كلمة قد نسمعها من كبير في السن ومن أب ومن أحد رجال الأمن عندما يقترب موعد مباراة للمنتخب السعودي أو مباراة للديربي خصوصا في المنطقة الوسطى ،رغم الوطنية التي ينتمي لها ورغم ما وجد من هذه البلاد من خيرات.
ولعلنا نتساءل عن السبب الذي أدى بكبار السن وغيرهم إلى التحدث بتلك العبارات رغم أنها ليست من صميم القلب ، ولكن بإعتقادي لما يرونه من تصرفات خارجة عن حدود الأدب ، ليس فقط في طريقة التشجيع السيء ، ولكن في التمادي بأساليب التشجيع إلى ان وصلت الاساءه للناس في طرقاتهم والإضرار بممتلكاتهم ، فما أن يطلق الحكم صافرة النهاية بفوز المنتخب أو الفريق
يبدأ بعض الشباب هداهم الله بالدوران في شوارع معروفة لديهم وممارسة العادات السيئة في تعطيل حركة السير والإحتكاك مع من يقف على الآرصفة يمين ويسار حتى ينتقل الضرر للمحلات التجاريه وإلى كل من يحاول ايضا تفرقة
تلك الحشود من رجال الامن وتصل إلى الرمي بالحجاره وغيرها
نستغرب أن يكون النظام الذي رأيناه في السنوات الأخيرة يعبر عن فرحة فوز أو تحقيق بطولة وإنما نظاما يتعدى حدود الأدب والاخلاق والعادة ،ويضر بالاخرين خصوصا استنفارا كاملا من رجال الأمن
وازعاج للمواطنين ،ولا ننسى أننا مقبلين على شهر فضيل وما يحدث من تلك الأفعال من رفع لمكبرات الصوت بالاغاني وعدم احترام حرمة الشهر الفضيل ، ولا ننسى ايضا دور ولي الأمر المهم في الموضوع والذي تجده سببا رئيسيا في كل ظاهرة وهو الافتقار الى التوجيه لابناءه مما يجعلهم يسلكوا طرقا خاطئة وبدون رادع لهم.
تركي الهديب
tm1@w.cn