توقفت كثيرا عندما سمعت ضمن دعاء إمامنا "أبوسليمان" البارحة ـ ليلة 27 ـ أن الشهر قد قارب الرحيل ، وأيامه ولياليه تسارعت ، وكأنه أتي بمعلومة جديدة لا أعرفها ، وقفت أفكر واستمر هذا التفكير إلى وقت كتابة هذه السالفة لهذا اليوم ـ بعد صلاة الفجر ـ وانا أردد ما أسرع هذا الشهر ، وياحسافة لم تستغله أكثر وأكثر ، وإحساس داخلي أننا لم نكرم هذا الضيف حق الاكرام ، في هذا الشهر فرحنا بأخبار مفرحة لأخواننا العسكريين ، وحزنا لأخواننا الباكستانين ، وبكينا في الصلوات ، وبعنا واشترينا ، وسافرنا وعدنا ، ووفارقنا الأحباب ، فما أكثر من توفوا في هذا الشهر .
عندما ننظر في شريط هذا الشهر كيف مرّ سريعا ، فإنك مهما منت مجتهدا إلا أنك تتمنى أن تزيد من الصالحات ، وأنا لم اتكلم بمثالية عن نفسي ، بل الحديث عن معظم الناس ، الذين فرحو بهذا الشهر أملا في استغلاله والاستفادة منه إلا أنه رحل .
كم سنشتاق لهذه الأجواء الإيمانية ، الصيام والقيام ، والتراويح ، وأسواق رمضان ، وبرامج رمضان ، ومقاضي رمضان ، فوداعا رمضان أيها الضيف العزيز ، والذي سترحل عنا بعد ليلتين ، هانحن نراك تشد رحالك ، وتجمع أهبة السفر ، فلا ندري هل ستعود لنا ، أم اننا لن نراك ثانية ، لكن عزائنا أننا مهما قصرنا في حقك ، إلا أن ربنا ـ سبحانه ـ كريم يحب العفو والصفح ، يقبل التوبة عن عباده ، فنسأل الله أن يقبلنا في هذا الشهر الكريم ، وأن نكون من العتقاء من النار ، كما نسأله سبحانه ان يجبر كسرنا في وداع هذا الشهر ، وأن يخلف علينا بالاعمال الصالحة .
يالبى سعود الضحوك والله انك رجال طيب ويالبى ابتسامته الي ترد الروح عساء عمرك طويل
[خآلد آلإمآم] [ 06/09/2010 الساعة 8:25 صباحاً]
يعطيك الف عافيه يا استاذ سعود بصراحه كلام كبير ومن انسان كبير ويعجز اللسان عن التعبير عنك سواءً فيك شخصياُ او في ابداعك ولا تحرمنا من ضحكتك الي لو نلف الدنيا ما نحصل مثلها والله يثبتك ويجعلها في ميزان حسانتك