول تقييم ما كتبت حول الأنانية ، وإذ بي أتحدث مع صديقي عنها وأحاول تقييمها وتأكيدها لدي فقال لي أني أتحدث عن مثاليات وما أتحدث عنه لا وجود له في الواقع ، والمقصود هو المشاركة والتعاون ، أي أن أحدهم حينما يجد فكرة معينة ولا يستطيع تنفيذها و يعرضها على من يستطيع
فهو بذلك قد فقد حقوق الفكرة وسوف يهنأ بها المنفذ وينسى صاحب الفكرة ، وبدأت في الدفاع عن هذا المبدأ بأن المنفذ لو كان جاحداً فهو ليس غبياً والمفترض منه هو أن يحافظ على المصدر (صاحب الفكرة) فهو بلا شك سيكون مولداً للأفكار وقد يصدر أفضل من الفكرة الأولى ، ثم بدأنا نتحدث عن الحقوق وحفظها وكيف أن الناس لا تجد من يحفظ لها حقها الفكري والإبداعي ، وهذا سبب إحباط للكثير من المبدعين .

كنت أتحدث بمثالية بالفعل وأن صاحب الفكرة حينما يرى فكرته ناجحه وقد حققت ما يحلم به ولكنها منسوبة لغيره وقد حظي بعائدها شخص آخر، يجب عليه أن يفرح ويعتز بنفسه لأنها فكرته وهو أول شخص يدرك ذلك ، ولكن هذا صعب جداً ويحتاج إلى شخص مثالي لحد التحليق فوق الواقع ؛ لأن سرقة الحقوق فيه من الغبن والظلم وهو ما يؤدي إلى الأسى والحسرة ، ومن هنا أريد أن أطلق إشارة لعل الجميع يستفيد منها ، وهي أن يتعاون المفكرون والمنفذون وهذه هي أصول العمل المحترف وهذه هي الطريقة المثلى لتحقيق الأهداف للطرفين ، فلنضرب مثالاً بسيطاً يوضح ما أشرت إليه ، حين يكون هناك شخص بسيط لا يملك مالاً كثيراً وهو طموح لتحقيق ثروة فتجده كل يوم يتحدث عن مشروع ناجح و بالتفصيل الممل حتى تظن من حماسه أنه سيبدأ من الغد ، ولكنه في اليوم التالي يأتي بمشروع آخر بعيد كل البعد عن مشروع الأمس ، وحين تسأله عن الأمس يكرر العقبة التي تقف دائماً في الطريق ؛رأس المال ، ولتجاوز هذه العقبة ثمة ثلاثة طرق ؛ الأول هو الذهاب لأحد التجار وعرض الفكرة عليه وطلب التعاون ، الثاني العمل عمل شاق ومتواضع يدر بعض النقود والتقشف حتى يجمع المبلغ المحدد وهذا قد ي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-967.htm</link>
      <pubDate>Sat, 23 Oct 2010 16:22:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأنانية ( 1 )  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



قد لا يصعب معنى الأنانية على أغلب القراء أو فلنقل الجميع يعرف معناها ، الأنانية ضد الإيثار وهي حب الذات و يدخل فيها الحسد فهي مخالفة للحب الأخوي ، كما في الحديث الشريف عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) . رواه البخاري ومسلم .

وهي خلق ذميم سيء يجب على الجميع محاربته بشدة وبدون تراخي ، فهي تجول في نفس الإنسان دون أن نشعر وتسري في جسده حتى يتطبع بها وتكون طبعاً له فيصعب عليه تركها ، الأنانية ليست بالخطورة اليسيرة فلو نظرنا بشكل أوسع لوجدنا أن لها أثر كبير على المجتمع بأكمله سواء الضيق أو الفسيح ؛فهي قد تؤثر على أخ وأخيه وقد يصل تأثيرها على العالم أجمع .

ربما أن أشد الأنانية ضرراً هي الأنانية في الفكر ، فالأفكار تمر مروراً سريعا يستدعي اصطيادها والعمل عليها وتناولها والتشارك فيها قبل أن تضمر أو تضيع ، والأفكار كلما زاد المشاركين فيها كلما كانت أكثر نضجاً وثراء ، لأن العقول المختلفة لها نظرة مختلفة تضيف على الفكرة وتنقحها أما العقل الواحد فهو أضعف بلا شك وقد يظهر بفكرة ركيكة ضعيفة لا تسترعي اهتمام أحد من الناس ، وكثير من الأحيان نجد التحفظ على الأفكار خوفاٌُ وطمعاً ؛ فهو خوف من أن تسرق حقوقها وطمعاً فيما سيجني من وراءها مادياً ومعنوياً ، والحقيقة أن ظاهرها يوحي بأنه على حق وأن هذا من حقه ، ولكنها في نظري مضيعة للوقت وللفكرة نفسها، فالفكرة فرصة إن لم تظفر بها ذهبت لغيرك ، فلا تظن أنك باحتفاظك بها ستنالها ، بل تنالها إلا بالعمل بها ، والعمل لا يثمر إلا بالمشاركة والتعاون ولا يظهر إلا بهذا بعد توفيق الله ، فلو ترى أن صاحب فكرة نال من ورائها الكثير فلا تنسى الخط الطويل الذي قطعه لتحقيق هذه الفكرة ،عندما يخرج أحدهم بفكرة ويخفيها ويتحفظ عليها فقد ينساها وتضيع ويحرم الناس والمجتمع بل والعالم في أحايين من الاستفادة منها وتلك هي القيمة الحقيقية للفكرة ، فحين ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-932.htm</link>
      <pubDate>Wed, 29 Sep 2010 12:08:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هيا بنا نتجادل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

السلام عليكم ..
وعليكم السلام ورحمة الله 
كيف حالك ...

-أين صليت اليوم ؟
-صليت مع الشيخ عادل ..
- أمم لماذا لا تصلي عند الشيخ فهد ..صوته أجمل 
- نعم هو كذلك ولكن أنا أُفضل الشيخ عادل ..
- هل أنت جاد ؟ فلا وجه للمقارنة ..والدليل ازدحام السيارات.
- أنا لا أنكر ذلك، ولكني مرتاح مع الشيخ عادل فصوته رخيم وقراءته هادئة تبعث بالطمأنينة وتساعد على التدبر في الآيات ، وقد وجدت الخشوع هناك وهذا ما أرجو.
- بلغة حادة ، بل إنه ممل ويشعر بالنعاس ولا يملك ذرة جمال في صوته.
- بل إن الشيخ فهد مزعج ويحب الصراخ ولا طاقة لي على صراخه وعويله أذهب أنت وشيخك ..والله لن أصلي عنده ما حييت .!!

-	اهدأ يا صاحبي ولماذا وقفت ؟ أين ستذهب ؟!
-	لقد أثرت غضبي بكلامك ..وأرجو أن تقطع الحديث.
-	أمرك مجاب يا صاحبي فقط اجلس ولنشاهد ما في التلفاز من برامج.
-	أمري لله .


مر صاحبنا بأحد القنوات وإذ بأحد الدعاة يظهر على الشاشة وبأسلوبه الجميل يشد المستمعين لما يقول من حسن الكلام فقال له جليسه :

-	توقف ، توقف ..
-	هاه ماذا بك ؟!
-	عد إلى الشيخ فإن برنامجه هذا جميل جدا ومفيد وممتع .
-	حسناً ، ولكن من تفضل هو أم الشيخ محمد ؟
-	أنا أفضل هذا فهو أعلم منه بمراحل وأكثر فقهاً في الدين .
-	بتهكم ..ماذا تقول ؟! وهل ناقشته في رسالة الدكتوراه أم أنك المشرف عليها ؟
وما يدريك عن مدى علمه ؟
-	يا عزيزي هذا يتحدث بموسوعية وإلمام وما تكاد تسأله إلا أجابك بإجابة لا تخطر على بال أحد من المشاهدين .
-	ولكن أسلوبه لا يعجبني أبلغ سلامي للشيخ محمد ؛ فهو يملك أسلوباً أخاذاً ويأتي بما لم يأتي به غيره ومبدع ، وليس رتيباً كباقي الدعاة .
-	يا حبيبي هذا الشيخ الذي تتحدث عنه مقصر للحيته ، الدين يميناً وهو في الشمال ، ولا يسمى شيخ إنه مجرد دكتور .!!


وهكذا تستمر بعض المجالس في جدال ونضال حول شخصيات وأشخاص وقدح ونبح وسب وشتم واتهام وتجريد ووجوه تتفجر دماً من الغيظ، وك ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-889.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 Sep 2010 18:02:40 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أيها المتخاصمين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الحمد لله الذي بلَغنا رمضان وأساله جل وعلا أن نكون من عتقاءه من النار ،وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال إنه ولي ذلك والقادر عليه وهوالسميع العليم 

حاولت أن أغير الكلام عن رمضان بكلام جديد غير الذي نسمعه كل رمضان وأن آتي بما يرضي أذواقكم ،بيد أن العلم درجات وأن لست بعالم ولكن أحاول محاكاة ما يخطر ببالي من أفكار و تطلعات وخيال ، لطالما كان رمضان فرصة للتغيير والتغير وتصحيح المسارات ؛حيث أن رمضان هو نقطة لبداية جديدة وذلك لأنه مختلف عن الفرص المتاحة طوال العام فالله جل وعلا كريم حليم بالعباد فقد جعل باب التوبة مفتوح طوال العام وليس في رمضان ، وما يميز رمضان هو الجو الروحاني الجماعي .

حين دخل رمضان تغيرت الأجواء فجأة وطابت الليالي وهدأت النفوس وأصبح الجو أكثر خصوبة للتسامح والتصافي وفض الخلافات وفتح صفحات بيضاء ناصعة لا يشوبها شائبة ، فأنا أطلب طلباً ليس لي فيه مصلحة ولا فائدة وربما لا أعلمها وأسأل الله أن يدخرها لي ولكم يوم الدين ، فيا أيها المتخاصم مع غيرك من المسلمين تذكروا أن هذا الخلاف غير جائز ولا مقبول عند الله وأن هذه الأيام هي فرصة ثمينة لمن أراد أن يصلح أو أراد الأجر والثواب ولمن أراد أن ترفع أعماله بعد وقوفها إلى أجل مسمى وهو يوم التصالح ، فقد ورد أن أعمال المتخاصمين لا ترفع في ظل استمرار الخصام فاتقوا الله وارجعوا عن خلافاتكم التي لا تستحق أن توقف أعمالكم ، ونصيحة أضعها بادروا ولا تنتظروا فخيركم من يبدأ بالسلام ، ولا تأخذكم العزة بالإثم فتخسروا .
عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم ) : تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلا رَجُلا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ : أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-844.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Aug 2010 23:02:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حوافز العمل التطوعي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



لا نفتأ نقابل من الأصدقاء والناس عامة من يبحث عن وظيفة أو أي شي يشغل فراغه ، وحين أذكر له العمل التطوعي فيقول بلا تردد : أتمنى ذلك !
أستغرب من هذا الرد دائما ليس لرغبة الناس فيه ولكن لعدم توفره ، يا ترى هل العمل التطوعي نادر وفرصه قليلة ، إذا كان كذلك بالفعل فلا حول ولا قوة إلا بالله ولكني أظن خيراً وأظنه متوفر ولكنه لا يحظى بالتسويق له ويفتقد لهذه الميزة ، فبدلاً من التطوع في أحد المؤسسات التي يتم التبرع والمساهمة في دعمه كدعوة الجاليات أو غيره.

لكن حينما نجد الرغبة من الأكثرية فهذه بشرى خير وسرور يطمئن لها القلب ، ولكن أين الحوافز في العمل التطوعي أو بالأصح من يعرف الحوافز على العمل التطوعي ، لست خبيراً ولا مجرب بكل أسف ، لذلك لا أستطيع وصف الحوافز بقوة ، ولكن ما يظهر لي أن الحوافز جميلة جداً وقوية ، منها الأجر والثواب والسرور الذي نشعر به واللذة في العمل لأننا عملنا بإرادتنا ما ليس له أجر مادي كالعمل العادي الذي نأخذ مقابل كل ساعة ولحظة وغفوة دراهم معدودة تم الاتفاق عليها مسبقاً ، والأجر الذي نأخذه في العمل التطوعي معنوي وعادة ما يكون في خدمة الناس والمحتاجين و تسخير الطاقة لمن يحتاج احتضان و مداراة والرحمة بالضعفاء وإدخال السرور على الوجوه في أغلب الأحيان ، كنت أفكر في أن نضع حوافز مشجعة للعمل التطوعي كأن يفاجأ المتطوع بمكافأة مالية أو هدية ثمينة ، فقلت كيف سنفاجئ العاملين ؟!
إن حدثت مفاجأة لن تكون إلا في المرة الأولى ، ثم سيشيع الخبر وينكب الناس على وجوههم للعمل طلباً للماديات ، وستذهب اللذة وتغيب الإرادة التي دفعتنا للعمل التطوعي لتحل مكانها الحاجة التي دفعتنا للعمل الشاق طلباً للرزق وليس هذا عيباُ ولكنه ألغى الأجمل، دائما ما أبحث عن شيء يجعل المال ليس ضرورة ولكن يبدو أنه سيظل حلماً .

بعد أيام قليلة سوف يخرج الناس بعيداً عن المدينة وسيعتلون الهضاب ليترقبوا هلال رمضان الكريم ، ويتسابقون للبشرى ونشر السرور وهذا ع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-815.htm</link>
      <pubDate>Thu, 05 Aug 2010 14:41:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عيب عليك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>




نعيب زماننا والعيب فينا ...وما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب...ولو نطق الزمان لنا هجانا


ما زلت أتأمل في هذه الأبيات وكأن الزمان نطق فعلاً، حين أرى الوجوه المشمئزة والنفوس المنكسرة والحسرة لا تفارق وجهاً إلا لآخر ، حتى المؤمل يحس بغصة وريبة وهو يذكر الأمل والمستقبل ، وترانا نسقط الأسباب على الزمن ، ونعلق المشكلات على المسئول وغير المسئول ، ونصيح ونبكي ونهول كل صغيرة ، بينما أصحاب النفوس الكبيرة والذين يشقون الطريق بغير مبالاة ولا اهتمام بصغائر الأمور وصلوا غاياتهم واطمئنوا إليها .


كفانا إسقاطاً ، كفانا لوماً ، كفانا بكاء 

ثم كفانا عيبا بأن نعيب على الناس وعلى الطفل وعلى الكبير وعلى من نشاء أن نعيب عليه ، فطالما قلنا وتبعنا قولنا بحلف وقسم : عيب والله عيب!

يا ترى ما هي مقاييس العيب عندنا وما هو المعيب علينا وغير المعيب ، هل كل ما خرج عن المألوف عيب ؟ أم هل هو حسد من عند أنفسنا؟!
فنحن نرى أحيانا طفلاً يلعب بكل براءة فيصرخ أو يضحك فنزمجر في وجهه ونصيح صيحة مدوية : عيب .
أو نقولها بلطف ورحمة مصطنعة حيث نكبح جماح الغضب في داخلنا ونمدها قليلاً بصوت مؤنب : عيب يا حبيبي.

وأكثر الأحيان لو نظرنا ،أن فعل هذا الطفل لم يكن عيباً ولا قريباً من العيب ولكنه شوش علينا حديثنا أو أفقدنا بعض التركيز ، فنحن لم نتركه يخرج ويلعب لأننا لا نريده أن يغيب عن ناظرينا ونريده أمامنا ولكن كالدمية لا يتحرك إلا بإرادتنا و رغبتنا ، ولا يلام الطفل حين يرغب في الهروب من أهله ساعة اللعب والمرح .

ولا نزال نعيب كل أمر ، فنسمع قصة رجل بينه وبين امرأته خصام ، فنلومه لوماً ونقول عنه قولاً ثقيلا ، ونحن لا نعرف ماذا حدث بينه وبين امرأته ، وما هي ظروفهم وما هي قصتهم الكاملة والأجدر ألا نعرف إذا كنا نلهث وراء أخبار الناس وقد صارت غذاءنا .

وآفة الأخبار رواتها ، فثمة كثير مما ينقل لنا مغلوط ، فرب محرر جاهل لا يعرف ماذا يكتب ، ورب  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-799.htm</link>
      <pubDate>Mon, 26 Jul 2010 11:31:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من القلب إلى القلب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>




هذه الدنيا مليئة بالتنازلات ، يجب على المرء أن يتنازل عن شيء مقابل شيء ، هكذا اعتدت مذ كنت صغيراً، وهنا يكون الموقف عصيباً والحياة صعبة والدنيا ضيقة ،حينها أقف حائراً أمام خيار صعب .

أكثر ما يجعل الإنسان أمام الخيارات الصعبة هو خلوه من الأهداف والرؤى المستقبلية والخطة التي يسير وفقها لتحقيق طموحه وغايته ، وهذا ينقص الكثير وقد فاتنا من عمرنا أياماً بلا فائدة بسبب العشوائية التي نسير فيها.

كلما ما يصنعه الإنسان لنفسه يتحمل عواقبه ، ولكن المحزن أن يكون من العواقب جفاء خلان وأحباب ، وشرهة أهل و أقراب ، و صورة تنطبع في الأذهان ويصعب تغييرها.

نملك الشجاعة في القول والوعد ، ولكن نفتقدها كثيرا حين تقع أمامنا واقعاً لا يتحمل التأخير ، فنفر هاربين لا ننظر إلى ما هربنا منه رعباً وخوفاً وهو في الحقيقة ينادينا للنجاح والفلاح.

لا أدري ما الذي أصبح مملاً في الحياة والدنيا ، فأنا لا أظن أني وصلت من العلم في الدنيا مرحلة تجعلني أزهد فيها ، فالوقت لم يحن لكي أقول كما قال الشاعر :

سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ..ثمانين حولا لا أبا لك يسأم 

أما أنا فلقد تعبت من جلد الذات فقد مرت شهور وأيام جلدت فيها ذاتي حتى أدميت جسدها ، ولم أنل الكثير من جلد الذات ، إلا أني تأكدت أن هذه الطريقة لا تجدي بقدر ما هي مرحلة عذاب مريرة ،ولا تزال الأمة تجلد ذاتها حتى اليوم إلا من رحم ربي .

في المقابل ، ما أروع أن نكافئ أنفسنا حين لا نجد المكافئين لنا ، ونعزي نفسنا وندعمها وندفعها نحو التقدم والرقي ولو أصابنا القليل من الغرور .


في كثير من الأحيان أكتشف أننا لا نحب بعضنا ، فحين يحصل الخطأ من أحدنا لا نسامحه ونزجره ونضخم الخطأ ونشن حرباً وننظم الحملات ضده ، وكان من الواجب أن ننصحه ونأخذ بيده ، فتلك المواقف تميز المحب من الحاقد ،والأسى يغشاني حين نفعل عشرين خطأ لكي نصلح خطأ واحداً من غيرنا .


أرجو أن نغذي قلوبنا بحب الله ، فمن أحبه الله أحبه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-774.htm</link>
      <pubDate>Sun, 11 Jul 2010 21:15:32 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إيضاحات خفيفة حول الباحث عن وظيفة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

تعرضت في المقالة السابقة لسيناريو غير مألوف ، وهو أن طالب الوظيفة اشترط شروط معينة لكي يحصل على اتفاق على العمل لدى مؤسسة ما ، وما أردت إيصاله هو أن المؤسسات يجب أن تراعي هذه الشروط وتوفرها لمنسوبيها وللمجتمع عموماً فالغاية هي مؤسسات وشركات ترتقي بأفراد المجتمع من منسوبيها خاصة وبقية الأفراد عموماً حيث التعامل والخدمة من طرف المؤسسة نحو المجتمع ، ولم يكن القصد كما ظن الكثير أن الباحث عن عمل شخص مدلل ويملي شروط رعناء ، فالشروط التي في البداية كانت إسقاطات على المؤسسات والشركات أملاً في توفير بيئة عمل مثالية واستراتيجيات لتطوير الموظفين ، وما ذكرته في آخر المقالة كان هو الفهم الخاطئ للمؤسسة والموظف نفسه وهو أن الوظيفة المثالية هي التي توفر سبل النوم والثبات على المستوى نفسه من غير تطور ولا ارتقاء .

أتمنى أن الصورة اتضحت 

الغريب والمؤسف هو الردود التي غلب عليها العواطف واللوم واليأس والعتب والحزن والأسى ، والتعلق الشديد بالوظيفة وجعلها هي بر الأمان وغاية الإنسان ، وهذا الخلل لا يلام عليه الشباب بقدر ما يلام عليه المربين ، فالتربية لدينا والتشجيع على التعليم مختزل غاية واحدة غالباً وهي الوظيفة ، أدرس لكي تحصل على وظيفة ، اجتهد لكي تنال وظيفة ، مع أن الغاية من التعليم هي التعلم ، فالعلم يرفع بيوتاً لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم ، أعود إلى أن الوظيفة مالم تتوفر فيها الشروط التي ذكرتها في المقالة السابقة فهي ، ليست إلا هدر للطاقات والمواهب والإبداع ، وأنصح القراء الكرام بأن يغلبوا عقلهم على عواطفهم وقت القراءة لأن العاطفة تخفي عن القارئ كثير من الحقائق .
أما عن المقالة وهل هي مبنية على دراسة علمية موضوعية معززة بإحصاءات وأرقام ، فهذه الميزة مرهقة جداً ، وغير متوفرة لدينا وغير معمول بها على الغالب فالدنيا هنا قائمة على الاجتهادات الشخصية إلا ما رحم الله من الوزارات والمؤسسات الكبيرة ، فكيف لشخص بسيط الحصول على أرقام ود ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-736.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Jun 2010 13:22:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبحث عن وظيفة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


أنا شاب أبلغ من العمر أن أعرف ماذا لي وماذا علي ، ولذلك أستطيع أن أميز الواجبات من الحقوق ما علي في ، أريد وظيفة لكي يكون لدي دخل شهري أستطيع من خلاله العيش والتزود من متطلبات الحياة .
ولكن لدي بعض الشروط :

أريد أن أجد وظيفة حيث لا تلقى علي الأوامر ، ولا تعقد في وجهي الحواجب ،ولا ترفع علي الأصوات ، ولا ألام على تقصير غيري ، ولا أوكل بشيء ليس من واجباتي ، والأهم أيضاً أن أجد ما يتناسب مع معتقدي وفكري ، ولا يتصادم مع مبادئي ، أريد أن أعمل عملاً وأنا على قناعة بما أفعل ،ولا أريد أن أعمل أعمالاً لا أستطيع اعتمادها إلا بالرجوع إلى مرجع ، أريد أن أعمل في مؤسسة لديها رؤية وهدف ورسالة ، وطالما أن أعمل وفق هذه الرؤية التي وضعت للمؤسسة ، فلا يعاتبني شخص على أي فعل ، أريد أن أعمل عملاً يحتوي على بيئة ملائمة للإبداع والانطلاق ،والجو فيها رائق ومشجع ، وليست بيئة مليئة بالمتذمرين واليائسين ونطاقها ضيق حرج ، أريد أن أرى الحوافز وألمس الفوائد ولا أريد أن أعيش على أمل مبهم ، أريد أن أنال شهادات التكريم على الجهد العظيم ، ولا أريد أن أجد المجاملة للطاقات الخاملة ، أليس للمحسن جزاء ؟ أبحث عن عمل ، أرى أثره على الناس ، يستبشرون ويفرحون به وله ولا أريد عملاً يتذمر ويتحسر به الناس ، أريد أن يدعى لي بالخير ، ولا أريد أن يدعى علي بالموت ، أريد مؤسسات تخاف الله في الناس ، تحرص على توفير الحاجات لهم ، أريد مؤسسات يخرج منها المراجع مسروراً ، أريد مؤسسة تطور منسوبيها لكي يكونوا أكثر كفاءة وأكثر عطاء ، أريد مؤسسة تعرف ماذا عليها وتنفذ ما عليها ، أريد مؤسسة بلا فساد ويأسرها التآخي والوداد ،أريد وظيفة تفجر طاقاتي ومواهبي لا مؤسسة لا تعرف من أنا ولماذا أنا هنا ، أريد ما أريد حقيقة وليس خيال .

عفواً أخي 

ألا تريد وظيفة ، فيها مكتب وجريدة ، وخدمة شبكة سريعة ، ومكيفاتها باردة ولطيفة ، وعملك لا يتجاوز حضورك لشرب قهوة واستلقاء على الأريكة ، ودخلها ثابت  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-718.htm</link>
      <pubDate>Thu, 10 Jun 2010 08:15:40 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اغتصاب حرية أسطول ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


ليس مستغرباً تمرد الكيان الصهيوني على الإنسانية ، رأينا ذلك في أحداث كثيرة ومتعددة ، وتألمنا و تقطعت قلوبنا كثيراً ، والفرق بين الجرائم السابقة والجرائم الأخيرة هو الصور المنقولة للغرب ، ففي السابق كانت تبرر الجرائم وتخفى الحقائق أما في حرب غزة الأخيرة فقد فضحت الحكومة الصهيونية وأصبحت عارية أمام العالم ، إلا أن الاعتياد على مسامحة الصهاينة التي اعتادها مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة الأمريكية جعلهم يتغاضون عن هذه الجريمة كسابقاتها رغم الغضب العالمي ، ولحق هذا اغتيال المبحوح ، وبعده الآن قصف أسطول الحرية واغتصبت حريته و كان متوقعاً ببساطة ، الكيان الصهيوني سياسته هي ضرب الجميع بالحائط وتنفيذ أجندتها و خططها وتحقيق ما تعتقد وتؤمن به هي ،هذه الجريمة الأخيرة أظنها ستكون نقطة تحول قوية على مستوى سمعة الصهاينة على المستوى العالمي ، ولكن هل يكفي هذا ؟!

مثل هذه الأحداث تصيب الإنسان بالإحباط واليأس ، بل تصيبه بصدمه وتعجب من تصرفات إنسان مثله بطريقة غير إنسانية ، سبحان الله.

على ذكر الحرية فهي ابتكار أمريكي لتكوين أقوى دولة في العالم لفترة محدودة أظنها أوشكت على النهاية ، وهذا الابتكار الإبداعي هو ما لامس حاجات الإنسان في تلك الحقبة ، فكان المهاجرون إلى أمريكا طامعين في الحرية المزعومة ،ووجدوا حرية بطريقة مختلفة ، وجدوا حرية الغرائز ، وحرية التفكير في حدود شخصك وحرية التعبير ولكن بعد أ دلجة عقلك وحرية الاعتقاد ولكن في حدود شعائرك، أتمنى من الحالمين ألا يركضون وراء الحرية ، لأنها ليست موجودة ، كما هو مصور لنا ، ولكن الحرية موجودة في شيء ، هو ما يسمى بحرية الاختيار ، فالكل يفترض به أن يختار كيف يعيش وبماذا يؤمن ومن يعبد ومن يرجو ومن يسأل ولمن يعمل ، ولكن ..

هو وحده يتحمل عواقب اختياره 

لأن من يختار الكفر على الإيمان فإن مصيره معروف ،ولكن هو مخير بين الإسلام و الجنة والكفر و النار .





عبدالرحمن الحيزان
a_hy10@live.com


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-706.htm</link>
      <pubDate>Tue, 01 Jun 2010 12:07:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ النجاح السريع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


في البداية لنغرس غرسة من أخلاق محمد لنطيب بنسمات من العبير ، وباقة وفاء أقدم فيها معنى من العفاف ، متأملين في زهور النسرين ، ولحظات عفوٍ وسماح نتبادلها لننطلق صاعدين الجبال مثل المها .

مقدمة بسيطة 

هناك إيحاءات تجعلنا نستعجل النتائج أستطيع ذكر ذلك عندما أتحدث عن الأفلام السينمائية وحيث سيجلب النتائج في نهاية الفيلم وكذلك القصص من أخبار وسير الناجحين قد نقول سوف نفعل هذا وننسى كم مضى من السنين التي كدوا فيها وعملوا وتعلموا فهذه التراكمات تأتي تلقائيا إذا كنا على الطريق الصحيح وسيكون الإحساس بها في وقتها وليس في لحظة التفكر والتفكير .

وأيضا لعلنا لا ننسى أن كل شخص له مميزاته وخصائصه فلا يجب أن نريد أن نكون غيرنا فمثلا نريد أن نكون مثل فلان الناجح ..فكل له نجاحه في مجاله الخاص به والذي هو مهيأ له وكذلك البعض يريد أن يكون كامل الأوصاف فتجده هنا وهناك فلا نجح هنا ولا تميز هناك وهذا خلل .


هناك بعض الكتب مخصصة لسرد حياة الناجحين وثمة الكثير من قصص النجاح ، وكذا الكثير من الناصحين بقراءة هذه القصص المليئة بالتجارب والخبرات ،ومن هذه القصص ما يترجم إلى أفلام سينمائية منقولة بصور معبرة عن شكل حياة ذلك الناجح ، ولكن يجب أن ننتبه لبعض النقاط المهمة حول هذا الموضوع (النجاح).

حين نقرأ قصة أو نشاهد فيلم يروي قصة ناجح ، فهذا لا يكلفنا سوى فترة قصيرة من الوقت فلو كان فيلماً فهو لا يتجاوز ساعتين إلى ثلاث بأقصى حدوده ولو كان كتاب فكل حسب قدرته ، ونحن نقرأ قصة ناجح حقق نجاحه خلال جل حياته أو كلها ، ولا وجه للمقارنة بين فترة الرواية والحياة الحقيقية التي عاشها هذا الناجح ، لهذا يجب أن ندرك أن هذا النجاح لم يأت فجأة ولا بالصدفة بل دفع حياته ووقته ثمناً لذلك ، أما عن الحظ فهو لا يقف أمام الناجح فهو مجرد حاجز والحقيقة أن الناجحين هم أشخاص استطاعوا تجاوز الحواجز ، التي منها الحظ .

المعنى أننا حين نعجب بقصة نجاح ونحلم ولو للحظات لإعا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-687.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 May 2010 22:33:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المرتزقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
من هم المرتزقة ؟

هل هم بائعي الذمم والهويات من أجل المال ؟

أم هل هم خونة أم هل هم أناس بلا أخلاق من كل نواحي الإنسانية !

تحدث الناس كثيرا وكتبوا الكتاب في الصحف وأعلنها خادم الحرمين الشريفين مدوية بأن الفساد يجب أن يحارب وأن يستأصل من جذوره ، وهذا ما يسعى إليه الجميع ويؤيده وأيضا هناك من يحلم به ولا يؤمن بواقعيته ، ولكن ما هو تعريف الفساد؟ّّ!

الفساد مفردة في اللغة العربية يأتي ضدها الصلاح ، لذلك محاربة الفساد تكون دوماً بالإصلاح ، وهو إصلاح كل ما هو فاسد ، أما عن العطار وما أفسده الدهر فهذا انقطاع للأمل نحن لا نؤمن به أبداً .

ولله الحمد نجد اهتمام المملكة العربية السعودية بالتعليم وشهدنا تغيرات لا يمكن إنكارها وتطور وخطط واضحة للرقي بالعلم فالجامعات تنشأ وتعتمد في كل مكان من هذه البلاد ، وهذا مفرح للغاية ، فضلا عن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث ، ونأمل أن يحفظهم الله ويردهم لنا سالمين وقد حملوا لنا العلوم التي تأخرنا في الحصول عليها ، وكذلك نجد الحرص على البداية في التعليم المطور بما انتهوا إليه السابقون في العلم ، ولذلك ستكون المنافسة واردة بقوة في السنوات القريبة ، بالطبع تحدثت عن التعليم لأنه أقوى لبنات بناء هذا البلد ، فالعلم الذي نملكه والقيم الإسلامية تحتاج لتقوية ليكون لدينا صفات المسلمين قولاً وفعلاً فنكون على قدر لائق من الأمانة والإخلاص لكي نؤدي واجباتنا تجاه البلد الذي نعيش فيه وننعم من نعمه وهذا على ما يبدو قد خفي على من غرتهم الدنيا التي ليست بدار قرار فاستبدلوا الدنيا بالآخرة ، وخفي عليهم حكم الله سبحانه ، ولا يظلم ربك أحدا ، فيوم الحساب سيخسر الذين خانوا ، عودة إلى المرتزقة الذين هم المتسترون على الفساد ، هؤلاء الذين يفرحون بالفاسدين ويشجعون على الفساد وذلك لسبب واحد ، هو أن هؤلاء الفاسدون هم مصدر دخلهم ، فهم يظنون غافلين أن رزقهم عند الفاسدين المفسدين ، هؤلاء بكل أسف هم الصحفيين المبتزين ، وكذ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-675.htm</link>
      <pubDate>Fri, 14 May 2010 13:09:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إسقاطات فاشل على واقع محبط  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
من الواقع ، هذا اسم الزاوية التي حاولت بقدر الاستطاعة أن أجد لها اسماً لا يقيدني بمحيط ضيق ، فاخترت الواقع وأنا منه واخترته رغم كرهي له ، واخترته وأنا أسعى لتغييره ، أسعى لأني مللت من تلك الكلمة التي تعني قف  تلك الكلمة التي كلما حلمت قالها أحدهم : هذا هو الواقع !! 

فكل فكرة كانت إبداعية أو تافهة تصطدم بكلمة سلبية من الاتجاه الآخر تقول : ولكن الواقع غير ! 

أنا أضعكم الآن أمام الواقع الذي لم نفهمه حتى نخافه كل هذا الخوف والوجل ، هناك الكثير من القصص والأخبار عبر التاريخ ، تحكي عن أشخاص وشخصيات غيروا الواقع ، كل الأنبياء والرسل بعثوا ليغيروا الواقع ، ولو كان تغيير الواقع مستحيلاً لما بعثهم الله ، وقد كانوا أفراداً فلم يكونوا جماعات ،ولكن فلنفهم نقطة  حول التغيير فالتغيير يجب أن يرتكز بالواقع ويتغير منطلقاً من الواقع نفسه ، وأقصد أننا يجب أن نشخص ونفهم الواقع قبل أن نحاول تغييره ، فإذا عرفنا الواقع وحددنا مشكلاته عرفنا ماذا نغير وماذا نترك وماذا نبقي ، فمحاولة تغيير كل شيء بخيره وشره يؤدي بنا إلى ضياع الوقت الفشل ، وكما أن تغيير الواقع يجب أن يبدأ من الشخص نفسه ، فالأب الذي يريد تغيير ابنه يجب أن يغير نفسه ويكون قدوة قبل أن يحاول تغيير ابنه ولكنها ليست قاعدة  بقدر ما هي اجتهاد ، الأب يجتهد ليكون قدوة حسنة والابن يحاول أن يكون قدوة حسنة لإخوته ، والكل يجب أن يكون قدوة حسنة ، فليس من المنطق أن أنهاك عن التدخين وأنا أدخن  ، كما في البيت القائل: 

لا تنه  عن خلق وتأتي مثله          عار عليك إذا فعلت عظيم 
 

ولكن ماذا لو كنا نعرف أن هذا الفعل خطأ ونحن نفعله ونعلم أنه خطأ ولكن بتقصير منا لا نزال عليه ، هل يعني هذا أننا يجب أن نسكت ولا نقول الحقيقة ولو على أنفسنا ؟! 

سنعيش التناقضات إلى أجل غير مسمى حتى ننقطع عن فعل الخطأ فالإنسان  حين يعظ غير فهو يعظ نفسه في الوقت ذاته . 

عودة إلى الواقع من جديد ، هناك من يستطيع تغيير الو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-660.htm</link>
      <pubDate>Sat, 08 May 2010 08:56:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  ليلة القبض على ساحر  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


جلست امرأة مع نساء الجيران في اجتماعهم المعهود ، يتبادلن الأحاديث حول الأحداث الجديدة من أحوال النساء اللاتي تعرفنهن و من أدق خصوصياتهن  إلى أن يصلن إلى الأحداث العامة ويبدأن في التحليل بمنطقية بحتة في سبب نشوب علاقة متوترة بين فلانة وزوجها وربط هذا بالأزمة الاقتصادية العالمية ، ثم يبدأن بتذكر زواجهن والحسرة على وجوههن فالأولى تزوجت على ظهر حمار والأخرى سيق لها نعجة عوراء ، ثم يبدأن في الضحك على حظهن وعلامات الرضا موجودة أحيانا ، ثم تنطق صاحبة القصص العجيبة  بسرد قصة لزوجة هجرت زوجها فجأة وأنها تبكي لا تريده وهو أيضا لم يعد يطيقها وحين يسألون على السبب لا يجدون أدنى تبرير لذلك وتكون الإجابة الدائمة لا أدري ، فيبدأ العمل التطوعي لمعرفة الأسباب والبحث عن الدلائل ولا يجدون أدنى صلة فتصرخ إحداهن : إنه سحر  من المؤكد أنه سحر حسبنا الله ونعم الوكيل ، ثم يملأ المجلس أصوات الباقيات بنبرة حزن وأسى هذا مؤكد ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، تواصل الراوية كلامها بأنها سمعت من أحد معارفها أن الزوجة تقول أنها ترى زوجها على هيئة قرد وأنها تسمع صوت نهيق يصدر منه وهو نائم !!  

نظرات الانبهار والخوف تبدو على وجوه الحاضرات ثم ينفض المجلس ، وكل واحدة منهن تذهب إلى بيتها ، الأولى تتصل بالثانية وتقول :

أنا خائفة على زوجي لا أدري ماذا أفعل وأنت تعلمين أني أخاف من القردة .

الثانية :أعرف شيخاً لديه مضادات للسحر والشعوذة وهي نافعة وقد جربها الكثير من النساء .

الأولى : الله يبشرك بالخير ، ولكن أنا لا أستطيع الذهاب له لن يسمح زوجي بذلك .

الثانية : أيتها الحمقاء لا تخبريه بذلك ، هل أنت مجنونة ؟! قولي له أنك ذاهبة لزيارتي ثم أذهب أنا وأنت إليه هذا الشيخ المبروك .

الأولى : وهو كذلك . 

**

المرأة الثالثة : السلام عليكم أهلا بك يا أمي كيف حالك هل أنت بخير؟ 

الأم : الحمد لله  لكن قدمي لم تعد تحملني ومفاصلي تؤلمني وأحس أن رأسي سينفجر بعد ح ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-652.htm</link>
      <pubDate>Sat, 01 May 2010 22:40:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حبنا وحبهم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جميل أن نرى بعض النقاش والردود التي تبحث عن كلمة الحق ، وجميل أن نرى من اهتم لأمر المسلمين وأراد أن ينهض بهم وجميل أن نرى من يغار على المسلمات ويخاف عليهن من الفتنة والانحراف ،والأجمل من هذا كله أن نرى النقاش كله حول الموضوع وليس حول الأشخاص ، وهذا يعطينا إشارة إلى أن الحوار عندنا ارتفع مستواه وأصبح موضوعي ويبحث عن الحق وإيضاحه وليس مجرد دفاع عن آراء ، وكنت ألاحظ كثيراً النقاشات العقيمة التي لا تؤدي إلى نتيجة بل هي لا تتجاوز كونها انفجار بعد كبت وانتقام بعد حقد ، الحمد لله أننا تجاوزنا الألفاظ السيئة والقدح في الناس والطعن في النوايا و الولوج إلى الصدور ومعرفة ما بداخلها زعماً من عند أنفسهم ، والحمد لله على كل شي ، فنحن الآن نرى في التعليقات في جميع الصحف حوارات هادئة تبحث عن الحقيقة ولا نرى اصطفاف ولا نرى صفوف متضادة كل فئة يبدون أجمل ما لديهم من سوء الألفاظ ولا نرى تعصب ، الحمد لله أننا لسنا مثل اليهود من بني إسرائيل الذين يحبون الجدال والمجادلة .

أما بالنسبة للحب فلكم أن ترجعوا إلى كتاب لابن القيم (روضة المحبين ونزهة المشتاقين ) ربما نتعرف أنا وأنتم على الحب أكثر .

كنت قد دونت عنوان المقالة(حبنا وحبهم) لكي أسرد من الآيات والأحاديث ما ورد به الحب لكي أوضح معانيه السامية ولنفرق بين الحب والشهوة وأن أحاول التفريق بين حب المسلمين وحب الكافرين ، ولكن وجدت أني ربما أميل إلى نفسي وأحب نفسي على قول الحق ، وأعوذ بالله أن يصيبني هذا الداء ، ولكن باختصار أستطيع أن أقول أن حبهم أوصلهم لهدفهم مهما كان هدفهم ، وننحن ماذا فعلنا بأهدافنا هل سعينا لكي نصل لها ، أم بقينا في الاصطفاف والتصنيف والأحكام السريعة ومحاربة كل من هو ضد رأينا ، لماذا نرى الوجوه محمرة على قناة الجزيرة أو دليل أو غيرها ، لماذا تحمر وجوهنا من الغضب ، لماذا نكره بعضنا في الحوار ، لماذا نظل نتجادل ولا نخرج بنتيجة ؟! 

ألا تظن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-642.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 02:52:53 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحب فوق سطح القمر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن الحيزان" src="http://www.kharjhome.com/authpic/85.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


كان هناك مجموعة من العلماء المتمرسين والذين فرغوا أنفسهم للعلم والبحث عن الجديد والتطلع للوصول إلى أسرار هذا الكون ،ذلك لأن الإنسان خلق و به هذه الجبلة وهي حب الاستطلاع والمعرفة ومن الناس من نزع من نفسه هذه الفطرة ومنهم من حافظ عليها وقواها ، هؤلاء العلماء ليسوا لأول مرة يجتمعون ولم يكونوا يعرفوا بعضهم وقد كان بينهم تنافس وسباق مثمر ولكن كلٌ يعمل على حدة ، إلا أن هناك مؤسسة جمعتهم وقرروا أن يتعاونوا على الوصول إلى شيء لم يسبقهم فيه أحد وهو الصعود على سطح القمر ، وبينهم ظهرت بعض البغضاء والكراهية فقرروا أن ينقسموا إلى مجموعتين بالقرعة وقد حدث بالفعل ، كل مجموعة رشحوا لهم قائد ثم بدأ العمل وحددت الفترة ، المجموعة الأولى قال لهم رئيسهم أيها الإخوة نحن الآن نعمل لهدف واحد إذا حققناه أصبحنا السباقين ولنا شرف ذلك جميعاً دون تمييز فنحن إخوة ، وسوف نقسم العمل إلى مراحل ، أول مرحلة هي أن ننشئ نادي علمي متكامل حيث نجتمع به كلنا كي ننجز أعمالنا فإذا سمحتم لي أنا أملك خطة مسبقة لهذا أنظروها واتفقوا وأعطوني رأيكم ، لم يترددوا في الموافقة على الخطة رغم عدم اطلاعهم عليها ، بل اتفقوا أنهم واثقون من إدارة رئيسهم ، جهز الرئيس نادي العلمي وبعد أسبوعان جاؤوا جميعا ودخلوا فوجدوا مجموعة من الملاعب والألعاب ، وعلى يسارهم كان هناك بركة سباحة رائعة يود الناظر لها الولوج في المياه ولو بلباسه العادي ، كانت أعينهم منفرجة ومتسعة نتيجة الدهشة من هذه الأجواء فقد اعتقدوا أن النادي العلمي لا يحتوي غير معامل وأدوات وهذا ما وجدوه في الداخل فعلاً، كانت المرحلة الأولى عبارة عن لعب وتمرينات رياضية وتبادل الأحاديث والنكت ، غير أن الرئيس سلم كل واحد مفكرة وحثهم على التفكير قبل النوم وتدوين أي فكرة أو خاطرة تمر عليهم ، المجموعة الثانية استأجر رئيسهم من أحد الجامعات معمل الأبحاث بكل أدواته ومكاتب خاصة لكل عالم منهم ، ثم ألقى فيهم خطاباً : أيها العلماء الكرام نحن نتميز ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kharjhome.com/articles-action-show-id-629.htm</link>
      <pubDate>Fri, 09 Apr 2010 00:45:37 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
