مستشارنا القانوني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد,
مشكلتي تكمن في قيامي بكفالة أحد زملائي في العمل كفالة غرم وأداء لدى إحدى وكالات السيارات المعروفة وقد قام بسداد بعض الاقصاد ثم انقطع عن السداد بحجة أن الوكالة غشته وغير ذلك من الحجج الواهية ,وعند نقاشي معه وضح لي مماطلته وعدم رغبته في السداد مع العلم بأنه باع السيارة وتصرف في ثمنها , محصلي الشركة شنوا هجومهم علي باتصالات أو زيارة لمقر عملي كما قاموا بنصحي بالسداد بدلا عنه ويعلم الله أن ديوني تكفيني .
الشكوى معروضة أمام الغرفة التجارية وجاءتني دعوه للحضور وتغيبت عنها بناءا على نصيحة بعض الزملاء الذين اخبروني بان حضوري يعني إلزامي بالدفع , فأرجو منكم توضيح الحل الذي ينقذني من هذه الورطة مشكورين مقدما على ما تقدموه من خدمات لإخوانكم في الدين.
الجواب : بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ,
لو كان بالسيارة عيب كما زعم صاحبك لقلنا مخرجك أن تطعنا أنتما الاثنان في المبيع أمام القضاء ليبطل البيع لأنه بانفساخ البيع تبرأ ذمة الأصيل ويتبعه الكفيل ولكن بما أن صاحبك باع السيارة فلقد فوت عليك تلك الفرصة فلم يبقى لك غير حثه على السداد بالطرق الطيبة وتذكيره بالله وبالصداقة التي كانت بينكما واستعن في ذلك بالله عز وجل و بالمقربين له من أهله ليؤثر عليه وإلا فانك ملزما لا محالة بالسداد ولك بعد الوفاء الرجوع عليه ومطالبته بما قمت بسداده بدلا عنه أما ترك الدعوى المقامة فهذا خطا منك سوف يترتب عليه تفاقم المشكلة فليس لغياب بحل بل أن حضورك يخفف من أثار المشكلة من خلال التفاوض مع الشركة في جدولة الدين أو تخفيف القسط وختاما آمل منك التواصل معي على البريد الالكتروني الخاص بي law3333@hotmail.com وذلك لمناقشة البس الذي أثاره سؤالك في كون الدعوى معروضة أمام الغرفة التجارية هذا والله أعلم .