فهد الموسى :
يلجأ تجار المساويك وخاصة ( البنغلاديش ) إلى حيل غريبة لتجويد بضاعتهم المضروبة بخداع زبائنهم كعادتهم في كل نشاط.. وتتلخص حيل المحتالين في غمس المساويك في مواد حارقة تمنح بضاعته طعماً لاذعاً يؤكد جودتها!
وقد دأبت هذه العمالة على ترصد المصلين في المساجد ,إلا أن قوة من المهمات والواجبات الخاصة قامت بالقبض عليهم وعثرت بحوزتهم على أكثر من الفي مسواك مغشوش كانت موضوعة في براميل بها مواد حارقة. وقامت البلدية بمصادرة المساويك المغشوشة وإحالت أصحابها الى جهات التحقيق.
من جهة أخرى فإن ظاهرة شراء المواطنين والمقيمين الأبرياء للمياه الباردة من العمالة المتخلفة والتي تعمل بطريقة غير نظامية أمام الإشارات المرورية هو أمر مؤلم وخطير,فمن يضمن سلامتها من التلوث أو أي فيروسات خطرة وضعت من قبل حاقد على المجتمع السعودي بأكمله.فنشاط هذه العمالة المخالفة مشبوه وليس لهم هدف غير الربح المادي بأي طريقه كانت والتاريخ يشهد على ذلك وأقسام الشرطة والجوازات مليئة بالكثير من الملفات لهذه العمالة يتبين فيها طرق الخداع والمخالفات والغش باحتراف مستغلين طيبة المجتمع السعودي بشكل عام ,وهذا مايلزمنا جميعاً بالحذر الشديد من هذه العمالة المخالفة بعيداً عن الثقة المفرطة وحسن الظن .