abo-faisal777@hotmail.com
ابراهيم العتيبي :
هكذا اصح يطلق عليها اسم الفتامين
ولعل الكثير يعرف هذا الاسم انها ( الواسطه )
فلقد اصبحت هاجس يؤرق كل انسان او انسانة طموح او طموحه ويحب ان يصل الى مايصبوا اليه ولكن قد يصطدم بهذا الحاجز الذي ينهي كل احلامة اصبح مجتمعنا جزاءُ لايتجزاء من هذة العبارة بل اصبحت تحدد مصير كثير من البشر فقد يتقدم من لايستحق وليس بمؤهل الى ابعد مما كان يحلم به فقط لان لديه هذا الفيتامين الذي يستطيع ان يتخطى به كل الحواجز التي قد تقف في طريقه ويزيح عن طريقه من هو اجدر واحق منه .... هكذا يحدث مع كثير من الناس اليوم
قد نكون سئمنا من الحديث بهذا الموضوع ومللنا كثيرا منه ولعله اصبح شيئأ قد اعتدنا عليه لايحرك فينا ساكنا لاننا
قد اصبح لدينا ايمانا بأن شيئأ لن يحدث ويحلرك هذا الهاجس من امامنا مهما كانت رغبتنا بازاحة الواسطه عن مجتمعنا
ولكن لاحياة لمن تنادي ......
ولعلي اسرد قصة حدثت معى شخصيا في السنة الماضيه فقدت جهاز هاتفي الجوال الخاص حينما كنت اتسوق من احد التموينات في سيارتي وهي غير مقفله ولسوء حظي ان الرقم حينها كان شريحة سوا وليست باسمي ولكن كنت احرص عليها كثيرا لان جميع ارقام من اعرفهم بداخلها فلقد تمنيت لو ان السارق اخذ الجهاز وترك لي الشريحه
ولكن تعبت كثيرا في محاولة لاستعادة الرقم من شركه الاتصالات ولكن بدون جدوى حتي فقدت الامل في عودة الرقم ولكن بلحظة تعرفت على زميل بالعمل فصدقوني لم تمض لحظات الا وشريحة الرقم بين يدي فلم اصدق وقلت له انا حاولت كثيرا حتى يأست وانت بدقائق احضرتها قال
لايوجد شئ مستحيل مع الوااااااااااااااااااسطة
هكذا احببت ان اكتب مالدي لانني احد من لمسته معاناة الواسطة في كثير من شئون حياتي