تقدم لـ
الخرج اليوم المواطن ( م.العجمي ) بشكوى ضد شرطة الخرج لاخراجها للمتهم المطلوب في سرقة محل الجوالات الخاص بالعجمي والواقع في سوق السليمانية والذي تعرض لعملية سرقة منظمه ومخطط لها بعناية بتاريخ 1381431هـ من قبل مجموعة من الشباب وإستيلاءهم على كافة مايحتوية المحل والتي تقدر بـ أكثر من 50 الف ريال .
وفي التفاصيل بحسب مايرويها العجمي :
تعرض محلنا الواقع في سوق السليمانية بالخرج لسرقة من مجموعة أشخاص وقد تم القبض عليهم وعلى راسهم العقل المدبر والمخطط لعملية السرقة وهو المدعوا ( ف . ص ) الذي كان مطلوب لدى مخفر النهضة في قضية سلب محل بمبلغ ( 1000 ريال ) وقد قام أخوه بدفع مبلغ ( 4000 ريال ) مقابل التنازل عنه .
وحيث أن المذكور قبض عليه قرب محلي الذي خطط ونفذ سرقته في نفس اليوم .وكانت خطة السرقة إستيجار شقة فوق المحل لمراقبة المحل ومعرفة الأوقات المناسبة للقيام بالسرقة ,وبعد ثلاثة أيام من المراقبة قاموا بتنفيذ العملية.
كما تم القاء القبض أيضاً على حدث صغير بالسن وهو أحد أفراد المجموعة وأحيل إلى دار الأحداث بالرياض وهناك أعترف بالسرقة وبجميع من كانوا معه وبكامل المعلومات وصدقت اقواله شرعاً .
وكانت المجموعة بالإضافة للحدث الصغير تتكون من
ـ ( ف . ص ) العقل المدبر.
ـ ( ع . ص ) والذي قبض عليه من قبل البحث الجنائي ووجد معه مخدرات وسلم بها لمكافحة المخدرات .
ـ ( خ . د ) تعرف عليه أحد العمال .
والغريب وبحسب مايذكر العجمي : أنه بعد كل هذا يحقق مع العقل المدبر المدعوا ( ف. ص ) في قسم النهضة ويطلق بكفالة والقضية الأساسية التي قبض عليه فيها هي سرقة محل الجولات وإستيلاءه على مايفوق الخمسين الف ريال ,لم ينتهي وعليه إعتراف شريكهم الرابع (الحدث) وكذلك القبض عليه في نفس الموقع .علماً بأنه حين كان المدعوا ( ف.ص ) في السجن كان أخوه يأتي كل يوم ويعرض أي مبلغ مقابل التنازل ,إلا أني تفاجاءت بأنه قد تم إطلاق سراحه !.
يستطرد العجمي : وعند مطالبتي من محقق القضية بإرجاعه للسجن ذكر لي أن من قام بإطلاقه رئيس رقباء في قسم النهضة علماً بأن القضية في شرطة الخرج !؟كما أن محقق القضية ليس لديه علم بإطلاق صراح المتهم ..فهل معنى ذالك أن من يحقق في القضية شخص والذي يطلق سراحه شخص أخر ليس له علاقة بالقضية !؟ علماً باني صاحب الحق ولم أتنازل عن دعواي .
العجمي بعد أن صبر على مصيبته وسرقة محله ,لعلمه أنه في بلد يحكم بالشرع ولا يضيع حقوق مواطنيه ,الآن يعيش حالة تشتت ونظرة متشائمه لمسار قضيته ,فهو يشاهد السارق حر طليق يتجول في الأسواق وكأنه لم يفعل شيئاً ,بينما العجمي صاحب الحق أصبح شغله الشاغل منذ أشهر متابعة هذه القضيه ومتابعة السارق بل والقبض عليه في أحد المرات بعد خروجه وتسليمه للشرطة مره أخرى بيده ليطرح عبر
الخرج اليوم تساؤلاً قد لا يسمع له إجابه .. هل ضاعت حقوقنا بسبب أشخاص غير مبالين بإعمالهم أولاً وبحقوق من ولتهم الدولة على رعايتها ورد الحق لإصحابه !؟