علي عسيري :
بعد أن كان "م.ح" (تحتفظ الخرج اليوم بإسمه الكامل) ينعم بحياة هاديه ومستقرة في حارته التي يعيش فيها ,أتى ماعكر جوه وكدر عليه وعلي جيرانه راحة البال بسبب مريض نفسي يسكن في نفس الحارة .
وتعود تفاصيل القصة كما يرويها "م.ح" إلى أن هذا المريض النفسي كان يعمل بإحدى الإدارات الحكومية بالخرج ,والتي احالته للتقاعد بعد أن ظهرت عليه عوارض المرض النفسي ,فزادت حالته سوءً وبدأ بالتخيلات وتحليل المواقف التي يتعرض لها ,معتقداً ان هناك من قام من أهل الحي بإحالته للتقاعد .فبدأ بالتهجم عليهم وأذيتهم ,حيث ذكر "م.ح" انه قام بصدم سياراتهم الخاصة ثلاث مرات ,كما أنه قام بصدم المدخل الخاص بالسيارة "البايكه" ,مما اظطرهم لوضع صبات خرسانية حول المنزل وعند مدخل البايكه خوفا على أطفالهم إن عاود صدم المدخل مره اخرى .
بعد هذه الأحداث قام "م.ح" برفع شكوى لشرطة الخرج والتي قامت بسجنه والأتصال على أخوه الذي قام بإستلامه وإخراجه من السجن ,ليعاود الكرة مرة أخرى بإذيتهم والتعرض لهم وتشكيل خطر عليهم !.خصوصاً أنه يملك بيتاً خاصاً في حارتهم ويعيش فيه لوحده بعد أن طلق زوجته وبقي وحيداً في منزله .
"م.ح" ناشد عبر الخرج اليوم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن ناصر محافظ الخرج بالتدخل وعرض هذا المريض النفسي على طبيب نفسي أو وضعه في مصحه نفسية لما يشكله من خطر عليهم وعلى أطفالهم ,متسبباً لهم في تقييد حريتهم وعدم شعورهم بالآمان في مسكنهم الخاص .

مدخل البايكة وقد أوقعه أرضاً

يظهر بالصورة الدراجة الخاصة للأطفال والتي لو سقطت عليهم البوابة الحديدية لكانت كارثة

البايكة وقد وضع حولها صبات خرسانية لحمايتهم