mn88@hotmail.com
علي ال عبدالله :
في هذه الأيام تكثر ظاهرة منبوذه لدى الجميع أو بمعنى أصح غير مستحسنة وهي عند وقوفك عند الاشارة تجد المتسولين يبدأون بمهاجمة السيارات من كل اتجاه لكن هذه المره تميزت بوجود شيء جديد وهو المتسولين أطفال وكبار في السن تجدهم من بعد صلاة العصر إلى قبيل الفجر وهم يتخاطفون بين تلك السيارات السؤال هنا أين رجال الشرطة من هذه الظاهرة ؟
ولم يمت الحال ولم ينتهي عند المساجد فبعد كل صلاة نسمع القصة المشهورة من اليمانية المتسولة أبي توفي وانا ارعى اطفالا واخي مريض ويأتي بصك لا نعلم من أين أتى به وبتقرير طبي من المستشفى السعودي الألماني
نحن انفسنا لا نستطيع الدخول للمستشفى الالماني كيف هذا المتسول دخل وعالج هناك ؟
والاسبوع الماضي بعد صلاة الجمعة في جامع ابن باز ضايقتنا النساء الجالسات عند الأبواب فتجد عند الباب الواحد 4 نساء وأولاد صغار
ضيقوا علينا الباب والخروج من الجامع
السؤال أين هي شرطة الدلم ؟ وأين الجهات المسؤلة ؟ ربما ليس في الدلم مكافحة التسول لكن المهمة تنتقل إلى الشرطة ؟
أين هم ؟ لا تواجد ولا نشاهد الشرطة الا سيارة واحدة عند اسواق السعيس
أين بقية الشرطة
أين مدير الشرطة من هذه المهازل ؟
هل تعلمون أن عدد أفراد الشرطة التابعين لمركز الدلم هو 72 عسكري ؟
يا سعادة العقيد سعد بن مبارك الدوسري أين دورك في هذه الظاهره ؟
اليوم رأيت أحد الأطفال كاد أن تدهسه سيارة عند إشارة حلة السماري ؟ فهل ستتحملها في عنقك كونك أنت المسؤل عن أمن الدلم ؟
أتمنى أن أشاهد تواجد حقيقي للشرطة تجاه هذه الظاهر ولا تبقى الشرطة مجرد مركز متواجد بدون أفراد ليس لهم نشاط