كثيراً ما تتعثر المرأة في حياتها وتكوين نفسها وتحسين مستواها العلمي والعملي في المجتمع والسبب !
يمكن في البيئة الإسلامية أم في نظرة المجتمع لمن تحاول السير عكس التيار !
فالتفسير لتلك العثرات نحتاج إلى وقت طويل وجدال لا ينتهي فأنا لست مخولاً للتحقيق في الأمر لكن ما جعلني أكتب خارطة للمرأة وحقوقها هو ذاك الرجل الذي استوقفني للحديث عن حال المرأة مستغرباً تلك الشعارات التي تظهر كل يوم عن حقوق المرأة ولم يرى منها شيئاً سوا إعلامياً مدبلجاً بصورة حضارية راقية لنساء معروفات فالباقي من النساء لسنا نساءً !!. .قالها وهو يدرك أن ما يقوله كان يصور له في مسرح بني من فقر وعجز فقصت ذاك الرجل مع سيدة أرمله تحتضن 6 من الأبناء أثنين منهم أولاد صغار وأربع بنات تكبرهن أبنت السادسة عشر في بيت مستأجر لا تمتلك تلك السيدة سوا مد يدها لتستعطي من أصحاب الخير ، سألتها أين جمعية البر عن حالك ؟. سكتت لبره وقالت جزآهم الله خير (وش يعطون ليعطون) وإذا أعطوا كانت العطية قليلة لا تكفي لسد حاجة أبنائي فأنا لا أريد سوا بيت ملك وثلاجة بها ما يكفيني أنا وعيالي وسداد فواتير الكهرباء والماء فقط ولا أزيد فالله يشهد أننا نجلس باليوم واليومين بدون كهرباء وأحياناً نتقاسم الخبز اليابس.
سكت قليلاً ودعيت الله لها .
لكن عزيزي ألا تستغرب معي حال تلك السيدة أليست هي إنسانه ولها حقوق أليس من حقها أن تأكل وتشرب وتنام ، فلا تقول لي قدر الله وما شاء فعل فهذا صحيح لكن أين الشعارات المنددة في تحصين حقوق المرأة ودعمها ، هل حقوق المرأة بقيادة مركبه أو نزع حجاب أو إدارة مشروع خاص.
هذه جميعها ليست حقوق وإنما حقوق المرأة هي أن تعزز وتكرم وترفع من شأن امرأة عاجزة فهي أم وأخت وبنت لنا فالواجب علينا أن نساند في تدعيم المعنى الحقيقي لحقوق المرأة وتفعيل دورها الحقيقي لتحظى كل أم أرمله أو مطلقه بحقوقها المفروضة لتنعم بحياة طيبة وشريفه تستمد طاقتها في تربية أبنائها وبناتها فهم رجال ونساء المستقبل.
سليمان بن عبدالله الظفيري
sendto8484@hotmail.com