قبل سنوات قليلة ومن خلال وسائل الإعلام ومانسمعه عن المشاكل والقضايا التي يرتكبها سائقي الليموزينات الأجانب من خطف وإبتزاز لبناتنا بسبب ركوبهم بدون محارم ، رغم أنها تعتبر جهات معروفة ومعتمدة بمؤسسات مسئولة عن النقل الداخلي ، حتى تم محاربة تلك الظاهرة بوقفة رجال الهيئه ورجال الأمن وتطبيق العقوبات للمجرمين ممن يحاول هتك أعراض بناتنا، وهاهي تلك الظاهرة بدأت تتفشى من جديد بأسلوب مختلف وخصوصا في الخرج وما نراه فيها من عدم وجود شركات الليموزين بظهور السائق الخاص للمشاوير الذي لانعرف هويته ومن يكفله وتحت أي مظلة ، والذي يقوم بتوصيل النساء الان إلى مشاوير خاصة سواء إلى الأسواق أو الأعراس أو إلى قضاء الحوائج الخاصة ، والملاحظ أنه بدأت بإنتشار سريع وخصوصا مع انشغال الأب والأبناء عن دورهم الأساسي والإهتمام بشئون الأسرة والتي فتحت المجال لتلك الفئة من الأجانب بامتلاء جوالاتهم بأسماء نسائيه بأم فلان وأم فلان ، ظاهرة تحتاج الوقفة وخصوصا أنه قد يكون من بهذا العمل من مجهولي الهوية ومن الهاربين ومن ومن ..،
ولن ينفع بعد ذلك الندم على ما قد يترتب عليه من أعمال قد يفعلها من قضايا ومن جرائم قد يفعلها سائقوا المشاوير الخاصة الذين ليس لهم أي مرجعية ،فتخيل وقوع تلك الحادثة ، من ستطالب !ومن تتهم ! وخصوصا أنه لا يعرف عنهم إلا رقم جواله وسيارته التي اشتراها لتلك الوظيفة . وقد تكون رخيصة الثمن ويستطيع ان يهرب من فعلته بحرقها أو برميها في أي مكان بعيد.
وقفة
( تخيل يعرض على أحد السائقين مبلغ وقدره وذلك ليستدرج بناتنا إلى أحد الأماكن ومن ثم تكون ضحية له ولغيره وذلك لعدم وجود رقيب ولاحسيب عليهم )
كلمة رأس:
أقولها لنفسي قبل أن أوجهها ،لن يضرنا ساعة أو ساعتين باليوم لنكون مع الأهل ولنقضي متطلباتهم قبل أن يفوت الفوت ويقع الفأس في الرأس بسبب تقصيرنا وبسبب إنشغالنا بمانراه مهم ونسينا المهم ( أهل البيت )
تركي الهديب
tm1@w.cn