السبت 11 فبراير 2012م


الدريهم يكافاء لاعبي الشرق بمناسبة التأهل  «^»  سمسار الخادمات في قبضة تحريات شرطة الرياض .  «^»  متدربي قسم التقنية الميكانيكية بالكلية التقنية بالخرج يزورون شركة عبداللطيف جميل  «^»  موبايلي تهدي مشتركي باقة "راقي" أجهزة مجانية وخصومات على الهواتف الذكية  «^»  من بين 28 قسم على مستوى المملكة .. القسم النسائي بغرفة الخرج يحقق المركز الأول   «^»  انطلاق بطولة عام المعلم لمعلمي المحافظة   «^»  بتوجيه من سمو محافظ الخرج : السالم يعزي عائلة المطلق نيابة عن المحافظ  «^»  عسيري يتكفل بمصاريف معسكر شباب الشعلة لمباراة وج  «^»  فريق من جامعة سلمان يزور كليات محافظات جنوب الرياض  «^»  جيريتس يغادر جدة بطريقة " صد رد " ... مفاوضات " الفجر " تنتهي بالفشل جديد الأخبار


الـمـقـــــالات
كتاب الخرج اليوم
يحيى آل زايد الالمعي
نقد المثقفين أنفسهم

يحيى آل زايد




لاحظت في كثير من الصحف والمنتديات والمدونات الأدبية موجة من التشاؤم من الكثير تجاه التيار الثقافي والحراك الفكري السعودي ! بينما بعضهم يصف العقل السعودي بأنه عقل مقيد ومكمم بالقوة ! ، كنت في منتصف المناوشات الفكرية والتراشقات الثقافية قبل شهور وذالك قبل انعزالي مؤقتا لأسباب خارجة عن إرادتي ، وأعلم جيدا مدى الفوضى التي نعانيها ! فوضى الفكر ، فوضى العقل ! خلال مقالاتي في جريدة الوطن والحياة وأيضا في موقعي لفت نظري من التعليقات تعقيب الكثير علي بوجهة نظر معتدلة ومتوسطة وواعية وذالك جدا أسعدني ، وخلال حواري في مجلس حول مواضيع حساسة راق لي الكثير ممن ناقشني بوجهة نظر معتدلة وسطية ، ذالك ينفي ما عممه بعض الكتاب من أن العقل السعودي لا زال تحت تأثير عوامل تراكمية ! نعم لا زال البعض لم يستيقظ من غفوته لأنه لم ينتقد تراثه جيدا ، لم يحاول أن يقرأ ماضيه بحيادية لكي يصحح المستقبل القادم ، فنحن نعيد أخطاءنا في كل جيل ! ولكن هذا ليس عذرا لكي نعمم ! العقل السعودي موضوع اكبر من أن يطرح للحوار بين العامة ، موضوع يتردد الكثير في طرحة ربما لأنهم لا زالوا يتشبثون بمفهوم اعم وهو العقل العربي ! .

يدعوا بعض كتابنا في صحفنا وفي شبكة الانترنت أن نحرك عقولنا، ونستيقظ من ركودنا الذي يعتقدون أننا عليه ! أوهمونا بأننا لا نملك عقولاً ! حتى نسينا عقولنا ! أوهمونا بأننا لسنا سوى تراكمات خبرات محدودة ضيقة الأفق ! حتى تزعزعت ثقتنا بنفسنا ! ربما حكم هؤلاء " البعض " على الآخرين بناء على محيطهم فقط أو على تاريخهم ! أو أن لعنة " النخبوية الفكرية " والتقوقع الثقافي لا تزال تُوهمهم أن الباقيين ليسوا سوا أدوات ! وأنهم الأفضل ! أتعجب من بعض مثقفينا عندما يعتقدون أنهم هم أصحاب العقول الحرة _ كما يزعمون _ وأنهم الناجين من التيار التقليدي السعودي ! الذي لا أرى فيه عيب سوى بعض الأخطاء التي يجب أن تُصحح من قبلنا كمثقفين بالحوار الواعي ، وإن كانت هناك عينات لا تقبل بذالك " خوفا أو تشددا " فلنحاول الإصلاح من غير تقسيم ثم هروب نحو حزب نتيجة لارتداد نفسي عنيف تجاه الهجوم المتحجر الغير متوقع .

لا زلت أتعجب من تناقضات كثيرة في بعض مثقفينا حينما يحاربون أمور خاطئة هم أنفسهم يعملونها ! ، يدعون إلى النقاش والحوار وعندما أناقش بعضهم أجده أول من يطبق مفهوم الأحادية الفكرية ! ، هناك بعض الأقلام التي كرست نفسها للحديث عن قضايا معينة وكأن همها الأول والأخير هو تحقيق ما يدعون إليه ولو بالقوة ! ويفتحون النار عند أول حادثة تُشير إلى هذه القضية، وتناسوا أنهم أنفسهم يدعون إلى الحرية ! فإن كنت تريد تطبيق مفهوم معين ولم يقتنع به مجتمعك فطبقه في محيطك الذي يخصك ولا يجب عليك أن تفرضه بالقوة على الآخرين من خلال تكرار ممل مستمر أو ترصد ! الثقافة ليست حصرا على أشخاص ! ولا على أندية أدبية أو تجمعات فكرية ! وإن مشكلتنا هي في اقتناعنا بأن هناك من هم أولى بالتفكير وثقتنا الخاطئة بالبعض في كلا الحزبين _ كما يريد مصنفي المجتمع أن يتحدثوا _ ، الثقافة ليست مظهرا اجتماعيا أو مرجعا ماديا ! حيث تحولت لدى البعض إلى سلعة ! وتطبيق قانون " أدفع لي أكتب لك ما تريد ! " وأعلنها صريحة .

لطالما عارضت النخبوية والحزبيات في مقالات سابقة لا أعلم ما الفائدة من تقسيم المجتمع فذالك سبب رئيسي للسقوط والغرق أكثر " فرق تسد " ، فإن لم تكن معي بوجهة نظري فأنت بالتأكيد معهم وبالتالي تتعرض للنبذ ! قانون ثقافي جديد في مجتمعي ! لن نرتقي ولن نتطور ما دمنا نتراشق في حزبيات ! فإما الليبرالية والعلمانية وإما التشدد الديني الأعمى ! ، أنا لا أشن هجوما على بعض مثقفينا كما سيقول لي البعض ، و لا أهاجم المجتمع والعقل السعودي كما سيفهم البعض المقال بالعكس " كالعادة " ! ، ولكنني أنقد مجتمعي من وجهة نظر مواطن بسيط قارئ ومختلط مع المثقفين وذالك يعطيني ميزة بأنني عايشت كل الأحزاب _ لمحبي التصنيف مرة أخرى _ ، من الجميل فتح باب الحوار والنقاش ، من الجميل تحريك الساحة الثقافية السعودية ، ولكن رجاء سادتي من غير تمييز وتصنيف ! ولا زلت أوقن بأن ساحات الحوار لدينا ستتحول رغم ما ندعيه من ثقافة وعلم إلى ساحة أشلاء ! .



يحيى عمر آل زايد
WwW.aLmaaey .BloGsPot.CoM


نشر بتاريخ 26-08-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 1.74/10 (236 صوت)



[خالد] [ 28/08/2010 الساعة 5:03 مساءً]
الله يرحم جدتي مزنه كانت من مؤيدين الحراك الثقافي والتيار الفكري والابداعات اللغويه لتصل بنا نحو شاطئ بوتقه الثقافه وليبرز العقل السعودي
كما انها مع زميلاتها النخبويات والحزبيالت يدعون الى النقاش والحوار









وما ادري هو عاض اصبعه ولا ليبرز الخاتم هذه احدث اصدارات مزنه والحراك الثقافي والتيار النخبوي

SAUDI ARABIA [تستاهل كل خير] [ 30/08/2010 الساعة 5:07 صباحاً]
مثقف قوي واضح أنك عضلات وتلعب حديد

وصوره أكثر من رائعة!!!

[العود الازرق] [ 03/09/2010 الساعة 1:04 مساءً]
حركات ياذ الوليد ذكرتني بعبدوه خال

SAUDI ARABIA [القاسم المشترك] [ 04/09/2010 الساعة 5:56 مساءً]
وش بلاكم عالرجال

الرجال معاه حق .. فقد عايش جميع الاحزاب !!!!!!!

والصوره يبي يوريكم الخاتم والساعه والكبك والله ماادري وش بعد ؟؟

خلوه في حاله ... يااما انكم تنقدون نقد بناء .... والا فلا ..

 








جديد الأخبار


الاراء والتعليقات المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأى صحيفة " " الإلكترونية وأنما تعبر عن رأى كتابها

أرسل خبر | الأخبار | الرئيسية | الانضمام للمراسلين
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008
www.kharjhome.com All rights reserved