تعودنا أيام صغرنا في مثل هذه الأيام في رمضان على صور تذكرتها فأردت أن أوردها خاصة أن شهرنا انتهى شرّفه الله ، فقد كنا نشاهد ذلك الزل "الفرشات" والتي توضع أمام "ميزان الدخيل" رحمه الله ، ـ بشارع عثمان بن عفان ـ حيث تنشر عليها أكوام الحبوب ، والتي تخرج لزكاة الفطر ، وقد تجمع عليها المحتاجين ، أو من يصفون نفسهم بالمحتاجين ، وتنتشر أنواع الأصواع المعدنية والحديدية والخشبية ، طبعا لم يتبقى من هذه الصور الآن إلا القليل . وخاصة عبارة "زكّي يا ولد" . ولم يتبقَ إلا التلاعب وبيع الزكاة مرة تلو أخرى .
وتذكرت كذلك عندما كان يوزع الأغنياء الزكاة والصدقات على الفقراء علانية في الشوارع حينها ، سواء الأغنياء بأنفسهم أو من استودعهم أصحاب المال لتوزيعها ، ولا زلت أذكر والدنا الشيخ عبدالله بن محمد السماعيل "يرحمه الله" والشيخ عبدالله بن سليمان الطفيل "رحمه الله" وغيرهم ممن أوسع الله عليهم ، والذين لا تزال تشهد لهم مساجدهم التي بنوها ، وهنا أسأل الله سبحانه المغفرة لهم عند كل مصلٍ صلى بهذه المساجد ، ولقد رأينا البارحة الزحام في جامع العز بن عبدالسلام والذي بناه "السماعيل" ـ رحمه الله ـ
لن أطيل عليكم بالذكريات ولكن دائما نخرج منها بفائدة وهي أن يحرص الإنسان على عمل ينفعه حتى بعد موته ، ونحن في الرمق الأخير من الشهر ، فلا ننسى أخواننا الفقراء والمعوزين من الصدقة ، كما نحرص على زكاة الفطر والتي فرضها الله سبحانه علينا . وما أيسرها على من يسرها الله عليه ، ولنحتسب الأجر والمثوبة من الله ، وأن نخرج من الأصناف الجيدة والتي نشتريها لبيوتنا ، فلا تجعل لبيتك "أبو كاس" وتجعل "باب الهند" للصدقة . نسأل الله أن يقبل منا ومنكم صدقاتكم وزكاتكم ، وأن يرزقنا الإخلاص في القول العمل .
شكرا على ما قدمت يااخ سعود بس استغرب حقيقه من القائمين على الصحيفه من عدم استقطاب الكتاب الجيدين واصحاب الافكار لتطوير الصحيفه واثراء القراء ام ان هناك تعصب وانحيازيه ومحكوره على ناس معينين فنحنو نريد شى جديد وشى يخليك تشتاق للصحيفه ملينا من العشوائيه والكتابات الممله بصراحه
[ناقد الخرج] [ 09/09/2010 الساعة 7:19 صباحاً]
اخي سعود ......كل عام وانت بخير .
اشكر اخيراً على ماقدمته للقراء طيلة الشهر الفضيل واتنمى ان تكون قد قبلت انتقادي لبعض مواضيعك بصدر رحب ......يشهد الله على مقصدها الشريف .
اخيراً اتمنى ان تكتب مقالاً تخصصه عن مظاهر العيد بمحافظتم الخرج وتقارن بين عيد الخرج قديماً وحديثاً ...