(الخرج اليوم) سعود الضحوك :
اختتم أمس الملتقى الرمضاني الشبابي الأول والذي ينظمه المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات فعالياته ، وأقيمت المباراة النهائية لكرة الطائرة بين فريقي الساحل الغربي والسهام ، وقد شهدت حضورا جماهيريا مميزا بلغ (550) متفرجا ، كانت المباراة رائعة شهدت تقدم فريق الساحل الغربي بشوطين ثم استطاع فريق السهام التعادل والفوز بالبطولة . حيث رفع أعضاء الفريق كأس البطولة وتسلموا الجوائز.
كما تخلل اللقاء السحوبات المتنوعة على أجهزة جوال وعلى قسائم شراء مقدمة من محلات ومعارض مختلفة داعمة للبطولة .
وبحضور مميز لرجال الأمن حيث تواجدت فرقة أمنية قبيل بداية البرنامج وحتى نهايته والذي استمر حتى الثانية ليلا .
وعقب المباراة ألقى الشيخ رحيّم العتيبي كلمة وجهها للشباب دعاهم من خلالها للعودة إلى الله والتمسك بتعاليم الدين الحنيف .
وقدّم بعض الأبناء عروض قتالية متميزة للكاراتيه شدت الجمهور .
وتم تكريم الجهات الراعية للملتقى والحكام والشباب العاملين في تنظيم الملتقى .
ثم أقيمت مباراة لكرة الطائرة بين الفريق الفائز وبين الجالية النيبالية والذي يمثله بعض المسلمين الجدد وبعض الذين لم يدخلوا في الإسلام بعد .
وتمكنت (الخرج اليوم) إجراء اللقاءات مع بعض الضيوف والحضور :
وبالحديث مع
الشيخ (رحيّم بن دحيم العتيبي) النائب مشرف المكتب التعاوني ـ سابقا ـ ومعلم بالمدرسة السعودية في بكين أوضح :
أن مثل هذه البرامج هي عبارة عن احتضان لفئة الشباب تلك الفئة المنسية وأنا أعدها نقلة نوعية في الدعوة إلى الله وخاصة في تفعيل نشاط رياضي محبب وبث الكلمات والتوجيهات من خلاله ، وبأسلوب لطيف يتقبله الشباب . وبالنسبة للأخطاء والملاحظات والتي لا أعدها عيبا إلا أني لم ألمح خطأ واضحا لكني اطلب من الشباب التركيز في حالة ذلك وتلافيها في المستقبل والذي لا يخطئ هو لايعمل . وأما مسألة عدم الإعلان الكافي عن البرنامج فهي قضية نقص في الامكانات ـ ربما ـ وإلا فبرامج المكتب ولله الحمد لا غبار عليها واضحة وجليلة فلا أبواب مغلقة ولله الحمد .
وعند سؤالنا
للوالد سعيد بن عبدالله السنحاني والذي يعمل أبناءه كمشرفين ومتعاونين في إدارة وتنظيم البرنامج وخاصة في ظل ما نسمعه عن إهمال الأبناء وعدم السؤال عن توجهاتهم أجاب :
أنا حريص على أبنائي ومهتم في السؤال مع من يمشون ومن يصاحبون ولم أسمح لأبنائي إلا بعدما اطلعت وتأكدت أن ما يقدم هو في وجه الله ومتوافق مع أنظمة وتوجيهات حكومتنا الرشيدة ـ أدامها الله وحماها .
وفي الحديث مع أحد رجال الأمن المتواجدين أوضح :أن الأمن هنا مستتب وكل شيء على ما يرام وفي الحقيقة أنه شيء طيب أن يجتمع الشباب على خير ، وفكرة جذب الشباب بالكرة فكرة طيبة .
وعند سؤالنا للأخ (نواف بن عبدالله الدوسري) نائب مدير قسم الدعوة عن أهداف هذا البرنامج فأجاب :
من أبرز أهدافنا جمع الشباب واستغلال أوقاتهم بالنافع والمفيد ، ومحاربة ما يهز الأمن من أكار هدامة أو سلوك مشين أو وقوع في المخدرات وغيرها من الزلات التي تهدد أمنا ـ أدامه الله ـ وسعدنا والله بمباركة صاحب السمو الملكي الأميرعبدالرحمن بن ناصر لهذه البرامج المفيدة لشباب المحافظة ، وأما ما يذكر من ضعف الجانب الإعلامي أو الدعاية للبرنامج فأنا باعتقادي أن هذه هي التجربة الأولى فمن الصعب أن تعلن وتدفع المبالغ ثم قد يكون هناك تعثر أو خلل ، لكن بمشيئة الله أن نكون في العام القادم في مكان أفضل وبشكل أفضل وبعدد لا يحصى من الشباب فهذه التجربة ناجحة ولا شك .
وبحق نحن بحاجة لمثل هذه البرامج وما رأته عدسة
(الخرج اليوم) لمدعاة للإعجاب والسرور ، وخاصة في التلاحم بين الشباب المستقيم وغير المستقيم ، وسد الفجوة بينهم ، فترا الشباب بأريحية ويستقبلون ما يقدم لهم دون أدنى جهد ذهني ، ونسأل الله التوفيق والسداد .
جائزة مقدمة للأخ سعيد السنحاني