عايض الروقي :
رغم تضارب الأنباء حول نفي أو تأكيد إيقاف نظام ساهر خصوصاً أنه بحسب أحد المواقع فالعقيد المقبل مدير مرور منطقة الرياض والمشرف على النظام خارج المملكة ويقول أنه لايريد التحدث !! .إلا أن الموضوع الأهم والذي يستحق الطرح والنقاش ..
ماهي الأهداف المرجوة من هذا النظام غير إستنزاف جيوب المواطنين وزيادة الطعنات لهم الطعنة تلو الطعنة في ظل غلاء المعيشة وتحمل المواطن الكثير والكثير من الفواتير ,وليس أدل على ذالك من بدء النظام بأكثر من 5000 كاميرة مراقبة دون المرور بتجربة كافية تتزامن معها توعية شاملة ومنظمة,علماً بأن الدول المتقدمة تضع كاميرات المراقبة فقط على الطرق السريعه وبعدد معقول لتأكيد وجود مراقبة وليس ما يحدث هنا !! ( لتأكيد دفع الفاتورة ) .
اليس من العدل أن تحل اولاً إدارة المرور جميع مشاكلها بداءً من ثقافة التعامل مع المتهم ( المواطن) إن صح القول مروراً بحقوقه المشروعة إثناء سجنه وإيقافه ...مروراً بإيجاد الحلول المناسبة للإختناقات والازدحامات المرورية داخل المدن الصغيرة فضلاً عن المدن الكبيرة ,وكذلك تقديم طرق نموذجيه ومصممة بعناية بأكبر قدر من المرونه والإنسيابية ,وكذلك توعية السائقين بطرق مبتكرة في غير وقت أسبوع المرور العالمي؟
اليس من الانسب تحقيق ما سبق وتطبيقه ,ليحق بعدها للمرور مراقبة الناس ومركباتهم وذلك وفق دراسه ميدانية لأنسب المواقع وفي حدود المعقول لأن الهدف هو التوعيه وليس التخويف ؟ .