نعرف جميعا أن هناك شخصيات معروفة أشتهرت بما أحتوته من علم او أختراع وغيره أفاد الناس أو أن تكون شركات أشتهرت بجودتها أو ما تصنعه لكنه أفاد الناس ولكن قد تجاهلنا شخصية لن تنسى ولن يموت مسماها طالما مت انت ستبقى حية وخالدة في العالم بأكمله شخصية قد صنعت رجال منهم الملوك ومنهم الوزراء ومنهم مدراء وغيرهم أتعلمون من هي؟! انها الام الشخصية الحية التي حملت بنا وسهرت علينا وارضعتنا وبكت على أوجاعنا.تعال يأخي لنتفكر سويا
مدة الحمل التي قضت به امك انها تسعة شهور بمعنى ذلك ستة شهور وستة شهور وشهرين انظر اللي مدة دوامك بالشهور وانت حامل كتبك وذاهب إلى المدرسة وايضا وانت جالس تدرس كل هذا في 8 ساعات وانت بالمدرسة او اكثر وفي مدة الفصلين التي تتكون من ستة شهور لقد تعبت واجتهدت ونجحت وتخرجت لكن تعبك لن يذهب سدى لانك اجتهدت في قيامك مبكرا وغيرها من مقومات النجاح سوف اعطي أمك نفس المثال لكن زد عليها بعدد الساعات وزد عليها مايتطلبه أبناها من رعايتهم ومن امراض الزمنية التي تلاحق أولادها وسهراه عليهم وهي حاملة بذلك الطفل الذي في بطنها ومدة الفصلين زذ عليهما شهرين .أليس هذا ضعف تعبك في دراستك او في دوامك والبعض عندما يخرج لهذه الدنيا لن يتفكر بتعب أمه أو ينسى فضلها أو يعق بهما . اجعلوا في عقول أمهاتكم كالذي تعب بدراسته وثابر ونجح ولم يذهب تعبه سدى هذا المثل الذي اجعل ببرك لهما تتضح لهما هذه الصورة الجميلة .
kharjhome
تم إضافته يوم
الأحد 07/03/2010 م - الموافق 22-3-1431 هـ الساعة 11:27 صباحاً
شكراا على الموضوع المتميز هذا والله يطوول باعمار امهات المسلمين
[ابو ريماس] [ 07/03/2010 الساعة 6:36 مساءً]
لافض فوك
مقال رائع جد ا حفظ الله امهاتنا واطال في اعمارهم( )
[لاحول ولاقوة الابالله] [ 07/03/2010 الساعة 10:36 مساءً]
اللهم اغفر لوالدي ورحمهم رحمة واسعة ياكريم الجود والمغفرة
كلاماتك مؤثرة ورائعة
أنا أنقل لكم قصتي
أمي رحمها الله توفية بعد ماأنجبتني بسبب نزيف ووالله العظيم اني لم أرها ولاأعرف شكلها وأحن كثيرآ كثيرآ لقائها ولو لمرة واحد في حياتي ولكن الحمد لله على كل حال
ورغم أني لم أراها الا أني أقدر فضلها علي فهي ضحة بنفسها من أجلي وكانت وصيتها التي يرويها لي والدي رحمه الله
كانت تقول عندك البنت ياابوفلان ربها وأحسن تربيتها ثم نطقة الشهادة وماتت
مشهد لطالما تخيلته وعشته بكل حزن وآلـــم فأتفكر قليل وأقول ما اعظم رحمتك
ياربي أن جعلت قلب أمي رحيم ففي لحظات رحيلها عن الدنيا وأقبالها على الآخرة توصي أبي علي من منا في لحظة الحزن أو النوم لاأقول لحضة الموت يذكر بأن والديه في حاجة لمساعدتهم أو فقط أعطاهم العلاج عند مرضهم
والله أن طفولة اليتم لأمر صعب مر مذاقه
لكل شخص عاق في والديه أقول له والله أنك في نعمة عظيمة لن تشعر بقيمتها الابعد فقدها فأتقي الله في من أنت قرة عينهم
وأنا الى الله وأنى اليه راجعون
ربي أغفرلي واللوالدي وأجزهم عني وعنى أخوتي الفردوس الآعلى من الجنة وغفر لجميع المسلمين