تابعت قراءة صفحة (واحة الإدارة) في الجزيرة كثيراً، فكنت أجمع هذه الصفحات في ملف, لكي أحللها بهدف أن أكسب لشخصيتي فناً من فنون الإدارة.. فجريدة (الجزيرة) هي مدرستي ومعلمي, ومن تجربتي الشخصية واستناداً لما قرأته في السابق أرى أن أهم صفتين للمدير الكفء هي:
- قدرته على معرفة قدرات موظفيه وإناطة العمل لكل في تخصصه.
- تفعيل دور التشجيع بعد إنجاز أي عمل دون اللجوء للتثبيط في حال الإخلال في جزئية معينة أثناء إنجاز العمل.ولاسيما أن العدل هو أساس كل شيء وركيزة النجاح، فالعدل يولد المحبة ما بين الموظفين والنظام المطبق على الجميع صغيراً وكبيراً قريباً أم بعيداً يلزم الجميع على الانضباط, فتجد الجميع يبحث عن مدير يحمل صفات الرجل القيادي ليحافظ على حقه وملكيته في عمله ويكتسب منه فنون الإدارة لمستقبله البعيد في التمركز على كرسي الرئاسة بقيادة فنية وإدارية متمكنة في معالجة الأمور وتسابق في تطوير المنشأة وابتكار أفكار جديدة تخوله لحمل مسئولية يستحقها وتكتب في تاريخ إنجازاته الشخصية والعامة. والنظر للمستقبل يبقى على الموظف والمرؤوس اكتساب مهارات إدارية سواءً كان المدير مميزاً في إدارته أم العكس في مدى الأخذ بالأساليب الجيدة والناجحه في فنون الإدارة التي تستوجب العمل بها وحفظها في سجلاتنا الخاصة لحين البدء في تطبيقها وفي وقتها, أما حين يكون الأمر عكس ذلك فعليك أن تحتفظ بها لكي تتجنبها وتستعد لتتعامل معها بشكل إيجابي قد يوصلك لعلاج الأمر مع مديرك حينها تستطيع أن تقول إنك اكتسبت فن الإدارة... فالإدارة فن.
سليمان بن عبدالله الظفيري
sendto8484@hotmail.com