وانا ادرس في المرحله الابتدائيه اخذنا مدرس مادة الرسم الى ساقي الخرج وكانت هذه الرحله سير على الاقدام ولم يكن هناك سياره حينهاالى مع المدير والوكيل وهي عباره عن مازدا وبيجو وكنا مبهورين بفخامتها واناقتهابطبيعة الحال هذا الكلام قبل سبعه وثلاثين سنه واتذكر اننا سرنا برفقة الاستاذ عبد الفتاح مصري الجنسيه وكان يدرسنا مادة الرسم وكم كانت السعاده تغمرنا ونحن نسير عبر البيوت الطين والازقه الضيقه في حي العزيزيه وكان الهدف من هذه الرحله هورسم منظر طبيعي يتكون من اشجارالنخيل التي تكثر على اطراف الساقي وفي نفس الوقت تنمية المهارات وزيادة مساحة الخيال لدى الطالب وعند وصولنا وجلوسنا على العشب على اطراف الساقي بداء الاستاذ عبد الفتاح يشرح لنا طريقة الرسم وكان يطلق على الساقي اسم الترعه وكان يحذر الاولاد محدش يئرب من الترعه محدش يتحرك كل واحد يرسم وهو قالس اوعى الترعه ياولد يزعار يعني يقصد ياذعار ذعار هاذا الله يذكره باالخير وصل قبل اسبوع من البر ولايعرف شي اسمه ساقي اوسباحه اخونا في الله ذعار الله يهديه طمر في الساقي وتسمرنا في اماكنا ماندري وش نسوي وقام الاستاذ عبد الفتاح يصيح ويولول ويقول الحئوني زعار يغرء في الترعه يالهوي ويروح ويجي مسكين كاد يصاب باالجنون المشكله هو بعد مايعرف يسبح في هذه اللحضات الصعبه صادف وجود احد الشباب نزل واخرج ذعار والله ستر ما اصيب بمكروه وتنفسنا الصعداء وعصب علينا الاستاذ عبد الفتاح وقال لنا انا ماحذرتكم من الترعه وقفلت معاه ورجعنا الى المدرسه وكلنا نفكر وش معنا كلمة الترعه.
kharjhome
تم إضافته يوم
الأربعاء 03/03/2010 م - الموافق 18-3-1431 هـ الساعة 4:10 مساءً