الادارة لأي مؤسسة كانت فن لا يجيده إلا القلة فغياب لهذه الادارة لا يخل بمنظومة العمل اثناء غيابه فالادارة الهلالية هل ما قامت به فن أم اجتهادات شخصية مبنية على مصالح مشتركة ؟!
فما يحدث للفريق من قرارات غربية بداية في اعتزال الحارس الدعيع وما حمله من قرارات لاجباره على احداها ، كذلك القرار في استقطاب اللاعبين المحليين الذين لم يجدوا لهم مكانا في انديتهم .. فمن وراء هذا القرار ..؟
واستقطاب ظهير أيسر " لاعب الوطني " من اتخذه ؟
فالجميع يعلم بأن خانة الظهير الايسر مليئة بالنجوم في الهلال كالزروي والذياب وشافي الدوسري ، فكان الاولى خانة الظهير الايمن .. فمن المستفيد من هذا ؟
وأين إعلامهم الذي يدعي المصداقية في طرح هذه الاسئلة بكل جرأة ومناقشة الادارة في ذلك ..؟
كذلك إهمال المركز الاعلامي بعدم الرد على خبر التعاقد مع جريتس الذي اجبرهم على ما يريد وما يقول .
وكما تشير الأنباء بأنه ذاهب للمغرب فور خروج الفريق من الآسيوية .
أيعلمون بتركه الفريق في بداية الموسم ويؤكدون استمراره .. شيء غريب بالفعل !!
كذلك القرار بتكليف الحارس السابق لفريق كرة القدم بالنادي بالاشراف على كرة السلة قرار عجيب ..!!
ألم يجدوا أحدا من أبناء النادي المتخصصين في كرة السلة ممارسا له ومتقنا لفنون اللعبة ومتفهم لأسرارها بتكليفه بالاشراف عليها .
فما يحصل الآن في النادي محسوب على رئيسه الذي خرج إعلاميا موضحا أسرار انتقال مدربه إيريك جريتس وبقي توضيح الحقائق الباقية لفريقه حتى تتضح الصورة لجماهير ناديه ، خصوصا بعد انتهاء مهلة الـ 48 ساعة حتى وصلت الآن لحدود الأسبوعين والجماهير الهلالية تريد الحقيقة الغائبة والتي وعد بها الرئيس .
كذلك الاعلام الورقي هو الآخر شريك فيما يحدث من تخبطات في إهماله لها ، لأنه بكل أسف إعلام تابع وغير جريء .
فعندما تكون هناك أدنى مشكلة في أي ناد جماهيري سنوا أقلامهم أسابيع للحديث عنها .
ومشكلة نور الاتحاد هي الأخرى تحدث مع بداية الموسم وفي العام الماضي الكل يتذكر عدم مغادرته معسكر أسبانيا فمن المسئول عن هذه التصرفات ..؟!
فالإدارة الاتحادية الجديدة ستواجه تحديات كبيرة مع انطلاقة الموسم فهل هي مستعدة لذلك أم المصالح المشتركة هي الأخرى ستبعثر الفريق .
كذلك تأخر إدارتي الشباب والاهلي في حسمهما التعاقدات مع المدرب واستكمال اللاعبين الأجانب يؤكد بوجود خلل كبير في الادارة المسئولة في الناديين مما يضع جماهيرهما في انزعاج كامل لما يحدث ، والاعتذار عن تأخر هذا الامر لا يكفي لهذه الجماهير ..!!
كذلك هناك أندية كثيرة تعاني من عدم وضوح العمل وعدم القدرة على حسم الامور لصالح الفريق فأغلب الاندية تعاني مع قرب بدء الموسم الرياضي .
ولكن يبقى الرئيس النصراوي الامير فيصل بن تركي " كحيلان " الذي جهز الفريق مع انتهاء الموسم الماضي ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب للعمل فها هو الفريق يعسكر في إيطاليا بكل هدوء وأطمئنانية بعيدا عن المشاكل وهذا يحسب لقائد العالمي وقائد المرحلة الحالية " كحيلان " الذي سيعود بأمجاد العالمي ان شاء الله من خلال الموسم القادم وهذا ما يؤكده استعداد الفريق هذا الموسم .
فألف تحية لهذا الرجل الذي أجبر الاعلام بمختلف ميوله بالاشادة به وما يقوم به من عمل يستحق الاشارة إليه .
فالادارة فن لا يجيده إلا " كحيلان "
رأي :
أحيانا تكون طريقتنا في التعامل مع الاخطاء أكبر من الخطأ نفسه ..
عبدالعزيز بن محمد القحيز