حمدان العنزي :
قدمت لمستشفى الملك خالد وطلبت بالتبليغ عن ولدي البالغ من العمر اربع سنوات تقريبا ,والذي تأخرت بالتبليغ عنه لظروف خاصه. وبعد ذلك تم الطلاق بيني وبين زوجتي ,وتزوجت برجل آخر .
فتفاجأت بالموظف المختص يطلب مني كرت العائلة الخاص بزوجها الثاني !؟.
هكذا بدأ حديثه لـ
الخرج اليوم والد الطفل ( أ.ط ) ـ تحتفظ الخرج اليوم بأسمه وكافة الأوراق ـ مندهشاً من هذه الأنظمة المعقدة التي لم تعد تواكب عهدنا الحالي بما فيه من سرعة وتطور .
وأستطرد والد الطفل الحديث عن قضيته قائلاً :
قلت للموظف انا لا أعرفه وليس بيني وبينه اي علاقه فكيف يسمح لي بأن اخذ الكرت منه او اخذ صوره على اقل تقدير .
وذكرت له أن هناك من أخوته من نفس الأم من ولدوا بالمستشفى نفسه وستجد بياناتهم ,فأصر الموظف على موقفه قائلا " لازم تاتي بالكرت والا ماراح اعطيك ورقة التبليغ " .
فقمت بعدة محاولات ليومين متواصلة لحل هذه القضيه ولكن دون جدوى .وأخيراً لاح في الآفق حل وهو خطاب للأحوال المدنية يطلب فيه برنت من الاحوال المدنيه عن الزوج الثاني مع العلم ان هذا الاجراء يتخذ بدون علم الزوج الثاني .
ذهبت للأحوال المدنية ,ولما وصلت استغرب الموظف هذا الخطاب وقال مالمراد من هذا الخطاب فقلت لاستخراج تبليغ ولاده . فقال كيف استخرج لك برنت بأسم الزوجه ؟
فقلت هذا كرتي القديم الذي كانت مضافه فيه .
وبحمد الله طبع البرنت واخذته للمستشفى وانتهت هذه القضيه بكل صعوبه وبمنتهى التعقيد .
أبو الولد طرح تساؤلاً ..
هل الابناء يتبعون لوالدهم أم لأمهم إذا كانت مطلقه ؟