معيض الحارثي :
لا يختلف أثنان أن الكهرباء قد أصبحت من ضروريات الحياة ومن أوردة الكتلة البيئية التي بإنقطاعها تتوقف الحياة وتعود عقارب الساعة إلى عصر الفانوس والبيت الطيني .
إنفجاران يصاحبهما الظلام ويتبعهما صراخ أطفال الحي ليصنع من الهدوء إعصاراً من الصيحات والبكاء .
أظهر سكان حي الهدا الانزعاج الشديد بسبب انقطاع التيار الكهربائي وما تسببت به الانفجارات المتتالية التي تتكرر بشكل دوري وتزرع الخوف والفزع في نفوس الصغار والكبار والمردود النفسي السيء الذي كسبه سكان الحي بسبب هذه الأحداث المتتالية .
هذا وقد أظهر أحد ملاك محلات المواد الغذائية الإنزعاج الشديد من هذه الانقطاعات المتتالية التي تستمر للساعات الطوال التي تسببت في فساد البضائع المختلفة التي تحتاج إلى تبريد وعناية .
الآن الكهرباء والحر اتفقا على إفساد حياة سكان الحي فأصبح من غير المعقول تحمل هذه الحياة في ظل مثل هذه الأحداث المتتالية
سكان الحي أجمعوا على تقديم عريضة لسمو أمير محافظ الخرج صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن ناصر آل سعود حفظه الله مبدين فيها الأضرار التي لحقتهم بسبب هذه الأحداث المتتالية مطالبين فيه بالتمديدات الأرضية التي يرون فيها حلاً لمشكلتهم وانقطاعاً لمعاناتهم حيث صرح أحد سكان الحي لـ
الخرج اليوم بأن أحد المسئولين بشركة الكهرباء قال لهم أن التمديدات الكهربائية الأرضية هي الحل الوحيد لمثل هذه المشاكل حيث كان من المقرر إدراج الحي ضمن ميزانية العام الحالي لكن سقط الحي من الميزانية (( سهواً )) .
ا
لآن هل ستتكرر هذه المعاناة مرات أخرى ؟
هل سيتم تعويض سكان الحي بسبب ما تعرضوا له ؟
هل سيتم تعويض أصحاب المحلات التجارية عن الخسائر المادية المترتبة على ذلك؟
أسئلة ستبقى حائرة تجر خلفها عشرات علامات الإستفهام .