فهد الموسى :
قبل 16 شهرا فرح المواطنون بالبدء في تنفيذ مشروع محطة تحلية المياه بالدلم وترقبوا الانطلاقة المنتظرة بشغف وظمأ بعد معاناة أزلية مع المياه الملوثة بالبكتريا من الآبار
لكن هذه الفرحة انطفأ توهجها واختفى بريقها في ظل غرس لوحة معلقة وحفرة طمرتها الأتربة والسيول !!
والمواطن ينتظر ويترقب أن يأتي اليوم الذي نرى فيه العمل المتوقف
لسان حال المواطن الصبر والانتظار كما انتظرت أجيال السلف الصابر ليتواصل اللهث والركض خلف نظام توزيع وتقسيم المياه من المشروع التقليدي أو خلف صهاريج الوايتات التي ثبت تلوثها بالبكتريا من آبار مصادر مياهها من آبار جوار بيارات الأحياء السكنية والاستثمار يتواصل ويزداد نشاطا لمصلحة العمالة التي استثمرت حاجة المواطن حتى في المياه !!.
لم نرى تصريح أو تلميح سوى مالمح به أحد المسؤولون أخيرا بأن المشروع لن يتم البدء في تنفيذه إلا بعد اكتمال إفراغ الأراضي التي قدمت تبرعا من فاعل الخير جزاه الله خيرا لكن القرارات والرسومات المساحية كتبت باللغة الانجليزية فرفض إفراغها والتعديل إلى اللغة العربية ننتظره أشهار لأننا تعودنا على الصبر حتى مل الصبر من صبرنا وفاق صبرنا صبر الصابرين لأن مناعات بكتريا القولون المكتسبة من هذه المياه زادت المواطن صبرا ومناعة أخرى في تحمل الملل والجدل وتأخير العمل ؟
فيمر صيف ويأتي آخر والمواطن في حرقة وحسرة وبقية المدن تنفذ فيها مشاريع التحلية لنشاهد من بعيد ونحرم من قريب.
المواطنون ملوا انتظارا ..ويرفعون النداء إلى رجل المهمات وقائد تنمية الخرج ومهندس التطوير صاحب السمو الملكي الأمير عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز محافظ الخرج بالتدخل والمسارعة في حل قضية مياه الدلم لأن هذا المشروع معتمد من سنوات ويتكرر نزوله للتنفيذ في كل ميزانية .