الجمعة 18 مايو 2012م


مسعود أوزيل يتوقف عن تدريبات مدريد من أجل سماع الأذان وقراءة الفاتحة   «^»  علاج جديد لمرضى الكوليسترول والسكري  «^»  خبراء من ألمانياء والنمساء يزورون كلية إدارة الأعمال بحوطة بني تميم  «^»  الشركة السعودية للكهرباء تفتح باب القبول والتسجيل ببرامجها   «^»  حفل تكريم بطل بطولة التقنية التاسعة   «^»  الإبتدائية الأولى بحي القطار تختتم انشطتها لهذا العام   «^»  الهندوراسي كيتو يصل السعودية الاسبوع القادم   «^»  الدكتور الجليفي يرعى حفل توديع طلاب متوسطة عبدالكريم الجهيمان وثانوية الماوردي  «^»  جوزاء المهيلان تحصل على الماجستير  «^»  الحفل الختامي وتكريم الخاتمات بدار حفصة بنت عمر بإسكان الصناعات الحربية جديد الأخبار


الـمـقـــــالات
نبض القلم
الفراغ العاطفي اسبابه وعلاجه

د . عبدالله كليب العنزي



الفراغ العاطفي
ترى كم منا اليوم هو بحاجة ماسة لاشباع فراغه العاطفي ؟
وكم منا اليوم من هو بحاجة ان يروي ظمأه العاطفي ويُسكن جوعه العاطفي ؟؟
لاشك ان الكثير منا بحاجة لتلك الوصفة العلاجية التي تمنحهم الأمن العاطفي والاستقرار النفسي
واتخيل لوكانت تلك الوصفة العلاجية موجودة بالفعل فهل ستبقى على أرفف الصيدليات لفترة طويلة ؟
اشك في ذلك لان الناس سوف تدفع ما تستطيع للحصول عليها ، ولكن السؤال هل كي شي يشترى بالمال ؟؟
نحن لسنا في حاجة لإخفاء جوعنا العاطفي والتظاهر بعدم وجوده او اشباعه فمؤشرات هذا الجوع او الفراغ او الفقر ان شئت واضحة وفاضحة من بعض التصرفات اللاارادية التي تتحول مع مرور ال وقت الى تصرفات ارادية
ومالم يستطيع الانسان ان يشبع فراغه العاطفي بشكل متزن ومعقول ومشروع فإن ذلك قد لا يكون في صالحه فيما بعد . وان كنت تستطيع ان تخفي حبك المتأجج لشخص ما واشتياقك له فسوف تستطيع ان تنجح في اخفاء مشاعرك نحوه وفي اخفاء فراغك العاطفي والتغلب عليه ولكن ماذا لوكان الشوق فاضح .. والملامح ليست هي الملامح . ماذا لو سكت أنت وداريت على نفسك فهل يسكت غيرك ويلاحظ ذلك ؟؟ نعم لسنا بحاجة لاخفاء فراغنا العاطفي ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه :
أي نوع من العاطفة تنقصنا ؟؟وأي جانب من العواطف الانسانية بحاجة لأن يكتمل بداخلنا ويشعرنا بالاستقرار العاطفي في حياتنا اليومية ؟؟
هل هي عاطفة الوالدية ( الامومة والابوة )التي تكاد ان تنقص الكثير منا بحيث ترى بعضنا يحن ان يضع رأسه على صدر امه ليبوح لها بكل شيئء او ان يجد ابا متفهما له يجد فيه مستودعا لأسراره
هل ما نحتاجه هو عاطفة أن نشعر بوجود اوبقرب من نريده او نحلم به ونرتاح اليه ونثق به ونشعر ان حياتنا متعلقة به ؟؟
هل نحن بحاجة فعلا الى وجود الطرف الآخر الذي يملأ حياتنا ويضفي عليها السعادة ؟؟
شيء مؤلم حقا ان يعيش مع اسرته تحت سقف واحد لسنوت طويلة ومع ذلك لم يرتو من عاطفة الحنان والعواطف الانسانية الاخرى ، يغدق على غيره من حبه ولايجد منهم شيء !!
اين دور من هم معه في المنزل ؟
لاأحد يعلم .. شيئ مؤسف ان يعيش هذا الانسان المحروم عاطفيا بينما الطرف الآخر في واد آخر لايشعر به ولايحس بمعاناته العاطفية
من المؤسف ان الكثير منا اليوم يجهل ما تعنيه العاطفة للإنسان وما يمكن ان تقود اليه على المدى البعيد ، وكيف يمكن ان تؤثر على من يفتقدها بشدة
الكثير يجهل ان الكلمة الطيبة في حد ذاتها تحمل عاطفة جياشة ، يجهل ان الابتسامة الرقيقة تحمل عاطفة الصدق والأجر ، الم يقل عليه السلام ( تبسمك في وجه اخيك صدقة )
يجهل ان الطبطبة الحانية على الكتف تحمل عاطفة الحنان
يجهل ان التشجيع الدائم والثناء المحمود للأبناء والآخرين هو نوع من الوسائل الفعالة التي تشبع العاطفة الانسانية
نجهل الاستماع للآخرين بإنصات واحترام آرائهم وتفهم ظروفهم بصدق والتعاطف معهم وبالذات مع اقرب الناس هو نوع من الادوات التي ضاعت في مهب الريح !
قد يتساءل البعض وكيف اشعر انني جائع عاطفيا او ان بداخلي فراغ عاطفي لم يشبع بعد فنقول :
ان الفراغ العاطفي ليس عيبا فهو موجود لدى كل منا بدرجات متفاوته ، فشعورك او حاجتك للحب وافتقادك الى من يعطيك اياه او يوفره لك هو أبسط انواع ذلك الجوع العاطفي الذي يظل بحاجة لاشباع معقول يشعرك بأنسانيتك
شعورك بعدم من يتفهم وضعك وينصت اليك ويراعي مشاعرك داخل المنزل او خارجه هو نوع من الاحتياج العاطفي الذي تحتاجه
شعورك بأن من حولك يسيء معاملتك ويفاضل بينك وبين اخوتك او اخوانك مثلا هو نوع من العدل العاطفي الذي تبحث عنه
شعورك بعدم جدية من معك في تحقيق ماتريد وما تتمناه رغم قدرتهم على ذلك هو نوع من الاهمال العاطفي الذي تتمنى لو تحول الى اهتمام عاطفي
أشياء كثيره لايتسع لها المقال ولكننا يمكن ان نوجزها في الجملة التالية وهي :
عندما تشعر بشيئ داخلي نفسي ينقصك ولاتستطيع تحقيقه ويؤثر على سير حياتك فأنت في حالة فراغ عاطفي ولكن تأكد مرة اخرى ان هذا مسألة نسبية وليس مرضا بقدر ماهو احتياج نفسي ملح من الأفضل اشباعه ولو بشكل معقول
اذا كنت ممن لايشعرون بالفراغ العاطفي فاحمد الله وكن تذكر ان هناك من هم بحاجة لجزء من وقتك الثمين معهم
تذكر ان هناك من بحاجة لجزء من الحب الكبير الذي يحتويه قلبك ، بحاجة لمن يرتوون بجزء من حنانك الذي تختزنه بين اضلعك
كن كريما وأغدق عليهم دون بخل وتذكر ان من تغدقهم بحبك وعطفك وحنانك قد يكونوا احد افراد اسرتك ممن هم اولى بغيرهم بل حتى اولئك البعيدون عنك مكانيا بحكم صعوبة الظروف فهم بحاجة لعطفك وحنانك فلا تتخلى عنهم
اما ان كنت بالفعل كذلك لاتبخل على من حولك بعاطفتك واحسبك كذلك ، فدعني اقول لك بارك الله فيك واكثر الله من امثالك وما احوج المجتمع لإنسان مثلك
وللجميع دوام الصحة وموفور العاطفة (بتصرف للكاتب الاجتماعي د ـ فهد المغلوث)

********************

اعزائي :
أن الأسرة لها دور كبير في تلقين الأبناء الحب او فن الحب الصادق والسليم وهناك دعامتان اساسيتان في انماء الحب في المنزل واقامته على اركان سليمة وهما:
ضرورة اشاعة هذا الحب في داخل المنزل
والاختلاط السليم داخل الاسرة والمجتمع تحت التوجيه والرعاية من الاسرة وتدريب الأبناء على هذا الحب والعلو به
والفراغ العاطفي مصدره من المنزل بلاشك وهو نتيجة نقص مشاعر الحب والحنان من الوالدين فالأبن والبنت لايسمعون كلمات الحب الصريحة مثل ( انا احبك ) مع قبلة حارة

لايرى الشاب والفتاة من و يصاحبهم او يحاورهم في مشاغله اويستمع لشكواهم
ونتيجة لهذا النقص في كلمات الحب ينشأ الفتى والفتاة وهما يعانيان من فراغ عاطفي
فتبحث الفتاة عن من يشبع هذه الغريزة وكذلك الفتى
يبحثان عمن يقول لها اني احبك وتبحث عمن يقول لها اني احبك
ولطبيعة العادات والتقاليد البعض من الاسر ترى من العيب ان تقبل الأم ولدها او ان يقبل الوالد ابنته فاصبحت هناك جسور كبيره بين الابناء ووالديهم حتى ان البعض يهم بذكرمشكلته أيا كانت لصديقه ولا يتفوه لها بوالديه
لوجود تلك الحواجز ولكي نتطرق للعلاج هذه الظاهرة لابد ان نقف على اسبابها ومن تلك الاسباب :

اسلوب القسوة في التعامل مع الابناء ونعتهم بالكلمات القاسية
انعدام الحوار في الاسرة والاجتماع فيما بينهم
عدم اجتماع الاسرة حول مائدة الطعام وعدم احترام تلك الاوقات فكل شخص يأخذ طبقه الخاص بالطعام ويتناوله بمفرده
انشغال الاب والام بالعمل خارج المنزل في عمل اوزيارت
لايوجد احتضان او كلمة حب تقال وتتبادل بين الابناء ووالديهم
وسائل الاعلام وماتبثه عبرقنواتها من افكار وعلاقات حب غير سليمة مع الجنس الآخر
انفصال الوالدين اواحدهما او الموت
وغيرها من الاسباب

وهناك افكار مقترحة لحل مثل هذه المشكلة مثل :
لا بد ان يكون لوسائل الاعلام دور فاعل وتوجيه الحب التوجيه السليم لاالمنحرف الذي يزرع في نفوس الشباب ذلك
الذهاب مع الابناء في نزهة قصيرة ويخصص لها ولويوم بالاسبوع اذا كان الوالدين من ذوي الاعمال الخاصة واللعب مع الابناء
اشاعة جو المرح في المنزل وفتح باب الحوار ويخصص لذلك يوما او يومين في الاسبوع
تجنب الكلمات القاسية والتجريح والاستهزاء بأي عمل يقوم به الأبناء
تشجيع الابناء على الحوار والمناقشة
ان تلتزم الاسرة بمواعيد ثابته لتناول الطعام والتحدث عن الهموم والمشاكل اليومية
أن يبدا الاب هو في التحدث وكذا الأم ثم يسألان الابناء عما حدث لهما
التوجيه الارشاد بلطف وحزم عندما يرى سلوك سلبي

كذلك على الشاب والفتاة ان يسميا هذا الحب ويعلوان به الى حب الله ورسوله
وان يجاهدا نفسيهما على التغلب على وساوس الشيطان
فإنه ان عظم الايمان في القلب استطاع الانسان باذن الله التغلب على هذه المصاعب بمجاهدة النفس وفي هذا الأجر العظيم .


د . عبدالله كليب العنزي

نشر بتاريخ 12-07-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 4.92/10 (64 صوت)



SAUDI ARABIA [الظفيري] [ 12/07/2011 الساعة 4:34 صباحاً]
وضعت الاصبع على الجرح

وشخصت المشكله التشخيص الامثل

بارك الله فيك ...وجزاك الله خيرآ يادكتور عبدالله

[عبدالله العنزي] [ 12/07/2011 الساعة 5:47 صباحاً]
لاهنت على هالكلام الجميل

انشاء الله في ميزان حسناتك

MALAYSIA [لفتة بسيطة] [ 12/07/2011 الساعة 7:00 صباحاً]
سلمت أنامل خطت هذا المقال

ملاحظتي دكتوري الفاضل على الصورة فقط وأرجوا أن تعتبرها ملاحظة محب لا ناقد هي أن الصورة لوكانت باللباس السعودي لأكانت أفضل وأبلغ لا أجد لها مايبررها خصوصا أنك من أهل الإلتزام والإتزان .
ملاحظه صغيرة أرجوا أن تسع لها صدرك والله ويحفظك ويرعاك ز

[؟] [ 12/07/2011 الساعة 8:53 صباحاً]
يعطيك العافيه يازلميه كلمك منيح لكان

SAUDI ARABIA [د. حسين سردي] [ 12/07/2011 الساعة 10:23 صباحاً]
بصراحة عامل حاضرتك انما أيه
وتستاهل يا دكتور


ولا انسى مجهودك الرائع والمبدع في حل مشكلة زوجتي عندما دخلت غرفة العمليات للولادة لأبني مصطفى
ودورك الفعال والنفسي في التخفيف عليها
والزي حاضرتك كيف خرجت زوجتي مبسوطة من الغرفة العمليات

وما تنساش يا دكتور انك واعدنا بتقينا مصر
وسلامتك يا دكترة

صاحبك
د/ حسين سردي
استشاري طب اطفال

[نواف العجمي ] [ 12/07/2011 الساعة 5:17 مساءً]
ألف شكر لك يا دكتور على المعلومات الممتازة والمفيدة لنا جميعآ

[سمآ] [ 12/07/2011 الساعة 8:58 مساءً]
ليـــــــــــــت السلامه تنشري واشتريها

[شمعة الجلاس] [ 12/07/2011 الساعة 10:41 مساءً]
السلام عليكم
تسلم يدك موضوعك جدا جميل ويلمس مشاكل الشباب عن كثب والاجمل انك تطرقت للتربيه القاسيه لبعض الاباء والامهات التي تحكمهم العادات والتقاليد.

[فني جبائر] [ 12/07/2011 الساعة 11:13 مساءً]
سعادة الدكتور عبد الله العنزي



وفقك الله لما يحب ويرضى وسدد خطاك

فقدناك يابو كليب في المستشفى عساك ماتفقد غالي

كنت الاخ والناصح والمرشد كنا نستفيد منك الكثير والكثير

لكن حسبي الله على من كان السبب في ابعادك

لكن تذكر ان الناجحون محاربون دائما


سلمت يداك على هذه المقالة الاكثر من رائعه

الى الامام ايها المبدع

تحية لك من محب


SAUDI ARABIA [عبدالله العنزي] [ 13/07/2011 الساعة 8:20 صباحاً]
الشكر موصول لكم ووجودكم ودعواتكم هي نجاحي بارك الله فيكم وبكم يستفيد الكثير ووفق الله الجميع كما اسال الكريم ان ينفع بنا وبكم

SAUDI ARABIA [د/ إحسان بقدونس] [ 13/07/2011 الساعة 10:21 صباحاً]
بصراحة عين الصواب ما تطرقت له يا سعادة الدكتور

وعتبي عليك يا دكتور
ما تكلمت عن تجربتك في رحلتك للقطب الشمالي قبل 25 عام مع زملائك آنذاك
أمثال
الدكتور / توفيق حضرم
الدكتور/ نورخان -رحمه الله-
معالي الدكتور/ شرف العلواني



وياليتك تحدثنا عن تلك التجربة التي ارتقت بك لمصاف العلالي

وكذلك نشكر خالك الدكتور/ آدم نقشبندي
وكذلك ابن عمك سفير المملكة في قبرص
EUROPEAN UNION [صنيتان الحربي] [ 15/07/2011 الساعة 12:16 مساءً]
ردك هذا غير منطقي وفيه على ما يقال (إنّ)
الرجل إذا كان كبيرا لم يتجاوز 35 سنة كيف تقول القطب الشمالي قبل 25 سنة وزملاءك فلان وفلان....... وخالك نقشبندي!!!
إذا عنك ملاحظات معينة باشر بها كاتب المقال مباشرة

السؤال الحقيقي الأخ عبدالله كان في استقبال مستوصف التعاون قبل 5 سنوات! هل الدكتوراة لديه بها شهادة علمية أم أن تخصصه طبي مثلا.. اللي يعرف يرد وخصوصا كاتب الموضوع

مع تقديرنا لما كتب فهو أصاب عين الحقيقة

وفقكم الله

SAUDI ARABIA [الخرج ينقصها الكثير من أمثالك] [ 13/07/2011 الساعة 10:49 صباحاً]
كل الشكر لك يا أخي العزيز أبا كليب

لكن هنالك بعض النقاط التي غفلت عنها ، ألا وهي عمر الشخص اللي تتكلم معه مثلا ً لو قلت لإبنك اللي عمره 17 : أنا أحبك يا ولدي . راح ينظر لك نظرة استنقاص . ولكن لو تتودد له كل يوم وتحاول التقرب منه كل يوم أكثر من الآخر راح تملك قلبه .

ما قالوا البدو : اذا كبر ولدك خاوه . ( خلك صديق ولدك داخل البيت ، داخل البيت فقط ) صدقوني بالحسنى وبالوجه البشوش والمعامله الطيبه راح تشوف نتائج طيبه جدا ً .

أما البنت : فالأم مدرسة ُ إذا أعددتها أعدت شعبا ً طيب الأعراق ( أبعدوهم عن المسلسلات المنحطه )

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس ، فاضفر بذات الدين تربت يداك

وجزاك الله خير الجزاء وحمى الله أبنائنا وبناتنا من كيد أعداء الدين. اللهم آمين

[اخصائــــــي اجتماعي] [ 13/07/2011 الساعة 4:52 مساءً]



مقال طيب من رجل طيب لأعرفه


الجميع لديه بعض لفراغ العاطفي يزيد وينقص من كل شخص وشخص باختلاف الاعمار والنوع سواء ذكر او انثى


لتجاوز اي مراحل الفراغ العاطفي عليك ان تملئ نفسك بالروحانيه في تعبد الله


الكثير من الناس حينما يذهب للعمره وخاصه للمدينه النبويه يقول حينما يرجع قد وجت راحة نفسيه عجيبه

الراحه النفسيه

اعطته الامل في البحث عن ماينقصه بعقلانيه

كثير من الشباب يمل من الروتين والتكرار لكنه يغفل عن التاريخ ولم يستفيد منه فالزواج مثلا فيه سكن وراحه وموده هي مايبحث عنه لكنه يبدا من الصفر ولايبدا من حيث انتهى الاخرون

ابحث عن ماينقصك بعقلانيه وابدا بالوصول لها وليس بالتمنى

اسال الله يملاء قلوبنا بالطمئنينه







SAUDI ARABIA [اصدق] [ 14/07/2011 الساعة 1:20 صباحاً]





متى اخذت الدكتورااااه

SAUDI ARABIA [ابو ناصر] [ 14/07/2011 الساعة 4:02 صباحاً]

اشكرك دكتور عبد الله جزيل الشكر على تطرقك لهذا الموضوع ومجهود طيب تستحق الثاء والشكر عليه ولكن يبدو ان هذا المصطلح بداء يأخذ منحى آخر ومفاهيم واتجاهات اخرى فالموضوع مهم جداً خصوصاً حينما أصبحت له انعكاسات سلبية ( الفراغ العاطفي ) تتكلم به اليوم رؤوس ( مقنعة ) لتمرر في أذهان الناشئة أن البيوت والمحاضن الأسرية أصبحت اليوم متجردة من العواطف وجفت الينابيع التي تحيي العاطفة في الوسط الأسري , مخطط جديد له إستراتيجيات وأبعاد خطيرة , بل إنها قد تكون كلمة حق أريد بها باطل.

في السابق كنا نسمع عن مصطلحات ينادي بها ( بعض ) الرؤوس المقنعة مثل ( حرية المرأة ) وحقوقها المفقودة في وسط المجتمع السعودي زعموا ذلك , و بلا شك أنه حينما أصبحت أمامهم عقبات في هذا المخطط مثل ( الضوابط الشرعية ) وبعدها الأعراف السعودية بدؤوا ينحون منحى آخر وهو ( العنف الأسري ) و ( الفراغ العاطفي ) ويأتون بجزئية يسيرة من صور واقعية يضخمونها وكل ذلك بغية انسلاخ الناشئة من بين يدي القوامة الأسرية ليصبح شباب المجتمع هائما على وجهه ليس له من يرشده أو يوجهه في نعومة أظافرة .

اليوم أصبح مفهوم إرواء العاطفة عند الشباب يكون بالسلوكيات الخاطئة الناتجة عن وساوس مصطلح ( الفراغ العاطفي ). الصور الواقعية يكتشفها لنا رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حينما يعالجون الانحرافات الأخلاقية عند الشباب ويقولون إن من الدوافع لهذه الانحرافات هو قلة الوعي بضبط العواطف الإنسانية , فأصبح الشباب أو كلا الطرفين فيه اضطراب عاطفي وتذبذب سلوكي ناتج عن ذلك ( المصطلح ).

أوافق من يقول إن بعض السيادات الأسرية في البيت كالأب أو الأم ينشغلون عن الناشئة لأسباب اقتصادية أو صحية ونحو ذلك , لكن لا نعطي المجتمع المفاهيم المغلقة من غير توضيح ثم نلقيهم ( بوادي غير ذي زرع ).

نحن كمصلحين إن زعمنا ذلك مطالبون بالبحث عن أسباب المشكلة ووضع الحلول المناسبة ليس مجرد ( دعوى ) فارغة يستغلها من ( لا خلاق ) له في إفساد الأجيال الناشئة , و بعض الوسائل الإعلامية اليوم أصبحت هي رأس الحربة أو الوتر في القوس الذي من خلاله يضرب المجتمع بالمصطلحات أو كلمات حق أريد بها باطل ( انحرافات أخلاقية , تمرد على القوامة الأسرية , هروب من المنازل ) كل هذا ناتج هذه الدعاوى من تلك الرؤوس ( المقنعة ) .

إن المؤسسات الحكومية ذات السيادة كهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تعاني من ظاهرة ( الهروب ) من المنازل وخروج الناشئة من بين يدي القوامة الأسرية , وحينما تقوم بدورها لإصلاح الخطأ الناتج , تجد أن الشاب أو الفتاه لديه خلفيات ومفاهيم خاطئة عن كيفية إعمال العواطف البشرية.

بعض الشباب اليوم بدأ يميل إلى تعاطي المخدرات والانحرافات السلوكية لتكون بمثابة الوعاء الذي يفرغ فيه عواطفه.

الكثير من الفتيات ذات العاطفة الجياشة التي تناسبت مع فطرتها كأنثى أصبحت هي الضحية لدعاوى تلك المصطلحات , بل إن ممن عانى الويلات من هذه المصطلحات بعض النساء المتزوجات وأصبح مصطلح الفراغ العاطفي ( فيروس ) يعطل البرمجة الزوجية ويخلق المشكلات صغيرة ( الحجم ) أو يضع الاحتقان بين الزوجين بحجج أنك لا تعطيني ما أحتاجه من ( العاطفة ).

نتمنى الانتباه لهذا الموضوع من المؤسسات الحكومية ذات العلاقة لهذا ( المصطلح ) الذي أصبح له انعكاسات سلبية ظاهرة وأن يعالج بواقعية بعيدة عن الزوايا الضيقة وأن يقوم عليه المصلحون من المؤسسات ذات العلاقة بدلاً من الرؤوس ( المقنعة ) التي لا يفهم مقصودها من هذه المصطلحات .
ودمتم بود
اخوك / ابو ناصر
اخصائي اجتماعي

[عبدالله] [ 15/07/2011 الساعة 1:34 مساءً]
جزيت الجننننننننننننة ..

والله ما تحدثته عنه هو الواقع المرير الذي نلاحظه في الأسر اليوم ..!

[صعفق] [ 15/07/2011 الساعة 2:56 مساءً]
موضوع مميز ابو كليب والله يوفقك
بس حبيت اسئالك متى اخذت الدكتوراه الله يحفظك

SAUDI ARABIA [اخصائي نفسي] [ 15/07/2011 الساعة 3:20 مساءً]
اشكرك يادكتور عبدالله على هذا المقال الطيب والاطراء الممتاز

وأتمنى لك التوفيق ابا محمد .




اخوك/ فيصل محمد الدوسري

[ما شالله] [ 15/07/2011 الساعة 7:36 مساءً]
نشكر الاخ عبدالله علي مقاله الرائع وبارك الله. فيك وباركلك علي الدكتوراه بس خبري فيك ممرض قبل سنتين ما شالله عصر السرعه عموما ان كان أخذت الدكتوره تستاهلها بمجهودك والله يوفقك دنيا واخره ياررررررررب

SAUDI ARABIA [برشال] [ 17/07/2011 الساعة 12:55 صباحاً]
ادارة الصحيفة :

يرجى مراسلة الكاتب من خلال ايميله بدلا من هذا الاسلوب غير المجدي

[الموناليزا] [ 17/07/2011 الساعة 11:15 صباحاً]
اللي يسمعك يااخ عبدالله كليب العنزي يقول مو ناقصنا اللا نشبع فراغنا العاطفي ( )
كل شي عندنا صار فارغ الجيب,, العقل ,, العاطفة ,, صلة الرحم كلللللللل شيء
وبعدين في سؤال محيرني الاخ الفاضل عبدالله كليب متى صار دكتور ؟؟؟
اذا كان كمل دراسته بعدين انا احييييييه بقوة والى الامام شيء جميل يكون عند الانسان عزيمة واصرار

[الساهر ] [ 17/07/2011 الساعة 1:00 مساءً]
تسلم اخوووووووووي عبدالله
بسسسسسسسسس متى صرت دكتور مو كنت ممرض؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

SAUDI ARABIA [بنت ابوها ] [ 18/07/2011 الساعة 5:43 صباحاً]
انا خبري ان عبدالله بن كليب الله يحفظه ممرض
متى صار دكتور؟؟؟؟
عموما الله يوفقك خطوة خطوة ,, شهادة شهادة,,, وظيفة وظيفة ,, والى الامام

SAUDI ARABIA [عبدالله العنزي] [ 18/07/2011 الساعة 10:39 صباحاً]
ممن يسال عني متى صرت دكتور ابشركم انني مواصل دراستي بعد التمريض وقريبا تخرجي ماعليكم سواء الدعاء لي بالتوفيق

[كيان] [ 25/08/2011 الساعة 1:11 صباحاً]
موضووعك في قمة روووعه ربي يوفقك ويعينك على فعل الخير ياارب

 









جديد الأخبار


قناة الخرج اليوم تيوب


القائمة البريدية

الاراء والتعليقات المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأى صحيفة " " الإلكترونية وأنما تعبر عن رأى كتابها

أرسل خبر | الأخبار | الرئيسية | الانضمام للمراسلين
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008
www.kharjhome.com All rights reserved